أين توجد عشبة القبار

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٠٩ ، ٢١ أبريل ٢٠١٩

عشبة القبار

تعرف عشبة القبار بأسماء عديدة منها الكُبَر، والشلفح، ومخلب الشيطان، وأما اسمها العلمي فهو هارباجوفايتام بروكامبنز، وهي عشبة شجرية معمرة، ذات امتداد جميل على الجدران والشواطئ يتراوح طولها بين المتر والمترين، زهرها وردي اللون أو أبيض، ثمارها كمثرية الشكل خضراء اللون مائلة إلى الرمادي، رائحتها تشبة رائحة الثوم، وعندما تنضج تنشطر ويخرج منها لب أحمر، لها أهمية واضحة بجميع مكوناتها من الجذر إلى الثمر، فهي غذاء لذيذ الطعم حلو المذاق، ودواء كثير النفع والفائدة يستخدم في علاج كثير من الأمراض والأسقام التي ثبتت بالتجربة الشخصية والدراسات العلمية، ناهيك عن كونه زينة تُضفي جمالًا خلابًا على المكان الذي تزرع فيه، وسنتحدث في هذا المقال حول مكان وجود عشبة القبار، بالإضافة إلى فوائدها، وطرق استخدامها بشيء من التفصيل.[١][٢][٣]


مكان وجود عشبة القبار

توجد عشبة القبار في أماكن عديدة منها جنوب إفريقيا، ومناطق حوض البحر الأبيض المتوسط، وبلاد الشام، ومدن محافظة الأنبار العراقية، فقد تميز السكان المحليون بطريقة إعداد هذه النبتة واستخدامها في الطعام، بل درجوا على المتاجرة فيها، لأنها عشبة مطلوبة ممن عرفوا فائدتها، وتوجد عشبة القبار البرية في الأردن، بالإضافة إلى نمو 350 نوعًا في الجزء الجنوبي من أمريكا، وإفريقيا، والصين، وتعد فرنسا وإسبانيا أكثر الدول إنتاجًا للقبار، فيما تحتل المغرب المركز الأول في تصديرها إلى أوروبا وأمريكيا[٤][٢]


تركيب عشبة القبار

ينصح باستخدام عشبة القبار بعد يوم واحد من القطف لأنها تفقد الكثير من فائدتها، وتحتوي العشبة على مواد مرة، جلوكوزيد مثل الروتين، حامص الكابريك والبكتيك، إنزيم الميرونيز، بالإضافة إلى قلويدات رباعية كالستكادرين، وكذلك سكريات، وزيت طيارة، ومواد صابونية وهلامية، كما تحتوي على ستيرولات وأحماض عضوية دهنية.[٥]


فوائد عشبة القبار

تعد عشبة القبار نبتة مطلوبة في الولايات المتحدة على مستوى عالٍ، فقد بلغت استيردات الدولة سنويًا منها بقيمة نقدية تفوق الخمسة ملايين دولارًا، وعليه فإن عشبة القبار ليست مجرد عشبة برية عادية، بل لها قيمة غذائية وطبية عالية، وتكمن فوائدها في ما يلي:[٦][٤][١][٣][٥]

  • حماية الطحال والكبد من الأمراض والحفاظ على سلامتهما.
  • علاج التهابات الأذن عن طريق خلطها مع زيت الزيتون واستخدامها موضعيًا كقطرة.
  • دواء للتخلص من مرض الديسك وانزلاق الغضاريف، عن طريق تقطيع الجذور وطحنها ثم إضافتها إلى الماء، واستخدمها كلبخة موضعية على مكان الديسك مدة 45 على الأكثر تبعًا لقدرة الشخص على التحمل، وينصح بتناول دواء مسكن قبل استخدامها لأنها حارقة، ثم ترطيب الجلد بعد إزالتها، وبحسب مختصين من جامعة ميتشيغان فإن التجربة العلمية شملت 250 رجلًا وامرأة، وقد لاحظ ما بين 50-70% منهم تحسنًا ملحوظًا جراء تعاطي العشبة 3 يوميًا على مدار 8 أسابيع، فقد انخفضت شدة الألم بنسبة 30-40%، فيما كان التحسن أكثر وضوحًا لدى كبار السن مقارنة مع الصغار، فيما سجل 29 مريضًا آثارًا جانبية عن العشبة تمثلت في اضطراب الهضم، والغثيان والقيء، والطفح التحسسي، وبحسب الباحثين فإن فعالية العشبة تكمن في منع انطلاق الجزيئات المثيرة للالتهاب، وعليه فإنها تساعد في إبطاء تحلل المفاصل لدى المصابين بمرض التهاب المفاصل لأنها توقف الالتهاب لا تسكن الألم فقط.
  • تخليص الجسم من السوائل والسموم بما فيها إدرار البول، ونزول دم الدورة الشهرية بالنسبة إلى النساء.
  • تنظيف الأمعاء وطرد الديدان منها.
  • زيادة عدد الحيوانات المنوية للرجال مما يعني أنه يعزز قدرتهم الجنسية، كما أنه مفيد للنساء في هذا المقام فيعالج العقم وتأخر الإنجاب، ويمكن الاستفادة منه لهذا الغرض عن طريق طحن مقدار معين من العشبة، ثم تجفيفها، وخلطها مع العسل الأبيض، ثم تكويرها على شكل كبسولة دوائية وتخزينها في الفريزر، وينصح بالمداومة على تعاطيها كل ليلة بدءًا من اليوم الأول للطمث وحتى اليوم الرابع عشر، مع ضرورة التوقف عن تعاطيها بعد اليوم الرابع عشر للدورة لأنها تسبب الإجهاض في حال حدوث حمل ويصبح تأثيرها عكسيًا.
  • الحد من آلام الأسنان باعتبارها مادة مخدرة، وذلك من خلال مضغ الأوراق، كما أنها تحمي من مشاكل اللثة.
  • علاج آلام المفاصل وخشونة الركبة عن طريق تجفيف العشبة وطحنها، ثم خلط المسحوق مع كمية العسل الأبيض والحليب، واستخدامها موضعيًا على الركبة إلى أن تجف، على أن تكرر الوصفة مرتين أسبوعيًا إلى حين الحصول على نتائج ملحوظة.
  • تعزيز صحة العين وحمايتها من مرض المياه البيضاء.
  • التخلص من الحصى والرواسب الرملية في المثانة والمجاري البولية.
  • علاج الأمراض الجلدية كالحساسة، والاندفاعات الجلدية.
  • تنشيط الدورة الدموية في الجسم، وهو ما ينعكس إيجابًا على سريان الدم في الشرايين مما يحد من مرض تصلب الشرايين وانسداد الأوعية الدموية.
  • التخلص من صداع الرأس عن طريق استخدامه كدهان موضعي على الرأس.
  • صناعة مستحضرات التجميل.
  • علاج مرض فقر الدم.
  • إضافة نكهة محببة إلى الطعام والسلطات، ناهيك عن إمكانية تحضيرها كمخلل فاتح للشهية.
  • تحسين عملية الهضم وطرد الغازات من المعدة.
  • علاج مرض النقرس والتهاب المفاصل.
  • نوع من أنواع العسل الجيد والأكثر فائدة للإنسان.
  • تليين الشد العضلي في الجسم.
  • علاج أمراض السرطان بفضل مكوناتها المضادة للأكسدة.


أضرار عشبة القبار

تعد عشبة القبار آمنة صحية، وليس لها أي أضرار جانبية بالنسبة للأشخاص الطبيعيين، إلا أن تعاطيها يستحسن أن يكون تحت إشراف طبي مختص تحسبًا لأي مضاعفات أو آثار جانبية غير متوقعة، لا سيما أن الجرعة الزائدة منها تسبب التهابات جلدية، كما ينبغي التنويه إلى ضرورة أخذ التدابير اللازمة عند جمع الثمار واقتلاعها لأنها تجذب الأفاعي، وعليه ينصح المختصون بضرورة رمي طوبة في المنطقة للتأكد من عدم وجود أفعى أو حشرات ضارة.[٧]


المراجع

  1. ^ أ ب منال ماجد (29-8-2018)، "كيف تحصل على فوائد عشبة القبار وما سر وصفها لتخفيف الألم"، ts3a، اطّلع عليه بتاريخ 29-3-2019.
  2. ^ أ ب " تشتهر به الأنبار.. ماذا تعرفون عن نبات القبار؟"، الجزيرة، 21-2-2019، اطّلع عليه بتاريخ 29-3-2019.
  3. ^ أ ب "عشبة طبية قديمة تخفف آلام الظهر والركب والأوراك"، الجزيرة، 27-8-2002، اطّلع عليه بتاريخ 29-3-2019.
  4. ^ أ ب ابراهيم أبورمان (12-11-2012)، "القبار .. نبات شوكي يتحدى البيئة "، صحيفة الرأي، اطّلع عليه بتاريخ 29-3-2019.
  5. ^ أ ب غادة ابراهيم (9-12-2015)، "فوائد عشبة الشفلح العلاجية"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 29-3-2019.
  6. "فوائد عشبة القبار"، المرسال، 9-2-2017، اطّلع عليه بتاريخ 29-3-2019.
  7. " فوائد عشب الكبار (القبار) للصحة واضرارة"، المحتوى، اطّلع عليه بتاريخ 29-3-2019.