أهم روايات نجيب محفوظ

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٢ ، ٨ مايو ٢٠١٩

نشأة نجيب محفوظ

نجيب محفوظ هو كاتب وروائي عربي، وُلد في كانون الأول عام 1911، وكان من الطبقة المتوسطة في القاهرة، وكان والده عبد العزيز إبراهيم موظفًا حكوميًّا، واسم أمه فاطمة، لديه أختين وأربعة أخوة، وكان نجيب محفوظ أصغرهم سنًّا.

بدأ نجيب محفوظ دراسته في (الكُتّاب) وبعدها أكمل تعليمه في المرحلة الابتدائية والثانوية، وتلقّى تعليمه الجامعي في القاهرة، وتمكّن من أخد شهادة الفلسفة، وقد أخذ اهتمامه يزيد في الأدب العربي، وهو من أهم الأدباء في القرن العشرين، له العديد من الروايات المترجمة إلى عدة لغات، وهو الكاتب العربي الوحيد الذي فاز بجائزة نوبل للآداب، وألّف نجيب محفوظ على مدار حياته أعمال أدبية كثيرة ومن أشهرها أولاد حارتنا، ومعظم الروايات التي كتبها نجيب محفوظ تدور عن الحارات المصرية الشعبية ومع واقعية أدب نجيب محفوظ إلا أنه تناول قضايا وجودية.[١]


أهم روايات نجيب محفوظ

أشهر أعمال نجيب محفوظ التي نالت إعجابًا كبيرًا حول العالم، هي (بداية ونهاية، اللص والكلاب، أولاد حارتنا، السمان والخريف، السراب، ميرا مار، ثرثرة فوق النيل، المرايا، الحب تحت المطر، الشحاذ، حديث الصباح والمساء، الكرنك، و ملحمة الحرافيش).

أهم الروايات الثلاثية {السكرية، قصر الشوق، بين القصرين}، وقد حصلت هذه الثلاثية على المركز الأول لقائمة اتحاد الكتاب العرب لأفضل 100 رواية عربية، وهذه الرواية تحكي عن السيد أحمد عبد الجواد الذي يعيش مع أسرته في القاهرة، وله ثلاثة أبناء من الذكور، هم؛ ياسين ابنه الأكبر، وكمال الذي يعيش معه الثلاثية منذ طفولته وحتى كهولته، وفهمي الطالب المولع بمقاومته للاحتلال الإنجليزي ويحب وطنه، وله من البنات عائشة وخديجة التي جسد فيهما نجيب محفوظ مع والدتهما أمينة معاناة المرأة المصرية مع زوجها الرجل الشديد الانغلاق مع أهل بيته كالسيد أحمد وكثير الانطلاق مع لذّاته وشهواته خارج البيت، وهذه الثلاثية تتناول كل ما تمر بها الأسرة من أفراح وأحزان خلال مراحل حياة الأسرة [٢].


مسيرة نجيب محفوظ الأدبية

نجيب محفوظ أديب عبقري بكل معنى الكلمة، وهذا اعتراف عالمي وإقليمي، منذ بدأ كتاباته الأولى، وحتى حصوله على جائزة نوبل، في الأدب لم تتوقف الإذاعات والشاشات والأقلام عن الحديث عنه، وهو الكاتب المحفز للدراسة والقراءة والمثير للجدل والبحث العميق، وقد انقسمت مراحل نجيب محفوظ لأربع مراحل بدايتها كانت الفرعونية، وخلالها ناقش فكرة التوحيد وطبيعة الحاكم والحكم وناقش قضايا كثيرة غيرها، ومن خلال روايات نجيب محفوظ محاولته إلقاء الضوء على الجانب المشرق من تاريخ مصر القديم إلا أن نجيب محفوظ تخلى عن هذا الموضوع التاريخي ليبدأ عالمه الواقعي، وبدأ بكتابة الروايات التي تهتم بتصوير المجتمع المصري في أنماط حياته المختلفة وخاصة بين الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية، وصراع مصر من أجل الاستقلال، وأكثر روايات نجيب محفوظ تناقش تأثير الاستثمار على أنماط الحياة في مصر وأثر الأزمات الاقتصادية على سلوك البشر ومصائرهم وأهم مرحلة أدبية في حياة نجيب محفوظ هي المرحلة الرمزية الممتزجة بالصوفية واستطاع من خلال لغته القوية ومعرفته الكبيرة بالواقع ومنطق نجيب محفوظ الفلسفي أن يؤسس أدبًا عالميًا يتركز على اجتهاد كبير من مبدع كبير بين وعيه بمنطق الأشياء وقدرته على استخدام الحكمة اليومية في إبداع حقيقي، وقد أنهى نجيب محفوظ حياته لكتابة سيرته الذاتية والأحلام، واستطاع أن يعطينا شذرات من حياته في لغة شاعرية في تناول اليومي والعادي، وسيعيش نجيب محفوظ في ذاكرة الغرب والمصريين وفي تراث الأدب العالمي لما بذله في إثراء التجربة الإنسانية بأدب وأخلاق راقية وحكايات ستعيش طويلًا في وعي القارئ[٣].


المراجع

  1. "من هو نجيب محفوظ - Naguib Mahfouz؟"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-04-2019. بتصرّف.
  2. "افضل روايات نجيب محفوظ"، www.almrsal.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-04-2019. بتصرّف.
  3. "نجيب محفوظ.. فى ذكراه"، http://www.ahram.org.eg، اطّلع عليه بتاريخ 29-04-2019. بتصرّف.