أنواع البواسير وطرق علاجها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢١ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أنواع البواسير وطرق علاجها

البواسير من الأمراض الشائعة التي تصيب أكثر نقطة حساسة في الجهاز الهضمي ألا وهي الشرج، عادة ما تنجم البواسير عن الاضطرابات الهضمية، مثل: الإمساك وضعف حركة الأمعاء وعن ارتفاع الضغط على الأوردة الموجودة في منطقة الشرج، وحققتا آلامًا مزعجة جدًا وتعكر صفو حياة الإنسان وتعيقه، وتجعل من عملية طرح البراز كابوسًا حقيقيًا يراوده في مخيلته كلما استدعت الحاجة لطرح الفضلات، فإن كنت تعاني من تلك المشكلة التي تنغص عليك حياتك فلقد كتبنا المقال خصيصًا لك من أجل مساعدتك على تخطي هذه المشكلة، فتابع أو تابعي معنا.

كيف تنشأ البواسير وما أنواعها: تنشأ البواسير نتيجة الضغط الشديد والمتواصل على الأوردة الموجودة في منطقة المستقيم والشرج وذلك عند ضعف حركة الأمعاء والضغط من أجل طرح البراز أو عند المعاناة من الإمساك المزمن أو عند ازدياد تدفق الدم في أوردة الحوض وخصوصًا منطة الشرج والضغط الطبق عليها أثناء الحمل وإلى ما ذلك، هذا يؤدي إلى تجمع وتراكم الدم في الأوردة الدموية في منطقة الشرج، فيسبب ذلك انتفاخًا وتورمًا في هذة الأوردة الدموية، وذلك ما يؤدي إلى حدوث ما يسمى بالبواسير. تقسم البواسير بحسب مكان نشوئها إلى نوعين هما:

  • بواسير داخلية:

وهي التي يتم فيها حدوث انتفاخ الأوردة في داخل المستقيم، ولا يمكن رؤيتها ظاهرة ولا الإحساس بها عند التبرز ولا تسبب الحكة الشديدة، إلا أنها من الممكن أن تسبب نزيفًا دمويًا بسيطًا أثناء طرح البراز، ولكن من الممكن أن تنزاح البواسير الداخلية في منطقة المستقيم، وإلى فتحة الشرج وتسمى عندها بالبواسير البارزة، فتسبب الكثير من الآلام والحكة والتهيج.

  • بواسير خارجية:

وهي التي يتم فيها حدوث انتفاخات وريدية تحت الجلد حول الشرج من الخارج، وتسبب تلك البواسير الكثير من الآلام والحكة والتهيج وخصوصًا بعد عملية طرح البراز، ومن الممكن أن تندفع البواسير الخارجية إلى داخل فتحة الشرج في حالات معينة فتشكل خثرة دموية تسد فتحة الشرج فتسبب التهابًا وتهيجًا حادًا. أسباب البواسير:

  • المعاناة من الإمساك المزمن الذي يشكل ضغطًا متواصلًا على الأوردة الدموية في منطقة الشرج، وبالتالي نشوء انتفاخات في وريدية فيها. الضغط الشديد أثناء التغوط عند الإمساك وعند ضعف حركة الأمعاء، مما يؤدي إلى تشكل ضعط شديد على أوردة الشرج فيتجمع وتراكم الدم فيها؛ وذلك ما يؤدي إلى حدوث انتفاخات وريدية فيها.
  •  الحمل والولادة وجميع التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسم المرأة الحامل، وخلال فترة الحمل، تعمل على زيادة تدفق الدم في أوعية منطقة الحوض، واسترخاء جميع الأنسجة، كما يؤدي زيادة - - الضغط على منطقة المهبل والمستقيم والشرج في الأشهر الآواخر من الحمل، وفي أثناء عملية الولادة إلى حدوث البواسير نتيجة الضغط العالي على الأوردة الدموية في تلك المناطق.
  • الجلوس لفترات طويلة على الأسطحة الصلبة من الممكن أن يؤدي إلى حدوث البواسير الشرجية؛ وذلك نتيجة الضغط المتواصل على الأوردة الدموية في منطقة الشرج.
  •  السمنة المفرطة ووجود الدهون المتراكمة في منطقة الحوض والمؤخرة والبطن، يؤدي ذلك إلى زيادة الضغط على الأوردة الدموية في منطقتي الحوض والشرج والبطن؛ فيسبب ذلك انتفاخات في أوردة في الشرج.
  • ممارسة الجنس من خلال الفتحة الشرجية أو إدخال أجسام صلبة داخل فتحة الشرج من الممكن أن يؤدي إلى انتفاخات شرجية داخلية أو خارجية
  • وجود أورام في منطقة الحوض، كحدوث أورام في مناطق قريبة من منطقة الشرج فيزيد الضغط على أوردة الشرج الدموية فيؤدي ذلك إلى انتفاخها، أو حدوث تورمات في منطقة المستقيم والشرج ذاته.

طرق علاج البواسير: تنقسم الطرق العلاجية للبواسير إلى طريقيتين بحسب أساسيتان أولهما الطريقة الجراحية، وثانيهما الطرق العلاجية المنزلية التي تتم بالمراهم الطبية أو بالمواد الطبيعية.

علاج البواسير بالعمل الجراجي:

والعمل الجراحي هو عبارة عن عملية استئصال للانتفاخات الوريدية في منطقة الشر؛ وذلك من أجل علاج الآلام الحادة التي يشعر بها المريض بعد التغوط لفترة طويلة؛ وذلك بحسب حجم البواسير وموقعها ومدى التهابها، ومن أنواع عمليات البواسير:

  • عملية إزالة البواسير عن طريق أشعة الليزر، وهي عملية حديثة ظهرت منذ فترة قصيرة.
  • عملية إزالة البواسير بالغرز، وهي العملية التقليدية.
  • عملية إزالة البواسير بإبرة الحقن، وهي عن طريق حقن الباسور فيكبر داخليًا، ومن ثم يتم إغلاقه كليًا.
  • عملية استخدام المشارط الكهربائية وهذه العملية تتميز بنزف القليل من الدم.

كما يجب التأكد من أمرين في أثناء إجراء العملية الجراحية:

  •  التأكد من استئصال البواسير كاملًا.
  •   التأكد من عدم وجود أي فرصة لتكون البواسير مجددًا. عبدو حافظ: طرق علاج البواسير منزليًا:

 

  •  استخدام المراهم الطبية الخاصة لعلاج البواسير من أجل معالجة حدة الالتهابات وتسكين الآلام والتخفيف من أعراض التهيج والحكة.
  •  ينصح المصابون بالبواسير بوضع الثلج على مكان البواسير لمدة عشر دقائق من أجل انقباض الأوردة الدموية المنتفخة وتسكين الألم والتخفيف من حدة الالتهابات.
  • ينصح الأطباء المصابين بالبواسير بالإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف النباتية مثل الحبوب الكاملة والخضروات الورقية والخضروات الأخرى مثل الباذنجان والخيار واللفت وإلى ماذلك من أجل تسهيل حركة الأمعاء وتخفيف الضغط على الأورة المنتفخة.
  • استخدام عصير الليمون وذلك من خلال وضع قطرات من العصير على قطنة ومسح منطقة البواسير من أجل تخفيف الالتهابات وتخفيف من الانتفاخات الوريدية ،لكن في بداية الأمر سيشعر المصاب ببعض الآلام والتهيجات التي ستزول تدريجيًا من ثم سيشعر بالتحسن.
  • استخدام سرنك من زيت الزيتون أو زيت الصبار أو زيت اللوز وحقنه في داخل الشرج إن كانت البواسير داخلية، وفي مقدمة الفتحة وعلى حوافها من الخارج إن كانت البواسير خارجية، وذلك بسبب خصائص زيت الزيتون وزيت الصبار أو هلامهما المضاد للأكسدة والمحارب للالتهاب، ولخصائص زيت اللوز المطرية والملينة للأنسجة.