أكبر محافظة في الأردن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٠ ، ٢٣ مارس ٢٠٢٠

الأردن

توجد الأردن جنوب غرب قارة آىسيا، ويُحيط بها شمالًا سوريا، وجنوبًا وشرقًا المملكة العربية السعودية والبحر الأحمر، وغربًا فلسطين ونهر الأردن، وتُعد مدينة عمان هي عاصمتها، ونظام الحكم فيها ملكي دستوري، وتصل مساحة الأردن إلى 89 ألف كيلومتر مربع، أما عدد سكانها فيصل إلى 10 ملايين نسمة، وعملتها المتداولة هي الدينار الأردني، ولغتها الرسمية هي اللغة العربية، وتضم الأردن العديد من المحافظات أكبرها مساحة مُحافظة معان، وسنتحدث في هذا المقال عن عدد محافظات الأردن، وأبرز معالمها السياحية[١].


أكبر مدينة في الأردن

مدينة عمان؛ هي عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية وأكبر مدنها من حيث عدد السكان، وهي مركز محافظة العاصمة، وتقع مدينة عمان وسط الأردن تقريبًا، وتحديدًا في الجزء الأقرب إلى الشمال من البلاد[٢]، وعلى خط عرض 31 درجة شمالًا، وخط طول 35 درجة شرقًا[٣]، وترتفع عن مستوى سطح البحر حوالي 750 مترًا[٢]، وتتكون من حوالي 14 جبلًا، وتبلغ مساحتها مع الضواحي حوالي 80 كيلومتر مربع، وتعد مدينة عمان المركز الإداري والتجاري للأردن[٣]، تعد مدينة عمان مركز الحياة الاقتصادية في المملكة الأردنية الهاشمية، ويعتمد اقنصاد المدينة أساسًا على البنوك والبناء والصناعة والتجارة والتأمين، ويقع مقر العديد من أكبر الشركات الأردنية والشركات الإقليمية فيها، مثل المقر الرئيسي للبنك العربي، وشركة البوتاس العربية، وشركة مناجم الفوسفات الأردنية، كما يوجد في المدينة أمانة عمان الكبرى التي تعد من أهم الدوائر الحكومية في الأردن[٣].


أكبر محافظات الأردن مساحةً

إن أكبر محافظات المملكة الأردنية الهاشمية مساحةً هي محافظة معان، فهي توجد في الجنوب من المملكة، إذ قدرت مساحة محافظة معان تقريبًا بـ 32832 كيلو متر مربع، وهي تغطي 37% من المساحة الكلية للملكة الأردنية الهاشمية، كما أن محافظة معان تعد أقدم محافظة في المملكة الأردنية الهاشمية، وقد أسس فيها العديد من المراكز الإدارية التي كانت من أول المراكز الإدارية في المملكة في العام 1869 ميلاديًّا، وقد كان أول مركز على درجة قضاءٍ تابعٍ للولاية السورية في عهد العثمانيين، أما في العام 1880 ميلاديًّا، فصلت معان عن البلقاء وألحقت بالمتصرفية التابعة للباب العالي في القدس، وفي العام 1891 ميلاديًّا، صارت معان مركزًا للواءٍ امتداده بين نهري الزرقاء جنوبًا لتيماء العودية شمالًا، وفي العام 1895 ميلاديًّا، عادت معان مركزًا للقضاء تابعًا للكرك بعدما عاد إليها مركز اللواء.

وفي عام 1981 ميلاديًّا، تبعت معان لدولة العرب الهاشمية بالحجاز، وبقيت على هذا الحال إلى أن التحقت في عام 1925 ميلاديًّا، مع إمارة شرقي الأردن، وأصبحت مقاطعة من مقاطعاتها، وفي عام 1927 ميلاديًّا شكل لواء معان وضم إليه قضائين قضاء العقبة ومعان، ويتبع معه منطقة الشوبك ومنطقة وادي موسى، وصارت مدينة معان بعدما نشأت الدولة الأردنية في تطور مستمر وتغيير شامل، مما أدى إلى إعادة تقسيماتها الإدارية، وفي العام 1965 رفعت معان من لواء إلى محافظة رسمية، ضمت ألويةً وأقضيةً ونواحي، وفي عام 1994 فصلت معان عن لواء العقبة ورفعت العقبة فيما بعد إلى محافظة.[٤]


تاريخ مدينة عمان

يعود تاريخ المدينة إلى القرن السابع قبل الميلاد، وتعد مدينة عمان من أقدم المدن المأهولة في السكان في التاريخ، إذ شهدت العديد من الحضارات التي ما تزال آثارها موجودة، وتشير الدراسات التاريخية أن الهكسو والحيثيين وقبائل العماليق هم أول من سكن المدينة، إلا أن تاريخها الفعلي قد بدأ من عهد العمونيين الذين سكنوا المدينة وأطلقوا عليها اسم ربة عمون بمعنى دار الملك، وبعد ذلك دخلت المدينة تحت حكم الآشوريين ثم البابليين ثم الفرس، وفي العام 332 قبل الميلاد وقعت المدينة في حكم الإمبراطورية اليونانية، وبعدها سيطر عليها الإغريق البطالسية، وفي عام 285 قبل الميلاد غيّر بطليموس الثاني اسم المدينة إلى فيلادلفيا بمعنى مدينة الحب الأخوي، وفي عام 30 قبل الميلاد سيطر عليها الرومان وقبلهم العرب.[٢]

وشهدت المدينة ازدهارًا عمرانيًا من حيث الأبنية والشوارع المرصوفة والمدرجات ذات الطراز الروماني، إلا أن هذا الازدهار تراجع خلال فترة سيطرة البيزنطيين عليها، وفي العام 635 م وصلها الفتح الإسلامي بقيادة الصحابي يزيد بن أبي سفيان، وازدهرت المدينة خلال العصر الأموي؛ إذ أصبحت ممرًا للقوافل التجارية وممرًا لقوافل الحج وأقيمت فيها دار لسك النقود، وفي العصر العباسي وما تلاه تراجع ازدهارها، ولكنها عادت وازدهرت في العهد العثماني، وارتفع عدد سكانها نتيجة هجرة العديد من الشيشان والشركس إليها في القرن التاسع عشر، وأقيمت فيها محطات للسكك الحديدية لخط قطار الحجاز، وتطورت المدينة من النواحي الاقتصادية والسياسية، وفي عام 1909م أنشئ فيها أول مجلس بلدي، واتخذها الأمير عبدالله بن الحسين عاصمةً لإمارة شرقي الأردن، وفي العام 1921م أعلن تأسيسها، وبعد استقلالها في عام 1946م أصبحت عاصمةً للمملكة الأردنية الهاشمية[٢].


مناخ مدينة عمان وسكانها

تتمتع مدينة عمان بمناخ معتدل عامة، إذ يسود مناخ البحر الأبيض المتوسط في معظم مناطقها، بينما يسود المناخ شبه الصحراوي في بعض مناطقها وخاصةً المناطق التي تقع في الجزء الشرقي والجنوبي من العاصمة الأردنية، وتشهد عمان خلال فصل الصيف ارتفاعًا طفيفًا في درجات الحرارة، بينما يسودها المناخ الماطر خلال فصل الشتاء وتصل درجات الحرارة إلى أقل من صفر وتتساقط الثلوج على المرتفعات[٢].

يبلغ عدد سكان مدينة عمان القصبة ما يقارب 719 ألف نسمة، وهي أكبر مدن محافظة العاصمة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليونين ونصف؛ أي حوالي 39% من مجمل عدد سكان المملكة الأردنية الهاشمية، وتبلغ الكثافة السكانية في العاصمة حوالي 333 نسمة لكل كيلومتر مربع بناء على أرقام دائرة الإحصاء لعام 2013م، وسكان مدينة عمان عبارة عن مزيج من الأردنيين والفلسطينيين، وأقليات من الشركس والشيشان، والعراقيين والسوريين.[٢].


المعالم السياحية في عمان

تضم مدينة عمان العديد من المعالم السياحية والأثرية، ومنها[٥]:

  • مسجد الملك عبد الله الأول: يعد من أقدم المساجد في المدينة ويقع في وسطها قرب العديد من المساجد والكنائس، ويعود تاريخ وضع حجر الأساس للمسجد إلى العام 402 هجريًا، واستمرت التوسعات فيه، كما تغير اسمه عدة مرات ليصبح مسجد الملك عبدالله الأول، ووصل عدد المصلين فيه بعد عمليات التوسيع في ثمانينات القرن العشرين إلى حوالي 3000 مصلٍّ.
  • متحف الآثار الأردني: يعود تاريخ بنائه إلى عام 1951م، ويقع المتحف على قمة جبل القلعة في عمان، ويتميز باحتوائه على العديد من القطع الأثرية التي جمعها الأردنيون من العصور القديمة من العصر الحجري وحتى العصر الإسلامي.
  • القصر الأموي: يقع أعلى جبل القلعة في العاصمة الأردنية عمان، ويعود تاريخ إنشائه إلى القرن السابع من الميلاد، ويتكون القصر من ثلاثة أجزاء مختلفة، وقد بني على أساسات مبانٍ رومانية قديمة وأثرية، ويعد القصر من أبرز الوجهات السياحية التي يقصدها السياح وخاصةً الباحثين والمهتمين بتاريخ الدولة الأموية، ويتميز القصر باحتوائه من الداخل على زخارف جميلة تؤكد الذوق المعماري والفني في العصر الأموي.
  • معبد هرقل: وهو أحد المعابد الرومانية وأكبرها، وسمي نسبة إلى الإله هرقل الذي يتولى حماية البلاد بناء على المعتقدات الرومانية.
  • قصر العبد: يقع في الجزء الغربي من العاصمة الأردنية عمان، وعلى بعد 35 كيلو متر من بلدة عراق الأمير، ويعود تاريخ بناء القصر إلى العصر الهلينستي في القرن الثاني من الميلاد، وقد بني في عهد الملك سلقوس الرابع، وسمي القصر باسم قصر العبد وقصر عراق الأمير، ويتميز باحتوائه على مدخلين مدخل جنوبي ومدخل شمالي.
  • الكنيسة البيزنطية: يعود تاريخها إلى العصر البيزنطي، وقد بنيت في القرن السادس الميلادي، وتقع داخل أسوار قلعة المدينة، وبالقرب من معبد هرقل.
  • المدرج الروماني: يعود تاريخه إقامته إلى العصر الروماني، وتحديدًا في القرن الثاني من الميلاد، ويقع المدرج على جبل الجوفة في الجزء الشرقي من العاصمة الأردنية عمان، ويتسع إلى حوالي خمسة آلاف متفرج.


المعالم السياحية في الأردن

فيما يأتي أبرز المعالم السياحية في الأردن[٦][٧]:

  • البتراء: تعد البتراء من عجائب الدنيا السبع، وهي مُصممة بطريقة مُثيرة للدهشة، إذ نُحتت في الصخور الصلبة على ارتفاع 40 مترًا، ويوجد في البتراء ممر للمشاة يصل طوله إلى 1.5 كيلومتر.
  • المدرج الروماني: يوجد المدرج الروماني في جرش، وقد استعمل قديمًا كساحة للقتال والسباقات في العصر الروماني، وهو يُستخدم الآن كمسرح للغناء وعرض المسرحيات، إذ ترتفع به جودة نظام الصوت، ويتسع المسرح لـ 6000 متفرج، فهو أكبر من المسرح الجنوبي، ويوجد بجوار المسرح فنادق لإقامة السياح.
  • البحر الميت: يُعد البحر الميت المكان الوحيد في العالم الذي يجمع بين الطقس المعتدل طيلة العام والأكسجين الصافي والإشعاع الشمسي UVB الذي يُعد الأكثر أمانًا لاسمرار البشرة، ويحتوي البحر الميت على نسبة عالية من الأملاح المعدنية المُفيدة جدًا، وطينة البحر الميت تعد طينة علاجية شهيرة يُدهن بها الجسد، ويحتوي أيضًا على العديد من الينابيع الساخنة.
  • العقبة: تعد العقبة مكانًا سياحيًا مثاليًا لمحبي المغامرة، يستطيع فيه الزائر ممارسة الغطس في البحر الأحمر، ومشاهدة الحياة البحرية، والشعب المرجانية، والتجول في البحر بالقوارب، والغواصات، والاسترخاء تحت أشعة الشمس على الشواطئ الرملية.
  • وادي رم: يُطلق على وادي رم أيضًا اسم وادي القمر، يوجد جنوب الأردن على مسافة تبعد عن العقبة 70 مترًا، وسبب تسميته بوادي القمر لأنه يشبه التضاريس الموجودة على سطح القمر، ويضم الوادي جبالًا شديدة الارتفاع، وتوجد مخيمات سياحية عوضًا عن الفنادق التي يُمنع تشييدها في وادي رم باعتباره محمية طبيعية يُمنع البناء فيها.


عدد محافظات الأردن

يصل عدد محافظات الأردن إلى 12 محافظة متمثلة فيما يلي[١]:

  • محافظة إربد: توجد محافظة إربد في أقصى شمال الأردن، تُشرف على هضبة الجولان وعلى بحيرة طبريا، ويصل عدد سكان المحافظة ما يُقارب 1.7 مليون نسمة، وتتسم بتضاريسها وغاباتها الجبلية، وهي تضم الكثير من المناطق الأثرية كمنطقة أم قيس، وطبقة فحل، وكهف السيد المسيح، ومقام الصحابي معاذ بن جبل.
  • محافظة عجلون: توجد محافظة عجلون شمال الأردن، وتصل مساحتها إلى 450 كيلو متر مربع، يبلغ عدد سكانها حوالي 176 ألف نسمة، وتتسم بضمها الكثير من الجبال إضافة إلى قلعة عجلون، وهي تشتمل على محمية عجلون الطبيعية أيضًا.
  • محافظة الجرش: توجد محافظة جرش جنوب شرق محافظة عجلون، وتعد أصغر محافظة أردنية من حيث المساحة، إذ لا تتجاوز مساحتها 400 كيلو متر مربع، وتتسم بضمها الكثير من المعالم الأثرية الرومانية؛ ومنها الحوريات، وشارع الأعمدة، والمسرح، والمدرج الروماني.
  • محافظة المفرق: توجد محافظة المفرق شرق الأردن، تشترك في حدودها مع سوريا، والسعودية، والعراق، وتصل مساحتها إلى 26.5 ألف كيلومتر مربع، ويغلب على محافظة المفرق النمط البدوي، إذ تسود فيها رعاية الماشية، وتضم موقعين أثريين هامين وهما؛ أم الجمال والفدين.
  • محافظة عمان: عمان هي عاصمة الأردن، تحتوي على أكبر عدد من السكان، وتصل مساحتها إلى 7579 كيلومتر مربع، سُميت قديمًا بربة عمون، وتتسم محافظة عمان بضمها الكثير من الآثار التاريخية كالمدرج الروماني، وجبل القلعة، وقصر العراق، وقصر المشتى، وقصر القسطل، وكهف الرقيم.
  • محافظة الزرقاء: تصل مساحة محافظة الزرقاء إلى 4760 كيلو متر مربع، وتتسم بنشاطها الاقتصادي، فهي تضم الكثير من معامل تكرير البترول في عدة مناطق بها؛ كالهاشمية، والضليل، والرصيفة، إضافة إلى الكثير من المعالم الأثرية منها قصر شبيب، وقصر عمره، وقصر الحلابات، وقصر عين السل، وقصر حمام، وقلعة الأزرق.
  • محافظة البلقاء: تُعد محافظة البلقاء أقدم مُحافظات الأردن، تصل مساحتها إلى 1100 كيلومتر مربع، وتضم الكثير من المعالم الأثرية الجميلة منها دير علا، وخربة الدير، ويوجد فيها أول مدرسة أُقيمت في الأردن وهي مدرسة السلط الثانوية.
  • محافظة مادبا: تصل مساحة محافظة مادبا إلى 9300 كيلومتر مربع، وهي محافظة مهمة جدًا للديانة المسيحية، وسبب ذلك اشتمالها على العديد من الكنائس منها كنيسة الخارطة، وجبل نيبو الذي يُذكر بأن النبي موسى عليه السلام وقف عليه ليُشاهد فلسطين، ويقال بأنه مات ودفن به.
  • محافظة العقبة: توجد محافظة العقبة جنوب عمان، تصل مساحتها إلى 6905 كيلو متر مربع، تشتمل المنفذ الوحيد للأردن على البحر الأحمر، وفيها أيضًا وادي رم، وجبل أم الدامي المُغطى بالنباتات الخضراء الجميلة.
  • محافظة معان: تعد محافظة معان أكبر محافظة في الأردن، إذ تصل مساحتها إلى 32832 كيلو متر مربع، وتضم محافظة وادي موسى الذي يُعد من عجائب الدنيا السبع، إضافة إلى قلعة الشوبك، والقصر الأول للملك عبد الله.
  • محافظة الطفيلة: تصل مساحة محافظة الطفيلة إلى 2209 كيلو متر مربع، أما عدد سكانها فيصل إلى 55600 نسمة، ويوجد فيها أهم محمية طبيعية في الشرق الأوسط، والمعروفة باسم محمية ضانا، إضافة إلى حمامات عفرا، وقلعة الحسا، ووادي فينان.
  • محافظة الكرك: تصل مساحة محافظة الكرك إلى 3.2 ألف كيلو متر مربع، وهي تضم العديد من المواقع الأثرية منها قلعة الكرك التي استعملت كحصن بيزنطي، وقصر القطرانة، ومن الأنشطة التي تتسم بها المحافظة النشاطات الزراعية الحيوانية والنباتية.


المراجع

  1. ^ أ ب Mona Elmotayme (2018-8-2)، "عدد محافظات الأردن"، موثوق، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-4. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "عمان"، الجزيرة.نت، اطّلع عليه بتاريخ 14-8-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت "عمان"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 14-8-2019. بتصرّف.
  4. "معلومات عامة عن المحافظة"، وزارة الداخلية، اطّلع عليه بتاريخ 24ـ8ـ2019. بتصرّف.
  5. ملاك (20-1-2017)، "أفضل المعالم السياحية في عمان الأردن"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 15-8-2019. بتصرّف.
  6. "دليل السياحة في الاردن ونصائح لتخطيط رحلتك هناك"، المسافر العربي، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-4. بتصرّف.
  7. moaz (2016-3-26)، "خمسة أماكن سياحية في الأردن يجب عليك زيارتها"، موسوعة المسافر، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-4. بتصرّف.