أفضل علاج هشاشة العظام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٣ ، ٢٦ أغسطس ٢٠١٩

هشاشة العظام

تعد هشاشة العظام إحدى الحالات الصحية التي تصاب بها العظام بالترقق وسهولة التعرض للكسر، إذ يعد الكالسيوم المكون الرئيسي للعظام، لكن مع تراجع مستواه في الجسم بسبب مجموعة من العوامل تتراجع قوة العظام وقدرتها على التحمل، ويعاني المصابين بهشاشة العظام من الكسور في أماكن مختلفة من الجسم أكثرها شيوعًا عظام المعصم والعمود الفقري والورك، وتجب الإشارة إلى أن هشاشة العظام تتطور ببطء على مدى عدة سنوات، مما يسمح بإمكانية السيطرة عليه قبل تفاقمه، إذ تساعد بعض الفحوصات في الكشف عن المرحلة السابقة للإصابة بهشاشة العظام مع تراجع كثافة العظام. وتعود أسباب الإصابة غالبًا لاجتماع بعض العوامل أهمها: التقدم بالسن، الوصول لسن اليأس وتراجع مستوى هرمون الإستروجين، انخفاض مؤشر كتلة الجسم الوزن (BMI)، الاستعمال الطويل للأدوية العلاجية؛ مثل الأدوية المضادة للاستروجين، التدخين، العوامل الوراثية، النظام الغذائي المتبع وغيرها من العوامل.[١]


أفضل علاج لهشاشة العظام

لا يمكن التعرف على الإصابة بهشاشة العظام في معظم الحالات ما لم يتعرض المريض لكسرٍ مفاجئ، ويمكن تشخيص الإصابة باستعمال التصوير بالأشعة السينية التي تظهر حال العظام وانخفاض كثافتها وتحديد نسبة المعادن فيها، بالإضافة إلى تحليل الدم، كما يحتاج الطبيب للإستفسار عن بعض المعلومات مثل التاريخ الطبي للمريض. ويعتمد العلاج المتبع على مستوى انخفاض كثافة العظام؛ إذ يمكن الاستغناء عن العلاج الدوائي في الحالات غير المتقدمة، ومن أهم العلاجات لهشاشة العظام ما يلي:[٢]

  • أدوية البايفوسفونيت: تعد أدوية البايفوسفونيت الأكثر استخدامًا عند كل من الرجال والنساء المعرضين لخطر الإصابة بالكسر، بشكليها الذي يؤخذ عن طريف الفم أو الوريد، إلا أن لهذه الأدوية أعراض جانبية كالغثيان وألم البطن التي يمكن تجنبها عند تناول الدواء بالطريقة الصحيح.
  • العلاج الهرموني: يمكن أن يساعد الإستروجين، وخاصة فترة ما بعد انقطاع الطمث بمدة قصيرة، في الحفاظ على كثافة العظام، لكنه يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بتجلط الدم وسرطان بطانة الرحم وسرطان الثدي وربما أمراض القلب؛ لذلك يستخدم العلاج بهرمون الاستروجين عادة عند النساء الأصغر سنًا أو في النساء اللائي تتطلب أعراض انقطاع الطمث عندهن العلاج به. أما عند الرجال، فقد ترتبط هشاشة العظام بانخفاض مستويات هرمون التيستوستيرون مع التقدم في العمر؛ لذلك يمكن أن يساعد العلاج البديل بهرمون التستوستيرون في تحسين أعراض انخفاض هرمون التستوستيرون، ولكن أدوية هشاشة العظام الأخرى قد تمت دراستها بشكل أفضل لدى الرجال لعلاج هشاشة العظام، وبالتالي يوصى باستخدامها إما بمفردها أو بالإضافة إلى هرمون التيستوستيرون.
  • أدوية بناء العظام: إذا لم يستطع الشخص تحمل العلاجات الأكثر شيوعًا لمرض هشاشة العظام أو إذا لم تعمل بشكل جيد بما فيه الكفاية، قد يقترح الطبيب استعمال هذه الأدوية؛ مثل تيريباراتيد المشابه للهرمون الدريقي والذي يحفز نمو عظام جديدة، ويؤخذ كحقن تحت الجلد.
  • تغيير النمط المعيشي: يحتاج المريض بهشاشة العظام لاتباع بعض النصائح للسيطرة على تطور المرض والوقاية من مضاعفاته؛ مثل التوقف عن شرب الكحول، الإقلاع عن التدخين، توخي الحذر عند الحركة والمشي وعند ممارسة الرياضة وقيادة السيارة، لمنع التعرض لإصاباتٍ في العظام.


التعامل مع مرض هشاشة العظام

يؤدي الاستعمال الطويل للعلاجات الدوائية لظهور آثار جانبية أو اضرار صحية، لذا قد يفضل البعض اللجوء للعلاجات الطبيعية؛ كالأعشاب الطبية والمكملات الغذائية لتقوية العظام والتخفيف من أعراض المرض، إلا أنه لم تؤكد بعد فعالية هذه العلاجات في الأبحاث والدراسات الطبية، كما أنه من الممكن أن يحدث تداخل بين العلاجات الطبيعية والدوائية، ولإدارة المرض بطريقة سليمة ينصح باتباع ما يلي:[٣]

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام؛ للحفاظ على قوة وكثافة العظام، كما أن ذلك يساهم في التخلص من الوزن الزائد وتقوية عضلة القلب.
  • تعديل النظام الغذائي بما يناسب الحالة الصحية؛ إذ يحتاج المصابين إلى التركيز على تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين د ومعدن الزنك والبروتينات وجميع العناصر الغذائية التي تحافظ على قوة العظام، ويمكن استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لاختيار حمية غذائية مناسبة.

يمكن الوقاية من خطر الإصابة بهشاشة العظام عند التحكم بعوامل الخطر القابلة للتغيير؛ مثل تجنب الكحول، والإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، ومحاولة تفادي السقوط قدر الإمكان، وعلاج السمنة والأمراض المرتبطة بالإصابة بهشاشة العظام. ويعود الإهتمام بعلاج هشاشة العظام والوقاية منه إلى مضاعفاته الصحية اللاحقة؛ كسهولة التعرض للكسور بسبب ترقق العظام، وإمكانية التزام السرير فترةً طويلة مما يسبب الإصابة بالعدوى الجرثومية والالتهابات والجلطات وغيرها من الأمراض الخطيرة.


المراجع

  1. nhs (2019-6-18), "Osteoporosis"، NHS, Retrieved 2019-8-3. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff, "Osteoporosis"، Mayo Clinic, Retrieved 2019-8-3. Edited.
  3. Debra Stang, "What Do You Want to Know About Osteoporosis?"، healthline, Retrieved 2019-8-3. Edited.