أفضل الدعاء لرفع الوباء والتحصين منه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٧ ، ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٠
أفضل الدعاء لرفع الوباء والتحصين منه

أفضل الدعاء لرفع الوباء والتحصين منه

بعد انتشار الأمراض والأوبئة في يومنا هذا، قد تتساءل عن أفضل الأدعية التي عليك أن تدعو بها الله عز وجل لرفع البلاء والوباء، وأهم هذه الأدعية الواردة في السنة النبويّة الشريفة ما يلي:[١]

  • [أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ ، التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ و لا فَاجِرٌ من شرِّ ما خلقَ ، و ذَرَأَ ، و بَرَأَ و من شرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ ، و من شرِّ ما يَعْرُجُ فيها ، و من شرِّ ما ذَرَأَ في الأرضِ و برأَ ، و من شرِّ ما يخرجُ مِنْها ، و من شرِّ فِتَنِ الليلِ و النَّهارِ ، و من شرِّ كلِّ طَارِقٍ ، إلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ ، يا رَحْمَنُ][٢].
  • [اللَّهُمَّ عافِني في سمعي، اللَّهُمَّ عافِني في بَصَري، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الكُفرِ والفَقرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من عذابِ القبرِ، لا إلهَ إلَّا أنت][٣].
  • [مَن قال: بسمِ اللهِ الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ . ثلاثُ مراتٍ ، لم تصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبحَ ، ومَن قالها حينَ يُصبحُ ثلاثَ مراتٍ لم تُصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسي][٤].
  • [اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ البرصِ والجنونِ والجذامِ ومن سيِّئِ الأسقامِ][٥].


كيف تحمي نفسك من الأوبئة؟

لحماية نفسك من الأمراض والأوبئة هناك ما يُعرف بالطب الوقائي في الهدي النبوي، لحماية النفس والجسد قبل وقوع الوباء والمرض وتحصينهما، وهناك عدة خطوات للطب الوقائي لحماية نفسك وهي:[٦]

  • حافظ على طهارة ونظافة البدن والفم: فقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ضرورة طهارة البدن والفم من خلال الاغتسال، والوضوء والمحافظة على نظافة الجسد، خاصةً الأماكن التي يكثر تواجد الميكروبات عليها كاليدين وأماكن التعرّق، وأمرنا النبي الكريم أيضًا بالمحافظة على طهارة الفم عن طريق استخدام السواك بعد كل صلاة.
  • حافظ على طهارة الطعام والشراب: فقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالابتعاد عن تناول الخبيث من الطعام والشراب، مثل لحم بعض الحيوانات التي لها مخلب وناب، ودعانا للتسمية على الحيوانات قبل ذبحها، كما حثنا على تناول التمر وزيت الزيتون، وعدم ملء المعدة بالطعام والشراب، وتغطية الطعام والشراب للمحافظة على نظافته وعدم دخول الحشرات إليه.
  • حافظ على نظافة البيئة: فقد اهتم النبي بالحث على نظافة البيئة المحيطة بالمسلم، والمحافظة عليها خالية من الأمراض والأوبئة لمنع انتقال هذه الأمراض له، كما أمرنا عليه الصلاة والسلام بعدم التبوّل في الماء، والابتعاد عن رمي القمامة في الطرقات، والابتعاد عن تلويث الهواء والماء.
  • احرص على التداوي بعد وقوع المرض: فإذا وقع المرض وجب على المسلم التداوي والعلاج من الأمراض غير المعدية، وأمر بالحجر الصحي من الأمراض المعدية؛ تحقيقًا لقوله صلى الله عليه وسلم [لا ضرر ولا ضرار].[٧]


قد يُهِمُّكَ: مبادئ الحجر الصحي في السنة النبوية

الحجر الصحي من أهم وسائل مقاومة الأمراض والأوبئة، وقد ظهر الحجر الصحي جليًا في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، ومن مبادئ الحجر الصحي في السنة النبوية ما يلي:[٨]

  • منع الناس من الدخول إلى البلد المصاب بالمرض: يُعد منع الشخص السليم من دخول الأرض التي فيها وباء حماية له من الإصابة بهذا الوباء، وحفظًا لنفسه وجسده من الإيذاء أو الهلاك، والشخص المرابط في أرضه والصابر على الوباء أجره كأجر الشهيد، ففي الحديث النبوي عن عائشة رضي الله عنها، قالت: [سَأَلْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الطَّاعُونِ، فأخْبَرَنِي أنَّه عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللَّهُ علَى مَن يَشَاءُ، وأنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، ليسَ مِن أحَدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ، فَيَمْكُثُ في بَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا، يَعْلَمُ أنَّه لا يُصِيبُهُ إلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ له، إلَّا كانَ له مِثْلُ أجْرِ شَهِيدٍ][٩].
  • منع الناس من الخروج من البلد المصاب: وذلك لمنع انتقال العدوى نتيجة مخالطة الناس لبعضهم البعض، كما أن الشخص السليم في المنطقة الموبوءة يُمنع من الخروج من بلدته، فقد يكون هذا الشخص حاملاً للميكروب دون ظهور أعراض للمرض عليه، أو قد يكون المرض في فترة الحضانة، فلا يعاني الشخص من أي أعراض ولكنه في الواقع يكون حاملًا للمرض، وفترة حضانة بعض الأمراض قبل ظهور الأعراض على المريض قد تصل إلى 6 شهور مثل مرض التهاب الكبد الوبائي والسلّ، فيُعرّض بذلك هذا الشخص الآخرين للخطر دون علم منه في حال خروجه من بلده، لذا جاء الهدي النبوي بالمنع الشديد، وكان ذنب الشخص الذي يخرج من البلد الموبوء كذنب الشخص المتولي في يوم الزحف، كما جاء في الحديث النبوي الشريف عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: [الطاعونُ غُدَّةٌ كغُدَّةِ البعيرِ ، المقيمُ بها كالشهيدِ ، والفارُّ منها كالفارِّ منَ الزَّحْفِ][١٠].


المراجع

  1. "أدعية وأذكار للوقاية من الأمراض والأوبئة ، وتعليق على دعاء باطل"، الاسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-26. بتصرّف.
  2. رواه الألباني، في السلسلة الصحيحة، عن عبدالرحمن بن خنبش، الصفحة أو الرقم:840، إسناده صحيح.
  3. رواه ابن حجر العسقلاني، في الفتوحات الربانية، عن أبو بكرة نفيع بن الحارث، الصفحة أو الرقم:116، حسن.
  4. رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن عثمان بن عفان، الصفحة أو الرقم:5088، صحيح.
  5. رواه الألباني، في صحيح أبي داود ، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 1554، صحيح.
  6. "من الطب الوقائي في السُنَّة النبوية"، اسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-26. بتصرّف.
  7. رواه الألباني، في صحيح ابن ماجه، عن عبادة بن الصامت، الصفحة أو الرقم:1909، صحيح.
  8. الدكتور محمد علي البار، "الحجر الصحي"، إعجاز القرآن والسنة، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-26. بتصرّف.
  9. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:3474، صحيح.
  10. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:3948، صحيح.