أفضل الأعشاب لعلاج الكحة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٥٢ ، ٢١ يونيو ٢٠٢٠
أفضل الأعشاب لعلاج الكحة

الكحة

الكحّة أو السّعال هي ردّة فعل طبيعيّة للجسم تهدف إلى طرد الأجسام الغريبة؛ التي تهيّج الممرّات الهوائيّة والحلق، إذ تحفز هذه المواد الأعصاب على إرسال إشارات إلى الدماغ الذي بدوره يرسل إشارات إلى عضلات البطن والصدر لإخراج الهواء من الرئتين وبالتالي إخراج المواد المهيجة، وعلى الرّغم من كون الكحّة أو السّعال من الأمور غير مستحبّة الحدوث إلاّ أنّها عملية طبيعيّة ضروريّة لصحّة الجسم لتخليصه من مسبّبات الأمراض والمواد المثيرة للحساسيّة، وتحتاج الكحة إلى علاج إذا استمرت أكثر من عدة أسابيع أو إذا بدأت تخرج مخاطًا بألوان مختلفة أو خروج الدم معها،[١]مثل الميكروبات والمواد المهيجة والمخاط،[٢]وتعد حالة الكحة حادّة إذا بدأت فجأة واستمرت لفترة لا تقل عن الأسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، بينما تعد مزمنة إذا استمرّت دون انقطاع لمدّة تتجاوز ثمانية أسابيع عند البالغين، أو أربعة أسابيع عند الأطفال.[٣]


علاج الكحة بالأعشاب

قد تكون الكحّة عرضًا بسيطًا مصاحبًا لنزلات البرد أو التحسّس من بعض المواد، ولا تستدعي زيارة الطّبيب ويمكن علاجها منزليًا بأحد العلاجات الطبيعيّة التالية:

  • عسل النّحل الطّبيعي: يتميّز العسل بقدرته على علاج التهاب الحلق، كما أكدت بعض الدراسات أن العسل يخفف من الكحة بفاعلية أكبر من الأدوية المخصصة لهذا الغرض، ويمكن تناوله من خلال مزج ملعقتين منه مع الشاي الطبيعي، أو مع عصير الليمون؛ إذ يخفف العسل من حدة الكحة، ويخفف الليمون من حدة الاحتقان، كما يمكن تناول العسل مباشرة من دون أي إضافات، أو مع القليل من الخبز.[٤]
  • النّعناع: يعرف النعناع بقدرته العلاجية؛ إذ يحتوي على المنثول الذي يخفف من التهاب الحلق والاحتقان من خلال تفكيك المخاط، ويمكن الاستفادة من هذه الفوائد من خلال شرب شاي النعناع أو من خلال استنشاق بخار النعناع.[٤]
  • الخطمي: وهي نبتة معمرة تتفتح أزهارها في الصيف، وتستخدم أوراق وجذور هذه النبتة منذ القدم لعلاج التهاب الحلق والكحة، ولكن لا توجد أبحاث ودراسات طبية تؤكد ذلك، وعمومًا تعد هذه النبتة آمنة الاستخدام، وتحتوي هذه النبتة على صمغ اللثأ وهي المادة التي تهدئ الحلق وتخفف من الكحة، وتستخدم هذه النبتة مع الشاي أو من خلال كبسولات مخصصة، ولا ينصح بتناول هذه النبتة من قبل الأطفال.[٤]
  • الزّعتر: يستخدم الزعتر في علاج مشاكل وأمراض الجهاز التنفسي، وأكدت الدراسات قدرة أوراق الزعتر على التخفيف من حدة الكحة ومن حدة التهاب الشعب الهوائية؛ إذ تحتوي أوراق الزعتر على مركبات الفلافونيود التي ترخي عضلات الحلق المسؤولة عن الكحة وتساعد على تقليل الالتهاب، ويمكن الاستفادة من الزعتر من خلال خلط ملعقتين من أوراق الزعتر المطحون بالماء الساخن وشربه.[٤]
  • الزنجبيل: يحتوي الزنجبيل على خواص مضادة للالتهابات، مما قد يخفف من حدة الكحة وسعال الربو، كما أن للزنجبيل قدرة على التخفيف من الغثيان والألم، وأظهرت إحدى الدراسات أن الزنجبيل وبخصائصه العديدة يمكنه إراحة الأغشية المخاطية في الممرات الهوائية، الأمر الذي يقلل من حدة الكحة، وما زال الزنجبيل يحتاج للمزيد من الدراسات لإثبات قدرته على التخفيف من الكحة. ويمكن تناول الزنجبيل من خلال خلط ما يقارب 20 -40 غرامًا منه مع الماء الساخن، وشربه بعد أن يبرد، كما يمكن إضافة بعض العسل أو الليمون إليه لتحسين الطعم، ومن أعراض الزنجبيل الجانبية اضطراب وحرقة المعدة.[٥]
  • الكركم: يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات والفيروسات، والبكتيريا، وهو مفيد لبعض الحالات الصحية مثل الكحة الجافة، ويسهل امتصاص الدم لهذا المركب عند تناوله مع الفلفل الأسود، ويمكن إضافتهما مع القليل من الشاي أو عصير الليمون لتحسين الطعم، ومن الجدير بالذكر أن الكركم قد استخدم منذ عقود لعلاج مشاكل الجهاز التنفسي، والربو، والتهاب الشعب الهوائية.[٦]


علاجات منزلية مختلفة للكحة

يوجد بعض الطرق العلاجية المنزلية المختلفة إلى جانب الأعشاب لعلاج الكحة ونذكر منها ما يلي:

  • شرب السوائل: يعد شرب السوائل أمرًا ضروريًا للمصابين بالإنفلونزا ونزلة البرد، وتظهر الدراسات بأن شرب السوائل بدرجة حرارة الغرفة قد يخفف من حدة الكحة، والعطاس، وسيلان الأنف، كما قد يستفيد البعض من شرب السوائل الساخنة التي تخفف من أعراض أخرى كالتهاب الحلق، والقشعريرة، والإعياء، ويلاحظ بأن هذه الأعراض تختفي مباشرة بعد شرب السوائل الساخنة وتبقى هكذا لفترة، ومن السوائل المحبذة في هذه الحالات الشاي الطبيعي أو الأعشاب الطبيعية، والماء الفاتر، وعصائر الفواكه الدافئة.[٥]
  • استنشاق البخار: تستخدم هذه الطريقة لعلاج حالات الكحة غير الجافة التي تنتج الكثير من المخاط والبلغم، ويمكن استنشاق البخار من خلال الاستحمام بالماء الساخن، ويجب شرب الماء مباشرة بعد الاستحمام لتجنب الجفاف، كما يمكن استنشاق البخار من خلال ملء قدر بالماء وإضافة بعض الزيوت إليه مثل زيت إكليل الجبل، وتسخين هذا القدر واستنشاق البخار الخارج منه، ويجب إيقاف هذه العملية عند الشعور بالحرارة على الجلد بسبب البخار.[٥]
  • الغرغرة بالماء المالح: وهي من أكثر العلاجات الشعبيّة بساطةً، وتساعد هذه الطريقة في تهدئة الحلق الملتهب والمسبب للكحة، ويمزج ما مقداره نصف ملعقة من الملح إلى كوب من الماء والغرغرة فيه، وتظهر نتائج هذه العملية مباشرةً، ولا يجب تطبيق هذه الطريقة على الأطفال الصغار.[٤]
  • استخدام مرطب الهواء: تساعد هذه المرطبات في التخفيف من الكحة الجافة الناتجة عن استنشاق الهواء الجاف، كما تفتح هذه المرطبات الجيوب الأنفية، ويمكن استخدامها قبل النوم للتخلص من الكحة التي تؤثر على عملية النوم.[٦]


أسباب الكحة

قد تكون الكحة مصاحبة لمرض عرضي مثل نزلات البرد والزّكام، وتزول بالشّفاء منه، ومن النادر جدًا ان تكون الكحة عرضًا لمرض خطير كسرطان الرئة.[٧]وبعض هذه الأسباب يرجع إلى الإصابة ببعض الأمراض التي تحتّم زيارة الطّبيب لتشخيصها وصرف العلاج المناسب، ومنها:

  • أسباب الكحة المزمنة: تشمل أسباب الكحة المزمنة ما يلي:[٨]
    • الرّبو: وهو مرض مزمن ينتج عنه تضيّق بالشّعب الهوائيّة نتيجة التهابها وتورّمها، مما يؤدّي إلى نقص تشبّعها بالأكسجين، وهو ما ينتج عنه نقص الأكسجين في الجسم.
    • الانسداد الرّئوي المزمن: ينتج عن التدخين وتراكم التّبغ في الرّئتين وهو ما تحاول الرّئتان التخلّص منه فتفرز مخاطًا سميكًا لطرده بواسطة البلغم، مما يسبّب تلف الأنسجة المحيطة بالرّئتين وانسدادًا تامًا في الشّعب الهوائيّة.
    • ارتجاع المريء: يحدث نتيجة ارتفاع منسوب أحماض المعدة مع ضعف في الحجاب الحاجز، فتسير هذه الأحماض باتّجاه يعاكس مسيرها الطّبيعي، فتندفع من المعدة عبر الحجاب الحاجز وصولًا إلى المريء وأحيانًا تصل إلى الحلق.
    • التهاب الشّعب الهوائيّة الحاد: وهو التهاب يصيب الشعب الهوائية في الرئة.
    • أدوية ضغط الدم: تؤدي بعض الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم إلى الكحة عند بعض الأشخاص.
  • أسباب الكحة الحادة:تشمل أسباب الكحة الحادة ما يلي:[٩]
    • الفيروسات: مثل فيروس الإنفلونزا.
    • الالتهاب الرئوي.
    • العدوى البكتيرية.
    • استنشاق المهيجات من الهواء الملوث: مثل الغبار، والدخان، وبعض المواد الكيميائية.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (June 21, 2019), "Cough"، mayoclinic, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  2. Tim Newman (November 16, 2017), "All about coughs and their causes"، medicalnewstoday, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  3. "Cough", mayoclinic, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج Zohra Ashpari and Rachel Nall (April 12, 2016), "The Best Natural Cough Remedies"، healthline, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت Jayne Leonard (July 9, 2018), "What can I do to make my cough go away?"، medicalnewstoday, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  6. ^ أ ب Corey Whelan (September 23, 2019), "13 Home Remedies for a Dry Cough"، healthline, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  7. "Cough", nhs,18 December 2017، Retrieved 18-12-2019. Edited.
  8. Mayo Clinic Staff (July 09, 2019), "Chronic cough"، mayoclinic, Retrieved 18-12-2019. Edited.
  9. Manuel Hernandez (11/21/2019), "Coughs (Acute and Chronic)"، emedicinehealth, Retrieved 18-12-2019. Edited.