موضوع عن جبران خليل جبران

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٩ ، ٩ يناير ٢٠١٩
موضوع عن جبران خليل جبران

جبران خليل جبران

يُعد جبران خليل جبران كاتبًا، وشاعرًا، ورسامًا عربيًا لبنانًا، وُلد عام 1883 في قرية "بشري" في لبنان، وتُوفي عام 1931 في أمريكا، وتحديدًا في نيويورك بمرض السل، وأسس جبران الرابطة القلمية في المهجر برفقة الأديب ميخائيل نُعيمة، وعبد المسيح حداد، ونسيب عريضة، وكان هدفها تجديد الأدب العربي، والنهوض به مرةً أُخرى.


نشأة جبران خليل جبران

ينتمي جبران خليل جبران إلى عائلة مارونية، وقد ولدته أمه كاميليا عندما كان عمرها ثلاثين عامًا، وهي تنتمي إلى عائلة مُتدينة، ومعروفة باحترامها، أما والده خليل فيُعد الزوج الثالث لأمه بعد أن مات زوجها الأول، وبعد انفصالها عن زوجها الثاني، وعاش جبران في أسرة فقيرة نتيجة كسل والده، والتهائه بالسكر والقمار بدلًا من العمل، وقد منعه الفقر من تلقي العلم بالمدرسة، غير أن كاهن القرية المدعو باسم "الأب جرمانوس" كان يقصد بيت جبران لتعليمه الإنجيل، والسريانية، واللغة العربية، كما علمه الطبيب الشاعر سليم الضاهر مبادئ القراءة والكتابة الأمر الذي سمح له بمُطالعة الكتب المُتنوعة من أدب، وعلوم، وتاريخ، ومع حلول عام 1891 ألقي والده في السجن بسبب اختلاسه للأموال، وصودرت كافة مُمتلاكته، وفي عام 1894 خرج من السجن، وقررت أم جبران بعد خروج والده من السجن بعام الهجرة إلى أمريكا برفقة أخيها، وابنيها جبران وبطرس، وبناتها ماريانا، وسلطانة.


حياة جبران خليل جبران في المهجر

أقام جبران، وعائلته في مدينة بوسطن، وعملت والدته كخياطة مُتجولة، وفتح أخوه متجرًا صغيرًا ليعتاشوا منه، بينما التحق جبران بالمدرسة، ووُضع في صف خاص بالمهاجرين من أجل تعليمه اللغة الإنجليزية، كما انتسب أيضًا إلى مدرسة فنون مُجاورة لبيتهم، فشجعته مُعلمة الرسم المدعوة باسم "فلورنس بيرس" على تطوير مواهبه، وتحدثت الآنسة "دغيسي بيل"، وهي عضو في المدرسة مع صديقها المُثقف "فريد هولاند داي" حول جبران، وما يمتلكه من مواهب، فتشجعه ودعمه، وكان يُزوده بالكتب التي أثرت تأثيرًا واضحًا في توجهاته الفكرية، والفنية، كما استعمل فريد هولاند داي عددًا من رسومات جبران فوضعها على أغلفة الكتب التي نشرتها دار "كويلا آند داي". وعندما بلغ جبران الخامسة عشر من عمره رجع برفقة عائلته إلى لبنان، وأكمل دراسته هناك، وعند التحاقه بالكلية أنشأ بمعونة صديق له مجلة أدبية طلابية، وانتُخب بعدها ليُصبح شاعر الكلية، وفي العطلة الصيفية كان يذهب إلى قريته "بشري"، غير أنه لم يُحب الإقامة مع والده لعدم اهتمامه بمواهبه الأمر الذي دفعه إلى الإقامة مع ابن عمه "نقولا". استأنس جبران بالطبيعة، وبصداقة أستاذه القديم سليم الضاهر، وبعلاقة الحب التي ربطته بسلمى كرامة التي كانت سببًا بتأليف قصته "الأجنحة المتكسرة"، وفي عام 1902 قرر العودة إلى بوسطن، خاصةً بعد وفاة أخته سلطانة وأخيه بُطرس بمرض السل، وأمه بالسرطان، فلم يبق له سوى أخته ماريانا التي عملت في محل للخياطة.


مؤلفات جبران

خلّف جبران وراءه ستة عشر كتابًا عربيًا وإنجليزيًا، إضافة إلى رسوم كثيرة، نشر بعضها في كتبه، ومن مؤلفاته العربية الأرواح المتمردة، وعرائس المروج، والشعلة الزرقاء، والعواصف، ودمعة وابتسامة، والأجنحة المتكسرة، ومن مؤلفاته الإنجليزية المجنون، ورمل وزبد، وحديقة النبي، ويسوع ابن مريم.