من هو صلاح الدين الأيوبي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٨ ، ٢٥ مارس ٢٠١٩
من هو صلاح الدين الأيوبي

صلاح الدين الأيوبي

صلاح الدين الأيوبي هو يوسف بن نجم الدين أيوب بن شادي بن مروان أبو المظفر، ولد في العراق في مدينة تكريت في عام 1138 ميلادي، فصلاح الدين الأيوبي هو كردي مسلم من أكراد العراق، نشأ نشأة دينية صحيحة؛ فتعلم القرآن الكريم، وحفظ الأحاديث النبوية الشريفة، وتعلم ركوب الخيل، والمبارزة بالسيف، وتعلم الكثير من فنون القتال والمعارك، بالإضافة إلى خبرته بالسياسية والحكم، فهو من أبرز الملوك الأيوبيين؛ إذ أطلق عليه لقب الملك الناصر، فقد كان بطلًا وفارسًا، شجاعًا، تمكن من هزيمة الصليبيين، وتميز صلاح الدين بأخلاقه العالية ومعاملته الإنسانية الراقية، وتسامحه حتى مع أعدائه، فحظي بمحبة واحترام الجميع في العالَمين الشرقي والمسيحي الأوروبي.


أهم أعمال صلاح الدين

  • تكوين الجيش: كون صلاح الدين الأيوبي جيشًا قويًا، متدربًا على كافة فنون القتال، جيشًا مسلمًا عالمًا بأمور الدين والدنيا، بقيادة البطل صلاح الدين الأيوبي.
  • بناء القلعة: في عام 579 بنى صلاح الدين قلعة عظيمة فوق جبل في مصر يُسمى جبل المقطم، وسميت بـ (قلعة صلاح الدين الأيوبي)، وجعلها مقرًا لحكمه وإدارته، وكان فيها أيضًا مكان لتعليم الدين الإسلامي.
  • هزيمة الصليبيين: تحصن في هذه القلعة صلاح الدين وجيوشه، وتصدوا لغزو الصليبيين، وانتصروا عليهم؛ على الرغم من عدم تكافؤ الجيوش، فقد بلغ عدد جيوش الصليبيين 63 ألف مقاتل، قُتل منهم 30 ألفًا، ووقع في الأسر 30 ألفًا آخرين، فحقق المسلمون بقيادة البطل صلاح الدين نصرًا مؤزرًا على الصليبيين، عدا عن الغنائم الكثيرة التي وقعت تحت أيدي المسلمين، فحفظ التاريخ هذا النصر الكبير؛ فكانت هذه المعركة خطًا فاصلًا في حياة المسلمين وقوة هيبتهم ورفعة أمرهم بين الأمم.
  • تحرير بيت المقدس وتوحيد الشعوب العربية: ومن أبرز أعمال صلاح الدين الأيوبي تسلمه لمفاتيح القدس، ورعايته وحمايته من دنس الصليبيين وطردهم من أرض القدس الشريف، وأصلح صلاح الدين الأيوبي كل ما أفسده الصليبيون، بالإضافة إلى أنه وحد الشعب المصري وبلاد الشام، وأقام دولةً عربيةً كبيرةً.


صلاح الدين قائد معركة حطين

في يوم السبت 25 ربيع الثاني عام 583 هجرية الموافق 4 يوليو عام 1187 ميلادة، بالقرب من قرية المجاودة التي تقع بين الناصرة وطبريا، دارت أحداث معركة حطين التي انتصر فيها المسلمون بقيادة البطل القائد صلاح الدين الأيوبي على الجيوش الصليبية، وحرر بيت المقدس، فبعد وقعة صفورية والنصر الذي حققته سرية صلاح الدين الأيوبي ضد الصليبيين، الذين تمادوا في طغيانهم، واعتداءاتهم على الحجاج المسلمين، جهز صلاح الدين الأيوبي جيشًا عظيمًا غطى به الفضاء، لمحاربة الصليبيين وتحرير بيت المقدس، فبدأ صلاح الدين وجيشه بالهجوم على الأعداء، فأدرك الصليبيون ألا مجال أمامهم سوى الفرار أو الاستسلام أمام هذه الجيوش المسلمة المقاتلة بكل ما لديها من قوة، وإيمان بنصر الله وتأييده، فحاصر صلاح الدين الصليبيين في جبل حطين، وأراد أن يسلبهم الأمن والقوة النفسية أيضًا فسلبهم رمز قوتهم وهو الصليب الأعظم الذي يسمونه (صليب الصلبوت)، فما أن أخذ صلاح الدين هذا الصليب حتى انهارت جيوش الأعداء وتهاوت أمام قوة وصلابة صلاح الدين وجيشه، وبعد النصر الكبير الذي حققه صلاح الدين وجيشه على الصليبيين، أمر صلاح الدين ببناء خيمة له، وصلى صلاة شكر لله تعالى على هذه النصر.