كيف تصنع شخصية قوية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٧ ، ٢٤ مارس ٢٠١٩
كيف تصنع شخصية قوية

الشخصية

كلمة الشخصية لغةً، مشتقّة من كلمة شخص، وتعني نظر، والشخصية هي مزيج من نماذج العاطفة، وأنماط استجابة، والسلوك الفردي لأي شخص، وهو يشمل كافة الصفات الإنسانية في تفاعلها وتكاملها في شخص معين يتفاعل مع بيئة اجتماعية معينة، فهي محصلة تجارب سابقة استفاد منها الشخص تجريبيًّا.


صنع شخصية قوية

  • ارسم صورة مناسبة عن نفسك في ذهنك.
  • اعتمد على نفسك لزيادة ثقتك بنفسك.
  • حارب الكسل والخمول؛ فهما أعداء الإرادة والعزيمة.
  • استعد لإقبال المخاطر عليك.
  • مارس التأمل فهو ينظم المزاج ويزيد من سيطرتك.
  • واجه خوفك، ولا تدعه يردعك عن رغباتك.
  • اعترف بأخطائك وتحمل نتيجتها مهما كانت عواقبها، وقدّم الاعتذار.
  • نظم وقتك واجعل منه قسمًا لممارسة هواياتك.
  • تعرّف على أشخاص جدد وتحدث بنبرة الواثق.
  • صافح بقوة، واجلس باعتدال.
  • زد كم المعلومات لديك من خلال المطالعة، حتمًا ستحتاج إليها.
  • رافق أصحاب الشخصيات القوية الذين يناقشون الأفكار البناءة.
  • تدرب على المهارات التي تحبها حتى تتقنها باحتراف.
  • اجعل لك وقتًا لممارسة التمارين الرياضية.


العوامل الاجتماعية المحددة لشخصية الفرد

  • المؤسسات الاجتماعية: ينتمي كل إنسان إلى مجموعة من هذه المؤسسات التي تلعب دورًا مهمًا في تشكيل شخصياتنا، ومن أهم هذه المؤسسات:
    • الأسرة: هي المكون الاجتماعي الأول الذي ينمو فيه الطفل، ويتعهده بالرعاية والاهتمام، وهي المؤسسة الأولى التي تُكسِب الطفل ثقافة المجتمع وترسم ملامح شخصيته.
    • المدرسة: ينتقل الطفل بعد أن يصل لعمر محدد إلى المؤسسة الثانية التي تكمل دور الأسرة في التربية والتنشئة، وهي المدرسة، إذ يبدأ الطفل بالانفصال تدريجيًّا عن أسرته، ويبدأ في توسيع دائرة علاقاته الاجتماعية من خلال المدرسة.
    • جماعة الأصدقاء: إنّ الإنسان مخلوق اجتماعي بطبعه لا يتخلّى عن مخالطة الآخرين، كما أنّ الرفاق لهم دور كبير في التأثير على الفرد وخاصةً في مرحلة المراهقة.
    • الطبقة الاجتماعية: كل فرد ينتمي إلى طبقة اجتماعية معينة، ولكل طبقة اجتماعية ثقافتها وقيمها وعاداتها وتقاليدها التي تختلف عن الأخرى، وهذه الطبقة قد تكون موروثة أو مكتسبة، وتلعب دورًا في صقل شخصية الفرد.
  • الأدوار الاجتماعية التي يؤديها الفرد: تفرض المراكز الاجتماعية على الأفراد أدوارًا معينة ينبغي عليهم أداؤها، وثقافة المجتمع هي التي تحدد المراكز والأدوار في هذا المجتمع، فيكتسب الفرد هذه الأدوار من طبيعة الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه ومؤثراته.
  • المواقف والخبرات التي يمر بها الفرد: يؤكد علماء النفس على أهمية المواقف التي يتعرض لها الفرد، إذ إن كل فرد في حياته يتعرض إلى العديد من المواقف سواء الجيدة أو السيئة، والتي تترك أثرها على شخصيته، فالسنوات الخمسة الأولى من حياته هي الأكثر تأثيرًا على تكوين الشخصية؛ فالطفل الذي يتعرض لمواقف قاسية أو لعنف أسري في سنواته الأولى، ويؤثر ذلك على شخصيته وتجعل منه شخصية عدوانية ومضطربة، كما يؤثر على نظرته لنفسه وعلى الناس من حوله.


الشخصية في منظور علم النفس

انقسم علماء النفس في تحديد العوامل المؤثرة على شخصية الإنسان إلى قسمين: علماء ربطوا وجدوا أنّها متعلقة بالوراثة وانتقال الجينات من الآباء إلى الأبناء، وآخرون ربطوها بالبيئة المحيطة ومدى تأثيرها، وحاول كل من الفريقين الاستدلال ببراهين وأدلة للدفاع عن وجهة نظره، والتثبيط من شأن رأي الفريق الآخر.

يوجد تكامل حقيقي بين مجموعة كبيرة من العوامل التي تصقل شخصية الإنسان، ويمكن الرجوع إليها في تفسير مشاعره وفهمها، وهذه العوامل تجمع ما بين عوامل وراثية وأخرى بيئية معًا، لذا يمكننا القول أن الشخصية هى انعكاس للعوامل الوراثية والبيئية.