كيف احدد هدفي في الحياة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٥ ، ٣ مارس ٢٠١٩
كيف احدد هدفي في الحياة

الهدف من الحياة

إذا كانت حياة الإنسان خاليةً من أيّ هدف فإنّها تكون دون أي قيمة أو معنى، فمن الممكن أن تجعل الوظيفة الإنسان يمتلك هدفًا معينًا، إذ يسعى إلى الارتقاء بها ليصل إلى مكانة معينة، أو أن يكون هدفه هو الزواج وبناء أسرة صالحة تمتلك كلا الجانبين الديني والروحي الذي يصبان في نفس الهدف وهو رضا الله -عزّ وجلّ-، ويُعرّف الهدف بأنّه الغاية التي يبذل الإنسان جهده من أجل الوصول إليها، ويسعى لإنجاز عدد من المهام والمسؤوليات الخاصة بالعائلة أو الأصدقاء، مثل التطلعات والطموح، وقد يختلف مسار البشر عن بعضهم البعض، ولا تكون الأهداف واضحةً أو ثابتةً طوال الحياة، فهي متغيرةٌ بتغيير أولويات الحياة، كما أنّ مشاركة الهدف مع أفراد العائلة أو الأصدقاء يساعد على إيجاد الدعم اللازم لتحقيقه، ومعرفة الإنسان لمدى محبة وصدق من حوله.


كيفية تحديد الهدف في الحياة

من الممكن أن يشعر الإنسان باليأس والضياع عند عدم تواجد هدف معين من الحياة، وقد وُجِدت عدة طرق تساعد على تحديد الهدف في الحياة، منها ما يلي:

  • العمل:

من الممكن أن يلجأ الإنسان إلى العمل في حال لم يكن إيجاد هدف من الحياة نافعًا، ويكون ذلك من خلال القيام بتجارب جديدة أو تغيير طبيعة العمل.

  • القراءة:

تساعد القراءة على تمكين الإنسان من التفكير في هدف معين، وتجعل الإنسان يمتلك نظرةً قويةً وثاقبةً في الحياة، دون الحاجة لتجربة الأمور شخصيًّا، لذا فإنّ قراءة الكتب تساعد الإنسان على تحديد الهدف من حياته.

  • التحدث عن التجارب الشخصية:

يُعدّ التحدث عن التجارب أو القصص التي حدثت من الإنسان من الأمور التي تساعده على فهم ذاته، وبالتالي تحديد أماكن القوة في شخصيته، مما يزيد من الكفاءة الذاتية لديه، وهذا الأمر يجعله قادرًا على تحديد هدفه من الحياة بطريقة أفضل وأوضح.

  • وضع خطة:

من الممكن أن يرسم الإنسان خطةً من أجل تحقيق هدفه، ومن أهمّ الأمور اللازم مراعاتها في الخطة هي الصبر، وإيجاد الطرق الخاصة في تجاوز التحديات التي من الممكن أن تواجهه خلال مسيرته في تحقيق هدفه، مع التوكل على الله -عزّ وجلّ-.


صفات الأهداف الخاصة بالحياة

يجب أن تمتلك الأهداف الخاصة بالحياة عدة صفات، من أبرزها ما يلي:

  • أن يكون الهدف واضحًا، لكي يكون الطريق الذي يوصل إليه واضحًا للإنسان، مع الحرص على القيام بالإجراءات المناسبة والصحيحة للوصول إليه.
  • أن يكون الهدف واقعيًّا وليس خياليًّا وبعيدًا عن الواقع، لأنّ الأهداف الخيالية تضيع وقت الإنسان بلا أي فائدة.
  • أن يكون الهدف أخلاقيًّا ومشروعًا، أي أن لا يمارس أي نوع من الظلم أو العدوان على الآخرين من أجل تحقيق الهدف، وأن يكون الهدف منسجمًا مع منافع الآخرين.
  • أن يكون الهدف مناسبًا للقيم الخاصة بالإنسان، وأن يكون شاملًا لجميع جوانب الحياة من المنزل، والعائلة، والوظيفة، والمبادئ.