كيفية تربية الأطفال الرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٤ ، ٣٠ يوليو ٢٠١٩

الأطفال الرّضع

التّعامل مع الطفل الرّضيع يحتاج إلى الكثير من الصّبر والهدوء وقوّة الإرادة ولكنه ليس بالأمر المستحيل؛ لأن الطفل في أشهره الأولى عادة ما يعبّر عن حاجاته الأساسيّة من حاجته للحليب أو لتغيير الملابس أو الحاجة للحمل أو إصابته بالمغص بالبكاء والصراخ، وعلى الأم البدء بالتّواصل مع طفلها منذ أيامه الأولى حتى تنمو العلاقة بينها وبين طفلها وتقوى الرّابطة بينهما وتكون قائمة على المحبّة والمودّة والإنسجام، ففي داخل كل طفل هناك شيء يسمى اللاوعي، وهو صندوق مليء بالمعلومات والتوجيهات يكتسبها الطفل من والديه ومحيطه، لذلك لا بدّ من الحذر الشديد أثناء التعامل مع اللاوعي الخاص بالطفل وملؤه بكل ما هو مفيد وجميل؛ لأنه هو من سيبني كينونة الطفل ويُشكّل شخصيته في المستقبل. [١]


أساليب خاطئة في التعامل مع الرّضيع

توجد العديد من الأساليب الخاطئة التي تتعامل فيها الأم مع رضيعها: [١]

  • الإهمال: فبعض الأمهات تلجأ لأسلوب الإهمال لطفلها الصغير بعدم تلبيتها لحاجاته الأساسيّة من للحب والإحتضان والحنان والرّعاية المستمرّة، ونقص هذه الحاجات سينعكس سلبًا على الطفل في حياته المستقبليّة.
  • الضرب: وهو من الأساليب التي تترك أثرًا نفسيًا كبيرًا في الطفل، ويمكن استبدال أسلوب الضرب بأسلوب التفاهم والتّواصل أو أسلوب الحرمان.
  • أسلوب الهزّ: وهو من الأساليب الخاطئة في تربية الرّضيع والتي تلجأ لها الأمهات لتهدئة الطفل وإيقاف بكائه، فالهز المستمر يؤذي دماغ الطفل ويُصيبه بفرط الحركة والعصبيّة الشديدة في المستقبل.
  • التلفاز والألعاب الإلكترونيّة: فكثرة مشاهدة أفلام الكرتون واستخدام الهاتف والألعاب الإلكترونيّة من قبل الرّضع تقتل الذّكاء الإجتماعي واللغوي لهم، فيقل تركيز الأطفال وتزداد نسبة العنف والعصبيّة لديهم.
  • سرعة الإستجابة للطفل عند بكائه: فيجب الإنتظار لمدّة عند بكاء الطفل، وإذا استمر بالبكاء يجب تلبية ندائه؛ لأن أسلوب الإستجابة السريعة للطفل يعلّمه على الإتكاليّة والإعتماد على الأم في كل شيء. [٢]
  • استخدام اللهاية: هي من الأمور الخاطئة في التعامل مع الرّضيع؛ لأنها تؤثر على الأسنان وتتسبب دخول الهواء للمعدة مما يسبب حدوث الغازات. [٢]


طرق تربية الطفل الرّضيع

توجد العديد من الطّرق لتربيّة الرّضيع وتعزيز المشاعر الإيجابيّة بداخله وهي: [٣]

  • تعزيز المشاعر: فمن الضروري تعزيز مشاعر الحب والحنان لدى الرّضيع من خلال حمله وتقبيله وتلبية حاجاته الأساسيّة وإشعاره بالأهميّة، مما يزيد من علاقة المحبّة والتّواصل بين الأم وطفلها.
  • ألعاب الذّكاء: من الضروري إحضار بعض الألعاب العقليّة منذ الأشهر الأولى من عمر الرّضيع، وتزيد هذه الألعاب من ذكاء الطفل وانتباهه وتركيزه وتقوّي من حواسه، كألعاب الليغو وترتيب الصّور وغيرها.
  • الإستقلاليّة: فهي من الأمور المهمّة للرّضيع، إذ يجب تخصيص سرير لنوم الرّضيع، والإبتعاد عن الإكثار من حمل الطفل من قبل الأم والأشخاص المحيطين.
  • الأحاديث المتبادلة: يجب على الأم البدء بالتحدّث مع طفلها والغناء له بكلمات مفهومة وواضحة ومسموعة منذ أيامه الأولى؛ لأن كل ما علّم وتحدث به مع الطفل سيعلق في ذاكرته وسيبدأ بترديده عندما يبدأ بالكلام والتعبير.
  • التّشجيع: وهو من الأساليب الجيدة للتعامل مع الرّضيع حتى ينشأ على الثقة بذاته وبقراراته والشجاعة وعدم التردد .
  • الصّبر: يجب الصّبر على التعامل مع الطفل ووجود الإرادة القويّة عند الأم ومحاولة استيعابه وتفهمّه.
  • الإبتعاد عن الشجار والعصبيّة: يجب على الأهل الإبتعاد عن الشجار أمام الطفل، والإبتعاد عن التّحدّث معه بعصبيّة؛ لأنه لن يفهم ما يقال له، ولن يصله من العصبية سوى المشاعر السلبيّة والعدوانيّة. [٤]
  • الشعور بالفرح والسعادة أمام الطفل: فالفرح والسعادة من المشاعر الجيّدة التي ستنتقل للطفل تلقائيًا عند الشعور والتعبير عنها أمامه، فيشعر بالفرح والسعادة والسرور. [٤]


المراجع

  1. ^ أ ب صفاء الشبلي، "10 عادات خاطئة تجنّبها في رحلة تربية طفلك"، raseef22، اطّلع عليه بتاريخ 19-7-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب هنادي موسى، "9 عادات مضرة عند رعاية الرضيع أو ملاعبته "، supermama.me، اطّلع عليه بتاريخ 19-7-2019. بتصرّف.
  3. "10 نصائح في فن تربية الرضيع"، hiamag، اطّلع عليه بتاريخ 19-7-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب مروة محمود الياس، "أسس نفسية لتربية الرضيع.. كلميه ومتتعصبيش قدامه أو عليه"، youm7، اطّلع عليه بتاريخ 19-7-2019. بتصرّف.