كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة كثير البكاء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٧ ، ٣٠ يوليو ٢٠١٩

الأطفال

تُعاني الكثير من الأمهات لا سيما الأمهات الجدد من صعوبة في التعامل مع أطفالهن الصّغار حديثي الولادة خاصة في أيامه الأولى، والأطفال حديثو الولادة عادة ما يُكثرون من البكاء والصراخ طوال الوقت فتصاب الأم بالحيرة الشديد في كيفية التّصرف مع هذا الطفل، ويتطلّب التّعامل مع الأطفال حديثي الولادة الصّبر الشديد وقوّة التّحمّل؛ لأنه عادة ما يعتمد هؤلاء الأطفال على الأم لتلبية احتياجاتهم من مأكل ومشرب وتغيير للملابس، وبحسب الخبراء فإن الأطفال حديثو الولادة من الطبيعي أن يبكون من ساعة إلى ثلاث ساعات يوميًا، لذلك توجد عدة طّرق يجب على الأم إتباعها لتهدئة الطفل وإيقافه عن البكاء سنتعرّف عليها في هذا المقال. [١]


أسباب بكاء الأطفال

توجد عدّة أسباب لبكاء الطفل وهي:

  • الجوع: وهو من أهم أسباب بكاء الطفل وأكثرها شيوعًا، فقد يعاني الأطفال من الجوع الشديد فيبكون لإيصال الفكرة إلى الأم بأنه يحتاج للطعام؛ لأن الطفل حديث الولادة يحتاج للتغذية كل ساعتين تقريبًا.
  • المغص: عادة ما يحتاج حديثو الولادة للتدفئة الجيّدة؛ لأنه انتقل من مكان دافئ وهو بطن الأم إلى مكان مليء بالهواء والبرد، وعادة ما تتمثّل أعراض المغص برفض الطعام والشراب والعصبيّة الشديدة، الحاجة إلى الحمل، وقد يكون سبب بكاء الطفل هو حاجته للحمل؛ لأنه يحتاج للإتصال الجسدي والشعور بالأمان والحب والدفئ، وقد يكون سبب بكاء الطفل هو الشّعور بالتعب وحاجته للرّاحة والنوم فيعبّر عن ذلك بالبكاء.
  • ارتفاع درجة حرارته: وهي من الأسباب المهمّة لبكاء الطفل، فيجب على الأم المبادرة فورًا بقياس الحرارة وإنزالها إذا كانت مرتفعة عن طريق الكمادات الباردة أو التّحاميل.
  • الحاجة لتغيير الحفاظ: فيجب على الأم تفقّد حفاظة طفلها كل ساعة والإسراع بتغييرها إذا كانت متّسخة؛ لأن جسم الطفل يكون حساس والبقاء لفترة طويلة دون تغيير الحفاظ قد يتسبب له بالحساسيّة والإحمرار وإلتهاب وتهيّج الجلد. [٢]


طرق التّعامل مع بكاء الأطفال حديثي الولادة

توجد عدّة طرق للتعامل مع بكاء الأطفال حديثي الولادة ومن أهمها: [٣]

  • هزّ الطفل وهدهدته: إذ يحب الأطفال تهدئتهم عن طريق هزّهم بلطف، أو السير بهم، أو الجلوس بكرسي هزاز وهزهم برفق، أو الخروج بمشوار قصير بالسيارة أو العربة.
  • تدليك جسم الطف: فيساعد التّدليك اللطيف لجسم الطفل بالقليل من الزيت الدّافئ أو الكريمات الطبيّة على إخراج الغازات والتخفيف من ضيق الطفل وألمه خاصة إذا كان يعاني من المغص.
  • التّقميط: وهو لف جسم الطفل بقطعة قطنيّة خفيفة حتى يعيش جوًا قريبًا من الجو الذي كان يعيشه داخل رحم الأم من هدوء ودفئ وأمان، وهذه هي الحاجات الأساسيّة للطفل في أيامه الأولى. [٤]
  • استخدام اللهاية: فيبدأ بعض الأطفال حديثي الولادة بمص أصابعهم منذ أيامهم الأولى حتى يشعروا بالهدوء والرّاحة، ويمكن استبدال هذه العادة بوضع اللهايّة في فم الطفل لتهدئة الطفل وإيقافه عن البكاء. [٤]
  • أسلوب الضوضاء: يوجد بعض الأطفال حديثي الولادة لا يستطيعون النوم إلا بوجود بعض الإزعاج والضجيج من حولهم، ويمكن القيام بذلك عن طريق تشغيل السشوار أو الخلاط الكهربائي أو تطبيقات الهاتف. [٤]
  • حمام داف: فقد يُساعد أخذ حمام دافئ بعض الأطفال على الرّاحة والهدوء والخلود للنوم. [١]


المراجع

  1. ^ أ ب ايمي زايد، "بكاء الاطفال حديثي الولادة، الأسباب وكيفية التعامل مع الطفل"، rqeeqa، اطّلع عليه بتاريخ 19-7-2019. بتصرّف.
  2. د. مروة عصمت، "أسباب بكاء الطفل حديث الولادة وكيف يمكن تهدئته ؟ "، dailymedicalinfo، اطّلع عليه بتاريخ 19-7-2019. بتصرّف.
  3. "7 اسباب لبكاء الطفل وكيفية تهدئته"، arabia.babycenter، اطّلع عليه بتاريخ 19-7-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت ايمان رفعت، "10 نصائح لتهدئة بكاء حديثي الولادة "، supermama.me، اطّلع عليه بتاريخ 19-7-2019. بتصرّف.