كيفية الاقلاع عن المخدرات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٤ ، ١٧ مارس ٢٠١٩
كيفية الاقلاع عن المخدرات

المخدرات

تُعرف المخدرات بأنّها مواد أو أدوية منشطة يتعاطاها الناس بهدف تغيير الحالة النفسية والمزاجية، أو بهدف تحسين الأداء الرياضي، فتؤدي إلى اضطراب المؤثرات العقلية، وتسبّب الإدمان، فلا يمكن لصاحبها الإقلاع عنها بسهولة، ومن الأمثلة عليها حسب تصنيف منظمة الصحة العالمية: الكحول، والباربتيورات، والبنزوديازيبينات، والقنب، والكوكايين، والميثاكوالون، بالإضافة إلى الكحول، والتبغ، والحشيش، والهيروين، والكوكايين وحبوب الهلوسة، وسنتحدث في هذا المقال حول أسباب تعاطي المخدرات، بالإضافة إلى طرق علاج الإدمان عليها.


أسباب تعاطي المخدرات

  • أسباب فردية:
    • الرغبة في التجربة والاستكشاف والتعرّف على ما هو مجهول أو ممنوع.
    • تقليد سلوكيات الغير سواء من المحيط، أو من شخصيات الممثلين أو غيرهم.
    • الحاجة الملحّة لتغيير المزاج لا سيما بعد المرور بحالة كآبة لا يجدي معها مرحًا أو متعة.
    • تطوير القدرات الرياضية، أو الجنسية أو الفكرية.
    • الهروب من الواقع.
    • الفراغ وانعدام وجود أي هدف في الحياة.
    • الأمراض الصحية التي تتطلب علاج طويل الأمد، مما يسبب لدى الشخص شعورًا باليأس وفقدان الأمل بالشفاء.
    • العجز عن تحمّل وضع جديد نتيجة فقدان عزيز مثلًا، أو عدم القدرة على التعامل مع كارثة ما كالتعرض للتحرش أو الاغتصاب مثلًا.
  • أسباب أسرية:
    • إدمان الوالدين أو أحدهما على تعاطي المخدرات.
    • انشغال الوالدين في مشاغل الحياة والعمل والسفر، مما يعني انعدام دور الرقابة والنصح والإرشاد.
    • العنف الأسري.
    • الدلال الزائد إذ يشعر الابن أنّ باستطاعته فعل أي شيء دون عقاب.
    • اضطراب العلاقات الأسرية، مما يؤدي إلى التفكك، وابطلاق في كثير من الأحيان، ومما لا شك فيه أن غياب دور أحد الوالدين يشكل ثغرة في الرقابة على الأبناء وسلوكهم.
  • أسباب مجتمعية:
    • وفرة مواد الإدمان وسهولة ترويجها بما يجعلها في متناول الجميع.
    • وجود أماكن خاصة بالتعاطي بهدف جمع المال.
    • ضعف دور الإعلام في توعية الناس بخطر المخدرات وشكلها ونوعها.


كيفية الإقلاع عن المخدرات

تجدر الإشارة بداية إلى أنّ علاج إدمان المخدرات لا يكون بين ليلة وضحاها، بل يتطلب رحلة طويلة بعض الشيء واعتماد برامج مناسبة وفقًا لحالة الشخص، ويمكن تلخيصها على النحو الآتي:

  • إزالة السموم من الجسم عن طريق وقف التعاطي نهائيًا، وقد يحتاج المريض دخول مشفى أو مركز علاج داخلي، لا سيما وأن سحب السموم من الجسم يؤدي إلى آثار جانبية، وهذا قد يجزم بالضرورة تخفيف الجرعة للمريضة لا قطعها نهائيًا، أو استبداله بمواد أخرى مؤقتًا مثل: الميثادون، البيوبرينورفين، وخليط من البيوبرينورفين والنالوكسون.
  • علاج الأعراض الانسحابية التي تلي نزع السموم بما فيها اضطرابات النوم، وأوجاع البطن، وارتفاع ضغط الدم، وفرط التعرّق، والحمى، وهلوسات عقلية، ورغبة في الخلاص من الحياة نتيجة الاكتئاب الشديد.
  • العلاج السلوكي ويتضمن العلاج النفسي بواسطة طبيب مختص مع فرد من الأسرة أو أكثر، بما يضمن الحديث عن مشكلة المريض وسبب الإدمان، وكيفية التعامل معه لمنع الإنتكاس، بالإضافة إلى الدعم النفسي، ومجموعات المساعدة الذاتية لتقليل الإحساس بالخزي والعزلة.
  • علاج الأسباب والدواعي التي سببت الإدمان بما فيها مشاكل الأسرة، الزواج، العمل وغيرها.
  • مرحلة التأهيل وتتضمن تعليم المريض مهارات لتجنّب الانتكاس مرة أخرى، وإعطاءه أدوية لتجاوز الرغبة بالعودة إلى المخدرات من جديد.
  • إعطاء المريض أدوية تساعده في إعادة تنشيط وظائف المخ، والحد من الرغبة في التعاطي، مع ضرورة إجراء تحاليل دورة للتأكد من عدم تعاطي المخدرات والعودة تدريجيًّا إلى الحياة.