كوكب زحل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٥٣ ، ١٥ يونيو ٢٠٢٠
كوكب زحل

كوكب زحل

زحل هو أحد كواكب المجموعة الشمسية التي تنتمي لها الأرض، وهو يحتل المرتبة السادسة من حيث بعده عن الشمس التي هي المركز للمجموعة الشمسية، وهو يحتل المرتبة الثانية من حيث الحجم فهو ثاني أكبر كواكب المجموعة الشمسية بعد كوكب المشتري، ويصنف زحل من الكواكب الغازية؛ إذ يبلغ متوسط كثافته قرابة 0.69 غرامًا لكل سنتمتر مكعّب، أما كتلته فهي كبيرة جدا وتبلغ 95 مرة ضعف كتلة الأرض.

ويبعد كوكب زحل عن الشمس قرابة 1.4 مليار كيلو متر، ومن العناصر المكونة لغلاف زحل الجوي الهدروجين والهيليوم والأمونيا والإسيتلين والميثان والفوسفين والإيثان، وأول من رصد كوكب زل هو العالم جاليليو جاليلي، ويدور زحل حول الشمس بمدار بيضاوي ويدور حول الشمس دورة واحدة كل 10759 يومًا ارضيًا، ويدور زحل حول محوره مرة واحدة كل عشر ساعات وتسع وثلاثين دقيقة، ويبلغ قطره حوالي 120660 كيلومتر، كما يعد من أقل كواكب المجموعة الشمسية كثافة؛ إذ تبلغ كثافته 10% من كثافة الأرض وثلثي كثافة الماء.[١]


حلقات كوكب زحل

عرف كوكب زحل بنظامه الذي يتكون من حلقات كثيرة مما يجعله أكثر أجرام المجموعة الشمسية ملاحظة، وأول من رصد زحل هو العالم الكبير جاليليو جاليلي ونظرًا لعدم دقة مقرابه فقد ظن أن زحل كوكب ثلاثي النظام يتكون من جسم بالمركز كبير الحجم وجسمين صغيرين يدوران حوله، كما شاهد عالم الفلك كريستيان هيغنز وهو عالم هولندي كوكب زحل باستخدام تلسكوب للعالم غاليلو، وأكد العلماء بأن كوكب زحل محاط بحلقة رقيقة، واكتشف العالم المولد جان وهو عالم إيطالي حلقات أخر وتسمى حاليًا ب A و B،[٢]ويعتقد العلماء أن عمر هذه الحلقات أقل بكثير من عمر الكوكب نفسه، وتمتد حلقات زحل على مسافة تتراوح بين 6,630 كيلومتر إلى 120,700 كيلومتر فوق خط استواء زحل، ويبلغ متوسط سماكة هذه الحلقات حوالي 20 كيلومتر، ومع ذلك فإن الكتلة الكلية للحلقات التي يصل سمكها إلى مئات من الأمتار تكافئ فقط كتلة ميماس.

وتتكون الحلقات من البرد بنسبة تقارب 93% مع وجود القليل من الشوائب، وتبلغ نسبة الكربون غير المتبلور قرابة 7%، ويوجد 3 نظريات تتحدث عن هذه الحلقات وهي أن هذه الحلقات نتجت بسبب حطام قمر تفتت نتيجة اصطدامه بجسم آخر وتقول الثانية أنها تكونت بسبب حطام قمر تفتت بسبب تغير الإجهادات التي تسببت بمرور القمر داخل حد روش، أما النظرية الثالثة فتقول بأن هذه الحلقات وجدت بسبب المواد حول قرص كوكب أولي ولذلك لم تتجمع وتتكتل لتشكيل أقمار، وتؤثر هذه الحلقات على المجال المغناطيسي لزحل.[٣]


أقمار كوكب زحل

يدور حول كوكب زحل 61 قمرًا، ومنها ما هو كبير الحجم ومنها ما هو صغير الحجم، وتوجد سبعة أقمار كبيرة الحجم تشبة الكرة في شكلها وهذه الأقمار هي:[٤]

  • قمر ميماس.
  • قمر ريا.
  • قمر ديون.
  • قمر تيثِس.
  • قمر إنسيلادوس.
  • قمر إيابيتوس.
  • قمر تايتن.


الغلاف الجوي وطبقات الغيوم لكوكب زحل

يتكون الغلاف الجوي من الهيدروجين والهيليوم وكميات من الإيثان والميثان والفوسفين والأمونيا، وتتكون السحب المرتفعة من بلورات الأمونيا، في حين تتكون السحب المنخفضة من بيكبريتيد الأمونيوم، وتتكون نواة الكوكب من العناصر الثقيلة، إذ إن كتلة كوكب زحل أضعاف كثيرة لكتلة كوكب الأرض، وتوجد العديد من طبقات الغيوم لكوكب زحل، أقلها ارتفاعًا تمتد نحو 10 كم، وتكون حراراتها منخفضة جدًا، إذ تبلغ -23، وتتكون هذه الطبقة من جليد الماء، وتوجد طبقة أخرى تمتد إلى ارتفاع 50 كم، وتكون حرارتها -93 مئوية، وطبقة تصل إلى 80 كم، وتتكون من جليد الأمونيا، وتكمل السحب دورتها حول كوكب زحل كل عشر ساعات وعشر دقائق، ويعدّ زمنًا قليلًا نسبيًا.[٥]


معلومات عن كوكب زحل

من المعلومات العامة عن كوكب زحل:[٦]

  • سمي زحل نسبة إلى إله الرومان للزراعة، والرمز الفلكي له هو ♄، والذي يمثل منجل الإله.
  • يتكون زحل من النظام البارز الذي يتكون من 9 حلقات رئيسية، و3 أقواس متقطعة والتي تتألف أغلبها من جزيئات الجليد بكمية أقل من الحطام الصخري والغبار.
  • التيتان هو أكبر أقمار كوكب زحل، وهو أكبر من كوكب عطارد.
  • مركز زحل فيه النواة الكثيفة من الصخور والجليد والمياه، مما يجعله من المركبات الأخرى الصلبة بسبب الضغط القوي والحرارة.
  • يمكن رؤية زحل بالعين المجردة لأنه خامس ألمع الأجرام السماوية في النظام الشمسي.
  • قطر كوكب زحل القطبي هو 90٪ من قطره الاستوائي، وذلك بسبب انخفاض كثافته ودورانه السريع.


المراجع

  1. "حقائق عن كوكب زحل.. تعرف أكثر على الكوكب الحلقى ” زحل ”"، murtahil، اطّلع عليه بتاريخ 2019-9-1. بتصرّف.
  2. "حقائق علمية عن كوكب زحل"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 17-8-2019. بتصرّف.
  3. "زحل"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 2019-9-1. بتصرّف.
  4. "أقمار كوكب زحل"، universe، اطّلع عليه بتاريخ 17-8-2019. بتصرّف. بتصرّف.
  5. "كوكب زحل Saturn"، astronomyland، اطّلع عليه بتاريخ 17-8-2019. بتصرّف.
  6. "حقائق علمية عن كوكب زحل"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 2019-9-1. بتصرّف.