علاج حكة المناطق الحساسه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
علاج حكة المناطق الحساسه

بواسطة سامي زاهده

 

لا شك أنً الشعور بالحكة في مختلف أنحاء الجلد أمر شائع للغاية، ولا يمكن ضبط أسبابه التي غالبًا ما تتعلق بالطقس، أو نوع الملابس، أو الحساسية تجاه أشياء معينة، أو ربما قد تظهر كعرض جانبي لبعض الأمراض، والمناطق الحساسة من الجسم ليست استثناءً من ذلك؛ والتي قد تكون في الكثير من الأحيان مجرد حكة عارضة لا يُكتَرث لها، إلا إذا طالت مدتها وتكررت؛ فيما يشبه الحكة المزمنة، فهنا يُستحسن التوقف عندها، والبحث عن المسببات للتعامل معها، وسنناقش في مقالتنا هذه أبرز الأسباب المحتملة للحكة المزمنة في منطقتي الشرج، والمهبل، وعلاج حكة المناطق الحساسة.

 

  • أسباب حكة المناطق الحساسة

بالنسبة للحكة الشرجية، وهي أكثر شيوعًا لدى الرجال؛ فقد لا تبدو مشكلة ذات خطورة، لكنها إذا استمرت وتزايدت فتسترعي الاهتمام؛ لكونها قد تؤدي بالمصاب إلى إيذاء نفسه للتخلص منها عن طريق الخدش، أو ربما قد تكون إحدى المؤشرات الدالة على وجود مرض أكثر جديّة، ومن أبرز المسببات المحتملة:

 

  1. وجود رطوبة عالية في المنطقة الحساسة؛ إما بسبب البراز (خاصة عند الأطفال)، أو التعرّق.
  2. الجلوس المتواصل بشكل ضاغط لمدة طويلة من الزمن.
  3. كثرة الاحتكاك نتيجة لنشاط حركي، أو بسبب نوعية الملابس.
  4. شرب المسهّلات.
  5. التعرّض لأمراض جلدية، فتكون حكة الشرج جزءًا من الشعور بالحكة في مختلف أنحاء الجلد.
  6. الإصابة بأورام شرجية.
  7. استخدام الصابون المعطر، أو غيره من المهيجات الكيميائية.

 

وأما الحكة المهبلية، والتي تحدث لدى النساء، فتشترك في بعض الأسباب العامة المذكورة؛ كالتحسس من الكيماويات، والرطوبة، والأمراض الجلدية...، بالإضافة إلى أسباب خاصة نذكر منها:

 

  1. الجفاف الشديد: والذي من المتوقع حدوثه بعد انتهاء الدورة، وما يصاحب ذلك من تغيرات هرمونية.
  2. التهاب المهبل بالخميرة: ويسمى كذلك التهاب المهبل بالمبيضات، وينشأ عن نوع من الفطريات يدعى ب Candida albicans، وقد يسهّل الإصابة بهذه العدوى أمور عدة منها؛ الحمل، والسكري، وضعف الجهاز المناعي، وكذلك تناول الحبوب المانعة للحمل، وتناول الضمادات الحيوية، والجماع.
  3. ركوب الخيل أو الدراجة أو ارتداء الملابس الضيقة.
  4. تورم سرطاني.

 

  • علاج حكة المناطق الحساسة

علاج حكة المناطق الحساسة بشكل عام يتحقق بالتخلص من السبب المباشر بعد اكتشافه؛ ملابس، عرق...، الأمر الذي يعد كافيًّا ليعود الجلد للشفاء تدريجيًّا، أمّا في حالة كان السبب عائدًا إلى الإصابة بمرض معيّن، فعندها لا بد من علاج المرض الرئيسي للتخلص نهائيًّا من هذا الشعور، وبشكل عام يمكن أن تساعد الأمور التالية في تسريع شفاء الحكة الشرجيّة:

  1. الهلام النفطي: أو ما يُعرف بالفازلين؛ حيث يساعد على التخلّص المباشر من شعور الحكة، من خلال إنشاء طبقة عازلة تحيط بالمنطقة الحساسة، وتقيها من الاحتكاكات، وتمتص حرارتها، إلا أنّه يعتبر علاجًا مؤقتًا في حال عدم إزالة السبب الرئيسي.
  2. تنظيف آثار البراز بعناية: أي بقايا تظل بعد عملية إخراج البراز، يمكن أن كيون لها آثار سيئة متعددة، من أبسطها الحكة في المناطق الحساسة.
  3. التخلص من المشاعر السليبة: مشاعر القلق والتوتر، لها آثارها السلبية على مختلف أنحاء الجسم، والتخلص منها يرفع كفاءة الوظائف الحيوية في مختلف أعضاء الجسم البشري.
  4. عدم استخدام مناديل ورقية جافة تمامًا: قد تؤدي إلى جرح المنطقة الحساسة، أو خدشها إذا تم استعمالها باستمرار.
  5. تحنّب خدش المنطقة الحساسة بيدك: لن يفيدك إستخدام يدك في حك المنطقة الشرجية للتخلص من الألم، وغالبًا ما يزيد الأمر سوءًا فحسب.
  6. تعديل النظام الغذائي: وتجنّب كل ما قد يضر بالحالة؛ كالمشروبات الكحولية، والبيرة، والمشروبات الغازية، وكذلك كل ما يحتوي على فيتامين C، والبهارات، والأخيران يمكن أن تتجنبهما مؤقتًا ريثما يتحقق الشفاء، فإذا عادت الحكة من جديد بعد الرجوع إلى تناولهما؛ فقد يدل ذلك على حساسية ما اتجاه هذا النوع من الطعام.

 

 

أمّا علاج الحكة المهبلية فيمكن أن يساعد في ذلك كل مما يلي:

  1. الملابس: يستحسن ارتداء ملابس قطنية تسهّل عملية تنفس الجلد، بالأخص الملابس الداخلية، ومن جهة أخرى لا بد من العناية بنظافة الملابس الداخلية الملامسة للمهبل.
  2. الرطوبة والجفاف: لا ينبغي ترك المنطقة الحساسة جافة تمامًا، وفي تلك الحالة يمكن استخدام مرطب مناسب، كما لا يستحسن المبالغة في غسل تلك المنطقة؛ حتى لا يقضى كليًّا على البكتيريا النافعة.
  3. اجتناب الصابون المعطر، وأنواع المهيجات الكيميائية.
  4. النظام الغذائي: تناول الأطعمة التي تقوي جهاز المناعة؛ كالعسل والزبادي، والكتان، وفول الصويا...، يفضّل استشارة طبيب، أو مختص بالأنظمة الغذائية، كما يفضّل التقليل من السكر؛ الذي ينطوي على أثر سلبي اتجاه الجهاز المناعي.

 

يبقى أن نؤكد على تجنّب أسباب الإجهاد؛ سواء على المستوى البدني أو الذهني، لما له من آثار سلبية على جهاز المناعة في الجسم؛ وبالتالي سهولة الإصابة بالعدوى البكتيرية والفطرية...، وكذلك ضعف الأداء العام لمختلف أجهزة الجسم..