علاج حرقان البول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٨
علاج حرقان البول

حرقان البول

حرقان البول هو مصطلح يعبر عن عدّة أمراض متعلّقة بالجهاز البولي، وهو أحد أكثر الاضطرابات انتشارًا بين الإناث، ويصيب الرجال والأطفال أيضًا، إلّا أنّه أكثر شيوعًا لدى النّساء لاختلاف تركيبة الجهاز التناسلي، ويشعر المريض بعدم الراحة أثناء التبول، أو الشعور بالألم عند التبول، أو عدم القدرة على التبول مع الشعور بحاجة لذلك، و من أهم أسباب الإصابة بحرقان البول التهاب المثانة، ويحدث ذلك لنصف عدد النّساء مرة واحدة في حياتهنّ على الأقل.


علاج حرقان البول

يعالج حرقان البول بالأدوية، أو ببعض الأعشاب التي لها خصائص مضادّة للالتهابات، وفيما يلي تفصيل ذلك:

  • المضادّات الحيوية: تستخدم للقضاء على البكتيريا المسسبة للالتهابات، ويجب عمل زراعة للبول لمعرفة نوع البكتيريا المسببة للالتهاب قبل اختيار نوع المضاد الحيوي، وقد يحتاج المريض إلى أخذ الدواء عن طريق الوريد في حال كانت الأعراض شديدة والألم غير محتمل، وذلك لتسريع الاستجابة والتحسّن.
  • الأدوية المضادّة للفطريات: في حال كانت الفطريات هي المسببة للالتهاب فتوصف الأدوية المضادّة للفطريات والتي توجد على عدّة أشكال، كالتحاميل المهبلية للنّساء، أو الكريمات الموضعية أو الحبوب.
  • البقدونس: يُشرب مغلي البقدونس، فله دور في تنظيف مجرى البول، وتخفيف الألم المصاحب لحرقة البول.
  • التوت البري: له فعالية كبيرة في منع التهابات المسالك البولية، ويمكن تناوله كشراب، أو أخذه كمكملات من الصيدليات، أمّا آلية عمله فهو يعيق عملية التصاق البكتيريا بالبطانة المخاطية في المسالك البولية، وينصح بأخذه للمرأة الحامل فهو آمن نسبيًا ضمن الجرعات المحدّدة، وينصح بأخذه للنّساء المعرّضات لالتهابات المسالك البولية المتكرّرة، فيوصف كعامل وقائي.


أسباب حرقان البول

توجد عدّة أسباب للإصابة بحرقان البول، فيما يلي أهم هذه الأسباب:

  • التهاب المسالك البولية: وتشمل التهاب المثانة، والتهاب الحالبين، والتهاب الكلى، والتهاب الإحليل، بسبب عدوى بكتيرية أو فطرية.
  • القسطرة البولية: تُحدث تهيّجًا في الجهاز البولي، ممّا يسبب الإصابة بحرقان البول.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا: مثل الكلاميديا أو الهربس التناسلي، أو داء السّيلان، وجميعها تسبب أعراضًا عديدة أهمّها الحرقان في البول.
  • وجود حصى في المسالك البولية: تمنع هذه الحصى المترسبة من تدفق البول كعادته وتسبب حرقة في البول، وقد تكون في الكلى أو الحالبين أو المثانة.
  • قلة شرب السوائل: عند قلة شرب السوائل يصاب الجسم بحالة جفاف، ويطرح البول مركزًّا وكثيفًا وبلونٍ غامق، ويسبب حرقة أثناء التبول.
  • تضييق مجرى البول: تسبب هذه الحالة المرضية عدّة أعراض منها حرقان البول.
  • تنظيف المهبل بمواد مهيّجة: قد تستخدمبعض النساء الصّابون أو الشامبو لتنظيف منطقة المهبل، ممّا يحدث تهيّجًا في المنطقة ويسبب حرقة في البول، وعادةً يُنصح باستخدام صابون مخصّص للمهبل تكون درجة حامضيته pH مناسبة للمنطقة ولا تسبب التهيّجات.


أعراض حرقان البول

يسبب حرقان البول ظهور الأعراض والعلامات التالية:

  • ألم أثناء التبول.
  • ألم أسفل الظهر أو في الخواصر.
  • تغير في رائحة البول.
  • وجود دم في البول.
  • كثرة التبول، أي زيادة عدة مرات التبول، مع قلّة كمية البول.


الوقاية من حرقان البول

فيما يلي بعض النّصائح التي تجنّب الإصابة بالتهابات المثانة، أو التهابات المسالك البولية جميعها:

  • شرب السوائل: الإكثار من شرب الماء أو العصير أو الحساء، فالسوائل تزيد طرح البول وتطرد البكتيريا من المثانة.
  • تدفئة البطن: ينصح بتدفئة منطقة أسفل البطن، لأنّها تزيد من تدفق الدورة الدموية في المنطقة، علمًا أن الجلوس على الأماكن الباردة، أو ارتداء الملابس الرطبة، قد يسهّل من تكاثر البكتريا لأنّ الدورة الدموية يقل تدفقها في الأماكن الباردة.
  • تنظيف المهبل: ينصح باتباع الآلية الصحيحة لتنظيف المهبل، وهي استخدام الماء فقط وتجنب المواد الكيميائية كالصابون أو العطور.
  • تناول الزبادي: ينصح بتناول الزبادي يوميًا، لأنّه يقلل من نموّ البكتيريا المسببة للالتهاب، ويعزّز نمو البكتيريا النافعة التي تحافظ على صحّة الجهاز البولي، وتقيه من الالتهابات المتكرّرة.
  • منع احتباس البول: ينصح بالتبوّل فور وجود حاجة لذلك، وعدم احتباس البول في المثانة لفترة طويلة، فذلك يعزز نمو البكتيريا الضارّة.


كما ذكر سابقًا فإنّ علاج حرقان البول يكون باتباع النّصائح الوقائية التي تجنّب الإصابة المتكرّرة بالتهابات المسالك البولية، وينصح باستشارة الطبيب فور ظهور أعراض حرقان البول ليزرع البول ويحدد السبب وبناءً عليه تبدأ خطّة العلاج.