طريقة فض البكارة ليلة الزفاف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤١ ، ١٥ سبتمبر ٢٠١٩
طريقة فض البكارة ليلة الزفاف

غشاء البكارة

يعرف غشاء البكارة عند الإناث بأنه غشاء جلدي رقيق يحيط بفتحة المهبل أو يغطيها جزئيًا، ويبعد حوالي 2 سم عن قناة المهبل، وكغيره من أعضاء الجسم، فهو يختلف من فتاة إلى أخرى، وقد أثبت الطب الحديث مؤخرًا عدم وجود أي وظيفة فسيولوجية أو بيولوجية لغشاء البكارة، فيما أكد آخرون أنه يحمي الأجزاء الداخلية في المراحل الأولى من النمو، وعادة ما توجد فتحة صغيرة في الغشاء تسمح بخروج دم الحيض والإفرازات الأخرى، وسنتحدث في هذا المقال حول أنواع غشاء البكارة وطريقة فضه في ليلة الزفاف بشيء من التفصيل.[١]


طريقة فض البكارة ليلة الزفاف

ترتبط ليلة الزفاف بفض غشاء البكارة، وكثيرًا ما تشعر الزوجة بالخوف جراء الآلام التي تسمع أو تعتقد أنها ترافق هذه العملية، ولكن الثابت علميًا وبعد التجربة أن معظم الفتيات ما هن إلا ضحايا إشاعات مغرضة لا أساس لها من الصحة، لأن الأمر أبسط من كل المخاوف التي يستريح لها العقل أحيانًا فيحبك المزيد من الأوهام غير الموجودة أساسًا، وتعدّ الطريقة الآمنة والصحيحة هي الطريقة الفطرية المعروفة من خلال استلقاء الزوجة على ظهرها، مع إسناده على وسادة، ثم اتكاء الزوج على ركبته مقابلًا فرجها لبدء الإيلاج تدريجيًا، وتجدر الإشارة إلى أن آخرين يرون وضع الوسادة أمر غير مريح، فلكل امرئ فيما يحب مذهب.[٢]


أنواع غشاء البكارة

توجد أنواع كثيرة من أغشية البكارة، وهي:[٣][١]

  • الغشاء المغلق: ويعرف بالغشاء المقفول أو المصمت، وهو ناتج عن عيب خلقي منذ الولادة، ولا يسمح بنزول دم الحيض عند وصول الفتاة لسن الرشد، ويحتاج بالضرورة إلى تدخل الطب والجراحة من خلال فتح ثقب صغير يسمح بنزول الدم، وتجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من أغشية البكارة يتبين بعد ظهور علامات البلوغ في ظل عدم نزول دم الدورة الشهرية المعهود، وعادة ما يتزامن بآلام في البطن نتيجة تخزين دم الدورة الشهرية، وإغلاق فتحة المهبل، وبالتالي تكوين كرة دم تحول دون التبول، وتجدر الإشارة إلى أن التدخل الطبي أو الجراحي أمر ضروري جدًا لإزالة الدم المتراكم، واستصلاح الجهاز البولي، وضمان خروج دم الدورة دون التأثير على عذرية الفتاة.
  • الغشاء المفتوح: يسمح بنزل دم الدورة طبيعيًا، ويتمزق عند الجماع الأول، قد يكون شكله دائريًّا أو حلقيًّا وهو النوع الأكثر شيوعًا لدى الفتيات.
  • الغشاء المطاطي: هو عشاء ليّن كثير المرونة، فلا يتمزق بالجماع الأول بل يتحرك دون أن يقطع.
  • الغشاء المصفاة: ويسمى بالغشاء الغربالي كونه يحتوي على فتحات متجاورة أو أخرام عديدة، كالغربال.
  • الغشاء المزدوج الفتحات: ويسمى بالغشاء ذي فتحتين كبيرتين مع سدادة في المنتصف على هيئة نسيج رقيق، وليس من الضروري أن تكون الفتحتان متساويتين.


آداب ليلة الزفاف

من الضروري قطعيًا تأخير عملية الإيلاج وفض البكارة إلى ما بعد كسر حاجز الخوف والرهبة والحياء بين الزوجين، ومن آداب ليلة الزفاف ما يأتي:[٤][٥]

  • ترك الزوجة في الغرفة بمفردها؛ ليتسنى لها تجهيز نفسها على مهل وتغيير ملابسها، ويستحسن لكلا الزوجين الاستراحة حسب الحاجة لا سيما بعد يوم الزفاف الطويل الذي يتخلله الكثير من الأعمال المتعبة، وعدم الاستعجال وكأن الزوجة فريسة.
  • الحرص على تجاوز أي خلاف بسيط نشأ في العرس إن وجد، مع ضرورة تجنب الانفعالات نهائيًا لأي سبب، فليلة الزفاف هي ليلة العمر التي لا تتكرر بل إنها لبنة أساسية للأيام القادمة، وعليه يجب أن يتخللها الرفق والملاطفة والحب المتبادل.
  • بدء حديث عام بين الزوجين حول مراسم الفرح مثلًا، أو المزاح اللطيف مما يساعد على تبسيط الأمور.
  • الدعاء للزوجة بالقول: "اللهم أني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بالله من شرها وشر ما جبلتها عليه"، ويستحب بدء الليلة بركعتي نافلة سائلين الله جل وعلا أن يكتب لهم السعادة والتوفيق والهناء في كل ما يحبه ويرضاه، وخير ما يبدأ به المرء الصلاة والدعاء، فالله خيرٌ حافظًا.
  • استعداد كلا الزوجين نفسيًا وجسديًا من خلال النظافة العامة، ورش الطيب والعطر والرائحة الزكية على البدن، وتنظيف الأسنان لضمان انبعاث رائحة طيبة من الفم.
  • بدء المداعبة والملاطفة بين الزوجين لأن المداعبة تساعد الغدد التناسلية على إفراز سائل لزج يسهل الإيلاج، وهذا يشمل القبلات وأحاديث الحب وتيسير الحياة ليهنأ كلا الزوجين ويحصل بينهما انبساط وألفة.
  • مراعاة اختلاف نوع غشاء البكارة، فقد يكون رقيقًا لا يحتاج إلى جهد، وقد يكون سميكًا فيحتاج إلى تروي وحكمة، وتوجد أغشية لا تتمزق إلا بالولادة فقد تحمل الزوحة وبكارتها سليمة، مع العلم أن تمزق الغشاء ناتج عن تمزق بعض الشعيرات الدموية وعليه فإن كمية الدم النازل قليلة لا تتعدى بضع قطرات ولا تستوجب القلق أو الخوف.
  • تجنب فض الغشاء بالإصبع، فهي عادة قبيحة ومخالفة للسنة النبوية والشريعة الإسلامية، كما أنها تسبب الضرر والأذى للعروس، بل قد ينتج عنه عقم لا قدر الله، أو يورثها داء الرهقان.
  • التعرف على الوضعية التي تناسب المرأة للجماع وفق رغبتها، مع التأكيد على حرمة إتيانها في الدبر، أو في وقت الحيض، أو في نهار شهر رمضان المبارك، وينطوي بالطبع على ترعف المرأة على طباع زوجها ويختص به من طبائع وما جُبِل عليه في ما يحب ويكره في الأمور الجنسية المباحة.
  • عدم الإكثار من الجماع في هذه الليلة لما يترتب عليه من أضرار على الزوجة، مع ضرورة مراعاة موعد صلاة الفجر، وعدم التهاون بها بحجة الانشغال بمراسم ليلة الزفاف.
  • استحباب السلام على الأهل في صبيحة اليوم التالي، ولا بأس بالسفر مع الزوجة لقضاء أيام ممتعة لا تُنسى بعيدًا عن الإزعاج، مع ضرورة الحذر من السفر إلى بلاد يكثر فيها الفسق والفجور.
  • ^ أ ب "غشاء البكارة بالصور وأنواعه و حقائق هامة عنه"، dailymedicalinfo، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2019.
  • مونية الدلحي (21-2-2013)، "الطريقة الصحيحة و الآمنة لفض غشاء البكارة"، hespress، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2019.
  • فاطمة ياسر (4-11-2015)، "منها الخطير صحيًا.. تعرفى على أنواع غشاء البكارة واطمنى على نفسك"، اليوم السابع، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2019.
  • " ليلة الدخلة"، صيد الفوائد، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2019.
  • "آداب ليلة الزفاف"، مداد، 8-11-2007، اطّلع عليه بتاريخ 28-3-2019.