طريقة صلاة الشروق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٨ ، ٧ مايو ٢٠١٩

صلاة الشروق

تعد صلاة الشروق إحدى الصّلوات النّوافل وليست من الفروض، ويُصلّيها المسلم عند ارتفاع شمس الصّباح بقدر رمح أي بعد طلوع الشّمس بربع أو ثلث ساعة، ويُسمّيها البعض صلاة الضّحى، وهي من النّوافل المُستحبّة ومن صلّاها له الأجر الكبير والثّواب العظيم فهي تُعادل أجر حجّة وعمرة عند الله سبحانه وتعالى، ففي الحديث الشّريف عن الرّسول صلّى الله عليه وسلّم قال: "مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ، ثم قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ، ثم صلى ركعتينِ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ، تامَّةٍ، تامَّةٍ" [صحيح الجامع | خلاصة حكم المحدث: صحيح]. [١][٢]


طريقة صلاة الشروق

وصلاة الشّروق أقلّها ركعتان من غير الفريضة وأكثرها ليس له عدد، فمن الممكن أن يُصلّي المسلم ركعتين أو أربع ركعات أو ثمانيَ، حسب قُدرته، وصلاة الشّروق حتّى يُصلّيها المسلم يجب أن يتطهّر أولاً، ثمّ يتوضأ ويُحسن الوضوء، ثمَّ يبدأ بقراءة سورة الفاتحة وما تيسر له من سور القرآن الكريم، وليس هناك سور معينة لقراءتها في صلاة الشّروق، ثم يركع المسلم قائلًا سبحان ربي العظيم ثلاث مرات ويقف مُكبّرًا، ثم يسجد قائلًا سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات ويرفع رأسه مكبرًا ويعاود السجود، ثم يقف المسلم لأداء الرّكعة الثانية ويُعاود ما فعله في الرّكعة الأولى، وفي نهاية الرّكعة الثانية يجلس لقراءة التّشهد والصّلاة الإبراهيميّة ويُسلّم الشّخص عن يمينه وعن يساره بعد كلّ ركعتين، وصلاة الشّروق تُصلّى مُثنى أي كل ركعتين معًا يختمهما المسلم بالتّشهد والتّسليم، وإن أدّى المسلم صلاة الشّروق يومًا بعد يوم فلا بأس عليه، ويُفضّل أن يُكثر المسلم من الدّعاء بما يُريد عند الانتهاء من أداء الصّلاة. [٣].


فضل صلاة الشروق

ولصلاة الشّروق عدّة فضائل وميزات تعود على المسلم بالخير والبركات ومنها:[٣]

  • صلاة الشّروق هي إحدى النّوافل التي حثّ عليها النبي صلّى الله عليه وسلّم في الكثير من الأحاديث النّبويّة الشّريفة وتُسمّى صلاة الأوابين أيّ كثيري الرّجوع إلى الله تعالى بالصّلاة والاستغفار والتّوبة، فعن أنس بن مالك عن الرّسول صلّى الله عليه وسلّم قال: "يا أنسُ صلِّ صلاةَ الضُّحى فإنَّها صلاةُ الأوَّابينَ" [الناسخ والمنسوخ لابن شاهين| خلاصة حكم المحدث: صحيح].
  • صلاة الشّروق تكفي العبد عن سؤال غير الله وتزيد في عمره وماله وولده، وتقضي له حوائج الدّنيا، وتُزيل همّه وغمّه وتشرح صدر مُصلّيها، والالتزام بها هو من أعلى درجات الصّلاح والتّقوى عند المسلم.
  • صلاة الشّروق تسدّ النقص الحاصل في عبادة المسلم، وترفع الرّوح الإيمانيّة عنده، وتُشجّعه على أداء باقي الصّلوات بهمّة ونشاط.
  • صلاة الشّروق من الصّلوات التي كان النّبي يُحافظ عليها وكان شديد التّمسّك بأدائها، وهي وصيّته صلّى الله عليه وسلّم للمؤمنين ففي الحديث الشّريف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَلَاثٍ: صِيَامِ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ، ورَكْعَتَيِ الضُّحَى، وأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أنْ أنَامَ" [صحيح البخاري | خلاصة حكم المحدث: صحيح].
  • تُحقّق صلاة الشّروق لمُصلّيها السّكينة والرّاحة النّفسيّة والطّمأنينة القلبيّة وتجعل له نورًا يمشي به إلى آخر يومه، وصلاة الضّحى هي نوع من أنواع الصّدقة التي يُؤدّيها المسلم.


المراجع

  1. "صلاة الشروق.. تعريفها.. وقتها وعدد ركعاتها"، fatwa.islamweb، اطّلع عليه بتاريخ 24-4-2019.
  2. "صلاة الإشراق أجرها ووقتها"، aliftaa.jo/Question، اطّلع عليه بتاريخ 24-4-2019.
  3. ^ أ ب Bilal Alwazzan، "كيف صلاة الضحى "، mqalaat، اطّلع عليه بتاريخ 24-4-2019.