التخلص من رائحة المؤخرة الكريهة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
التخلص من رائحة المؤخرة الكريهة

بواسطة: رزان صلاح

 

إنّ انبعاث الرائحة الكريهة لمنطقة المؤخرة يُعد واحدًا من المشكلات التي يشيع انتشارها بين فئة لا محدودة من الأشخاص حول العالم، حيث تنتج هذه المُشكلة عن جُملة من العوامل والمُسببات، التي يرتبط بعضها بالجسم، بينما يرتبط بعضها الآخر بالعوامل السلوكية والعادات الحياتية، علمًا أنّ هذه المُشكلة تؤثر بصورة سلبية للغاية على صحة هؤلاء الأفراد، وعلى استقرارهم النفسي وعلى ثقتهم بأنفسهم، كما وتحول دون تفاعلهم الإيجابي والكامل مع محيطهم الاجتماعي، ونظرًا لذلك اخترنا أنّ نستعرض أبرز الطرق التي يجب اتباعها للتمكن من التغلب على هذه الرائحة وللتخلص منها، فضلاً عن تسليط الضوء على أبرز مُسبباتها بشكل مفصل في مقالنا هذا.

 

طرق التخلص من رائحة المؤخرة

  • الحرص على نظافة المنطقة، وذلك من خلال استخدام الماء والصابون الطبي بشكل دوري ومستمر، وتنظيف المنطقة جيدًا، وذلك لغرض التخلص من بقايا الجراثيم والبكتيريا الناتجة عن عملية الإخراج، والتي بدورها تتسبب في انبعاث الرائحة الكريهة.
  • التقلّيل قدر الإمكان من الوزن الزائد، والحرص على الحفاظ على وزنٍ مثالي، حيث يعاني الأشخاص أصحاب الأوزان الزائدة من انبعاث رائحة كريهة للمؤخرة، نظرًا لعدم تمكنهم من تنظيفها جيدًا.
  • تناول كميات كافية من الماء، حيث يساهم ذلك في طرد السموم من الجسم، ويقلّل من الرائحة الكريهة للعرق المنبعث من الجسم.
  • ارتداء الملابس النظيفة بشكلٍ مستمر، والتخلص من الملابس المتسخة، وغسلها بطريقة مناسبة.
  • الحفاظ على نشاط الجسم وحركته، والتقلّيل قدر الإمكان من الكسل والخمول وقلة الحركة، حيث إنّ قلة الحركة تحد من قدرة الشخص على تنظيف جسده بشكل عام.
  • علاج المشاكل الصّحية التي تزيد من حدة المشكلة، على رأسها مشكلة الإسهال التي يرافقها كميات أكبر من الإفراز المائي الخاص بالبراز.
  • استخدام الورق الصّحي أو المناديل الصّحية لتنظيف المنطقة، ويمكن أيضًا استخدام المناديل المُبللة لنفس الغرض، حيث تضمن الأخيرة الحصول على نتائج أفضل في هذا الجانب، مع ضرورة تجفيف المنطقة بشكل جيد، للحيلولة دون تهيج الجلد.
  • الحرص على الاستحمام يوميًا، وذلك للتخلص من البكتيريا والجراثيم، ولمنع تراكمها، مما يحول دون انبعاث هذه الرائحة، كما ويمكن استخدام الصابون الخاص بمقاومة الجراثيم، وفي حال تسبب في تهيج جلد الجسم بشكل عام، يمكن تخصيص استخدامه لمنطقة الأرداف فقط.
  • تهوية المنطقة بشكل مستمر، حيث يمكن النوم بدون ارتداء الملابس الداخلية، أو يمكن تهوية المنطقة بطرقٍ أخرى.
  • ارتداء الملابس القطنية التي تمنع انبعاث الروائح الكريهة بشكل عام.
  • تجفيف المنطقة جيدًا بعد استخدام المرحاض، حيث يمكن استخدام المجفف الكهربائي الخاص بتصفيف الشعر لهذا الغرض.
  • التخلص من الشعر الزائد، كونه من العوامل الرئيسية التي تزيد من حدة هذه المُشكلة، كونه يزيد من تجمع الجراثيم والبكتيريا، مما يعزز من قوة الرائحة الكريهة.
  • استخدام الصابون الطبي الخاص بالتعقيم، كونه يحد من هذه الروائح.

 

وصفات لتنظيف المناطق الحساسة

هناك العديد من الوصفات الطبيعيّة التي من شأنها أنّ تحافظ على نظافة المؤخرة، منها:

  • مزيج النشا لنظافة منطقة الشرج، وذلك بخلط النشا مع ماء الورد والكريم النفطي، وبودرة الأطفال، حيث يتمّ مزج هذه المركبات مع بعضها البعض، ووضعها في قارورة معقمة، ثم استخدامها بشكل دوري لتنظيف المنطقة، مع ارتداء الملابس القطنية لإعطاء نتائج أكثر فاعلية.
  • خليط بذور الحلبة مع الماء لنظافة المهبل في حال كانت المصابة بالمشكلة امرأة، وذلك بمزج كوب واحد من الماء المغلي جيدًا، مع ملعقة كبيرة الحجم من مسحوق بذور الحلبة، مع الحرص على ترك المزيج لمدة تتراوح ما بين عشر إلى خمس عشرة دقيقة، ثم تناوله بانتظام.

ختامًا يوصى باتباع العادات الإرشادية السابقة التي توصي بالحفاظ على نظافة المؤخرة، لتفادي التعرض لهذه المُشكلة، مع ضرورة الحفاظ على نظافة الجسم بشكلٍ عام، لتفادي الأمراض الناجمة عن الجراثيم والبكتيريا، علماً أنّ هناك العديد من المستحضرات الطبية والمستحضرات الخاصة بالعناية بالذات والتي بدورها تنتشر على نطاقٍ واسع في كافة الأسواق، وتقدم نتائج جيدة في هذا الجانب..