أين تقع سطيف

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣١ ، ١٨ يوليو ٢٠١٩

أين تقع سطيف

تعد سطيف واحدةً من الولايات الجزائرية، ومعنى اسمها التربة السوداء، وأصل لفظها أمازيغي أزديف، وتبلغ مساحة أراضيها 6504 كم²، وترتفع عن مستوى سطح البحر 1200 متر، وتنقسم إلى عشرين دائرة وستين بلدية، وتحتل المركز الثاني من بين ولايات الجزائر من ناحية الكثافة السكانية؛ إذ تبلغ الكثافة السكانية فيها 229,09 لكل كيلومتر مربع.[١]، وتقع سطيف في الجهة الشرقية من جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية، وتبعد مسافة ثلاثمئة كيلومتر من الجهة الشرقية من مدينة الجزائر العاصمة، وتقع على خط طول 5.433333° شرق خط جرينتش، وعلى دائرة عرض 36.15° شمال خط الاستواء.[١]


السياحة في سطيف

تشتهر سطيف بأنها ولاية جاذبة للسياح بسبب موقعها الجغرافي المتميز في قلب جمهورية الجزائر الشعبية الديمقراطية، وهطول الثلوج والأمطار الغزيرة في فصل الشتاء، والمناظر الطبيعية الساحرة، واحتوائها العديد من المعالم السياحية والتاريخية والأثرية والدينية والطبيعية مثل:[٢]

  • مدينة جميلة: التي تعد من أروع المدن السياحية في سطيف، وقد صنفت ضمن مواقع التراث العالمي التابعة إلى منظمة اليونسكو، وهي مدينة تنتمي بتاريخها إلى العصر الروماني، ومن أبرز معالمها التاريخية الأثرية: ساحتان كبيرتان، وحصن الفوروم، والمتحف الخاص، ومنطقة الكابيتول، المسرح الروماني، بالإضافة إلى الأسواق، والحمامات، والبيوت القديمة.
  • نافورة عين الفوارة: التي تعد من أشهر المعالم السياحية في سطيف؛ إذ جلب إليها تمثال أثري من متحف اللوفر الفرنسي على شكل امرأة نصف عارية، ووضع في عين من الماء العذب، ويمتاز بأنه رمز هام في الولاية بالرغم من تعرضه للعديد من الانتقادات، وخُرّب مرتين؛ المرة الأولى في العام 1997 للميلاد، والمرة الثانية في العام 2017 للميلاد، وقد شيدت النافورة في العام 1898 للميلاد من الحجر الأبيض ومادة المرمر، وتتميز بالموقع الجغرافي بوقوعها في ساحة الاستقلال المشهورة.
  • متحف سطيف الوطني: الذي يعرض الكثير من الحضارات المتعددة التي استوطنت سطيف على مر سنوات التاريخ، ويحتوي على عدد من القاعات المتخصصة مثل: القاعة القديمة التي تمتلك قطعًا أثرية تعود إلى العصر الروماني، وقاعة الفن الإسلامي التي تمتلك العديد من الآثار التي ترجع بأصولها إلى العصر الإسلامي الفاطمي كالزخارف والفخار.
  • حمام قرقور: الذي يعد أجمل معلم سياحي علاجي في سطيف، ويحتل المركز الأول من بين حمامات قارة أفريقيا العلاجية، ويحتل المركز الثالث من بين حمامات العالم من ناحية الفائدة العلاجية للمياه المعدنية، واستغل الحمام في العام 1987 للميلاد كمزار سياحي، ويأتيه عدد كبير جدًا من السياح بهدف الشفاء من الأمراض مثل: أمراض العيون، ومرض الروماتيزم.
  • حديقة التسلية والحيوانات: التي تحتوي على عدد وفير من المرافق الترفيهية مثل: الألعاب التي تناسب كافة الفئات العمرية، وأقفاص الحيوانات المختلفة، والآثار التاريخية القديمة، والمراكب التي تأخذ السياح في جولة، بالإضافة إلى احتوائها الملاعب الرياضية، والمساحات الخضراء الواسعة.
  • بارك مول سطيف: الذي يعد من أضخم المولات المشيدة في القارة الأفريقية؛ إذ يتألف من خمسة طوابق، ويحتوي على تسعين محلًا تجاريًا، ويمتاز باحتوائه على أرقى العلامات التجارية والماركات العالمية، وبمساحته البالغة 41 ألف متر مربع، ويضم الكثير من المحال التجارية التي تبيع أفخم خامات الملابس لكافة الفئات العمرية، وموقفًا للسيارات، وقاعة خاصة بالمؤتمرات تتسع لألف شخص، بالإضافة إلى ممارسة الأنشطة الترفيهية فيه مثل: اللعب في صالة البلياردو، وصالة التزلج.


محطات تاريخية من تاريخ سطيف

أشهر المحطات التاريخية التي وقف عندها تاريخ سطيف كالآتي: [٣][١]

  • القرن الثالث والقرن الثاني قبل الميلاد: سكن سطيف سلالة منتمية إلى رجل كرومانيون المنحدر من الأمازيغ الذين عرفوا باسم الرجال الأحرار، ونظموا أنفسهم على شكل فبائل.
  • العام 225 قبل الميلاد: أصبحت سطيف عاصمةً للبربر، ثم فقدت مكانتها بعد قدوم جوبا إليها والذي جعل من مدينة شرشال عاصمةً له.
  • ما بين العام 105 والعام 42 للميلاد: ازداد التدخل الروماني في سطيف مما نتج عنه نشوب عدة ثورات أشهرها ثورة تاكفاريناس.
  • ما بين العام 17 والعام 24 للميلاد: نُظم جيش ضم العديد من سكان سطيف، وقد ساهموا في الثورات ضد الرومان.
  • العام 235 للميلاد: تزعزع استقرار الدولة الرومانية في أراضي أفريقيا الشمالية، وعرفت سطيف الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
  • العام 306 للميلاد: عرفت سطيف تطورًا دينيًا مسيحيًا مثل: حي الكنائس.
  • العام 419 للميلاد: تعرضت سطيف إلى هزة أرضية عنيفة جدًا أدت إلى تدميرها، وقد وصف القديس أوغيستان الهزة الأرضية كالآتي: (لقد كانت الهزات عنيفة إذ إن السكان أرغموا بالبقاء خارج بيوتهم طيلة 5 أيام).
  • العام 929 للميلاد: دخلت سطيف تحت سيطرة قبائل الوندال الذين غزوها، وحكموها حتى العام 539 للميلاد.
  • العام 1848 للميلاد: احتلت أراضي سطيف على يد الاحتلال الفرنسي تحديدًا في اليوم الخامس عشر من شهر ديسمبر/ كانون الأول بقيادة الجنرال غالبوا.
  • العام 1871 للميلاد: نشبت ثورة المقراني التي فشلت ولم تحقق أي هدف من أهدافها التي رسمت لها.
  • العام 1918 للميلاد: تحديدًا بعد الحرب العالمية الأولى شهدت سطيف توسعًا عمرانيًا كبيرًا جدًا.


معلومات عامة عن سطيف

من أبرز المعلومات العامة التي يجب معرفتها عن سطيف ما يأتي: [١]

  • سكان سطيف يتحدثون اللغة العربية في أراضيها الوسطى، والسكان في الأراضي الجنوبية يتحدثون اللهجة الشاوية، وسكان الأراضي الشمالية يتحدثون اللهجات القبائلية.
  • أشهر الأندية الرياضية الخاصة بكرة القدم في سطيف: التحاد الرياضي لمدينة سطيف، والملعب الإفريقي السطايفي، والوفاق الرياضي السطايفي.
  • أبرز الشخصيات التي عرفتها سطيف: الشاعر عاشور فني، والروائي الكبير عبد العزيز غرمول، والشاعر سعيد زلاقي.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "ولاية سطيف"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 30.6.2019. بتصرّف.
  2. "السياحة في سطيف"، رحلاتك، اطّلع عليه بتاريخ 30.6.2019. بتصرّف.
  3. "ولاية سطيف باختصار"، مديرية الصحة والسكان، اطّلع عليه بتاريخ 30.6.2019. بتصرّف.