أنواع اشجار الصنوبر

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٤١ ، ٢ مايو ٢٠١٩

الصنوبر

شجرة الصنوبر شجرة دائمة الخضرة معمرة، قد يصل عمرها في بعض الأحيان إلى 5000 عام، كما ينمو شجر الصنوبر في المناطق الأغوار والمناطق الجبلية وخاصًة في المناطق الجبلية الصخرية، وتتعدد الفوائد الصحية المرتبطة بثمرة الصنوبر، وهذا المقال يتناول الحديث عن هذه الفوائد وتفصيل أنواع أشجار الصنوبر، وطريقة زراعتها.


أنواع أشجار الصنوبر

هناك الكثير من أنواع أشجار الصنوبر المنتشرة حول العالم أبرزها:

  • الصنوبر الحلبي: شجرة الصنوبر الحلبي شجرة طويلة الساق يصل أقصى طول لساقها إلى 25 مترًا، ويمتاز شكل هذا النوع من الأشجار بساقه المنحنية وأوراقه المتفرقة، وتمتاز شجرة الصنوبر الحلبي أيضًا بمقدرتها العالية على مقاومة ظروف الجفاف ومقدرتها على النمو بظروف بيئية صعبة أبرزها العيش في تربة منخفضة الخصوبة.
  • صنوبر بروتيا: أكثر ما يميز هذا النوع من أشجار الصنوبر ساقه مستقيمة الشكل.
  • صنوبر الكناري: ما يميز هذا النوع من الصنوبر طول ساقه حيث يصل أقصى طول لها إلى 30 مترًا.[١]
  • الصنوبر الأحمر: ما يميزه لون ثمره الأحمر المائل إلى البني، وتدخل سيقان هذا النوع من الأشجار في تصنيع الأثاث المنزلي.
  • الصنوبر الأشيب: ما يميز هذا النوع من الأشجار قدرته على النمو في المناطق متوسطة الارتفاع مثل الهضاب.
  • الصنوبر الكورسيكي: هذا النوع من أشجار الصنوبر من أهم أنواع أشجار الزينة حول العالم بسبب جمال مظهره.
  • الصنوبر الإسكتلندي: يعيش الصنوبر الإسكتلندي في المناطق الجبلية المرتفعة شديدة البرودة كسلسلة جبال الألب الأوروبية، ومن الجدير ذكره أن أخشاب هذا النوع من الأشجار تستخدم في تصنيع خشب البناء، لذا تقبل الدول الأوروبية وخصوصًا أستراليا على زراعة هذا النوع من الأشجار.[٢]
  • الصنوبر الأصفر: ما يميز هذا النوع من الأشجار مقدرته على العيش في الجبال المرتفعة ذات التربة الصخرية القاسية.[٣]
  • صنوبر بريستليكون : يعد هذا النوع من أقدم أنواع أشجار الصنوبر حول العالم، ما يميزه عن غيره من أشجار الصنوبر قصر سيقانه والشعيرات الدقيقة الموجودة على جوانب ثمرة الصنوبر.
  • الصنوبر السكري: أشجار الصنوبر السكري من أطول أنواع أشجار الصنوبر حول العالم، يبلغ طول الواحدة منها حوالي 70 مترًا، وهذا النوع من الأشجار ينتج ثمرًا ضخمًا، ويزرع في أمريكا والمكسيك.
  • الصنوبر الجبلي: ما يميز هذا النوع من الصنوبر طول دورة حياة ثماره فيستطيع البقاء على الشجرة ومقاومة التغير في العوامل الجوية المحيطة مدة سنة فأكثر، وثماره أيضًا غنية بالبذور وتحتوي الثمرة الواحدة على أكثر من 150، ومن الجدير ذكره أن هذا النوع من الصنوبر يجب أن يزرع في المناطق الساحلية الرطبة.
  • الصنوبر البركاني: يمتاز هذا النوع من الأشجار بوجود سائل لاصق لزج يغلق ثمرة الصنوبر ويحمايها من تغير العوامل الجوية المحيطة بالشجرة، ومن الجدير ذكره أنه لا يمكن فتح هذا النوع من الثمار إلا عند ارتفاع درجات الحرارة التي تقلل لزوجة السائل وبالتالي يمكن فتح ثمرة الصنوبر.[٤]


فوائد أشجار الصنوبر

هناك الكثير من الفوائد العلاجية والغذائية لثمار الصنوبر، ويمكن إجمالها بالتالي:[٥]

  • تساعد ثمرة الصنوبر في تقوية العظام وبالتالي تقلل من خطر التعرض للإصابة بمرض هشاشة العظام.
  • 'تعد ثمارالصنوبر مقويًا فعالًا لجهاز المناعة وبالتالي يقلل الصنوبر من إصابة الجسم بالعديد من الأمراض أهمها الإنفلونزا.
  • يساعد الصنوبر في علاج التهاب المفاصل والكسور المفصلية.
  • تزيد ثمار الصنوبر من نضارة البشرة وتقلل من تجاعيد الجلد.
  • تعد ثمار الصنوبر علاجًا فعالًا لحساسية الجلد والترهلات.
  • تعد ثمار الصنوبر علاجًا فعالًا لتهدئة أعصاب الجسم، وزيادة استرخائها لذا ينصح الأشخاص الذين يعانون من أمراض عصبية بتناول الصنوبر.
  • يقلل الصنوبر من الأمراض المتعلقة بالجهاز التنفسي، كضيق النفس والربو ويساعد أيضًا في تقليل من كمية البلغم المتراكمة على محيط الرئتين.
  • تساعد ثمرة الصنوبر في التخلص من دهون الجسم وتخفيف الوزن.
  • تستخدم ثمار الصنوبر في علاج أمراض الجهاز البولي كحصى الكلى والتهاب المجرى البولي.
  • تحمي ثمرة الصنوبر من الأمراض السرطانية كورم الجلد.
  • تستخدم ثمار الصنوبر في عملية علاج الأمراض المتعلقة بالكبد.
  • تنظم ثمرة الصنوبر السكر بالدم، لذا ينصح الأطباء المرضى المصابين بالسكري بتناول الصنوبر بكميات كبيرة.[٦][٧]
  • تدخل ثمار وأشجار الصنوبر في العديد من الصناعات أبرزها:
    • صناعة الدهانات والصابون.
    • صناعة أصباغ الشعر.
    • صناعة أوراق الكتابة.
    • صناعة الأصماغ اللاصقة.
    • صناعة الأثاث المنزلي من أخشاب الصنوبر.
    • يستخرج من خشب الصنوبر مادة فعالة تدخل في تصنيع بعض أنواع العطور.[٦]


زراعة الصنوبر

يزرع الصنوبر عن طريق البذور أو عن طريق الأشتال، لكن قبل زراعته يجب اختيار نوع الصنوبر المناسب للمزارع بناءً على بيئة ومناخ المنطقة ونوع التربة، بالإضافة إلى ذلك يلعب توفر المياه دورًا رئيسيًا في اختيار نوع الصنوبر المناسب، وهناك مجموعة من التعليمات التي يجب اتباعها عند زراعة الصنوبر أبرزها:

  • يجب تسميد الأرض عن طريق إضافة أسمدة عضوية وكيميائية بنسب تختلف من نوع صنوبر إلى آخر.
  • يجب الانتظام بري شتلة أو بذور الصنوبر في بداية نموها.
  • يجب وضع عصا بجانب الشتلة وربطها باستخدام الخيطان وذلك عندما تبدأ الشتلة بالبروز والنمو، إذ تسند العصا الشتلة للمحافظة على نموها بقوة.
  • إيجب عدم وضع الأشتال بالماء أكثر من يوم واحد قبل غرسها في التربة إذا كانت طريقة زراعة الصنوبر بالأشتال.
  • يفضل زراعة أشجارالصنوبر بالقرب من السياج حتى يحافظ السياج على الفروع الصغيرة ويحميها من العوامل الجوية المختلفة كالرياح الشتوية.

ومن الجدير ذكره أن بعض الناس يرغبون في زراعة أشجار الصنوبر في الحدائق العامة والخاصة للجلوس في ظلها وخاصًة في فصل الصيف بسبب دورها الفعال في تحريك الهواء المحيط بها وتبريده.[٨]


المراجع

  1. "الأشجار الغابية في فلسطين"، وكالة وفا، اطّلع عليه بتاريخ 5-4-2019.
  2. "أشجار الصنوبر"، بيئتنا، 14-5-2011، اطّلع عليه بتاريخ 5-4-2019.
  3. "أغرب وأجمل 10 أشجار حول العالم (صور)"، عربي SPUTNIK، 30-11-2016، اطّلع عليه بتاريخ 5-4-2019.
  4. "أفضل 7 أنواع من مخاريط الصنوبر"، البديل، 18-9-2018، اطّلع عليه بتاريخ 5-4-2019.
  5. "صنوبر"، الشجرة، اطّلع عليه بتاريخ 5-4-2019.
  6. ^ أ ب "فوائد شجرة الصنوبر"، صحة، اطّلع عليه بتاريخ 5-4-2019.
  7. "تعرّف على فوائد الصنوبر لصحة الجسم والبشرة"، قناة المنار، 20-9-2017، اطّلع عليه بتاريخ 5-4-2019.
  8. "طريقة زراعة الصنوبر .. حقائق عن زراعة نبات الصنوبر تعرفها لأول مرة"، مرتحل، 27-8-2018، اطّلع عليه بتاريخ 5-4-2019.