أضعف عملة في العالم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٤٤ ، ٥ نوفمبر ٢٠١٩
أضعف عملة في العالم

تاريخ العملات

كانت الحضارات المختلفة قديمًا والدول المتجاورة تتبادل السلع والخدمات فيما بينها، فتبدل الشعير بالحنطة والأرز بالفاكهة أو الأقمشة بالأحجار الكريمة والذهب وهكذا، وهذا ما كان يسمى بالمقايضة ومن الفوائد الناجمة عن عملية المقايضة؛ تمكين الشخص من تبادل المواد التي لا حاجة لها مع مواد يحتاج لها من شخص آخر.[١]

واستمر ذلك إلى أن ظهرت العملات التجارية، إذ ظهرت أول عملة تجارية والتي صُكّت في عام 600 قبل الميلاد من قبل الملك ألياتيس في مملكة ليديا والموجودة حاليًا في تركيا، ثم تطورت العملات المعدنية إلى أوراق نقدية وذلك في عام 1661 ميلاديًا، وأحدث ما يستخدم الآن هي البطاقات الائتمانية، إذ كانت أول بطاقة ائتمان أُنشئت في عام 1946 ميلاديًّا إلى أتى مصطلح (العملة) من التعامل لكونها الطريقة التي يتداول الأفراد والجماعات السلع من خلالها، وهي تمثل شكل المال التي تتخذه الدولة لنفسها، فكل دولة من دول العالم لها عملة خاصة بها، كالدولار الأمريكي والفرنك السويسري والدينار التونسي، وهكذا.[٢]


أضعف عملة في العالم

تتخذ العملة قوتها في سوق الصرف من قوة اقتصاد الدولة التابعة لها، ففي حال كانت الدولة قوية الاقتصاد فإن قيمة العملة ستعلو، أما إن كان الاقتصاد متذبذبًا وضعيفًا ستتدنى قيمة العملة، لذا يُقاس مدى قوة أي عملة في العالم أو ضعفها بمقارنتها بالدولار الأمريكي، وفي هذه القائمة توضيح أضعف العملات في العالم:[٣]

  • الريال الإيراني: وهو يساوي 41,994 مقابل 1 دولار أمريكي، وتعد عملة إيران واحدة من أقل العملات قيمةً في العالم.
  • الدوبرا: وهي عملة جمهورية سان تومي وبرينسيبي، وتساوي مقارنةً بالدولار الأمريكي ما يقارب 22,691 دوبرا، ومن المتوقع أن ترتفع قيمة هذه العملة نظرًا لاكتشاف حقول للنفط في الجمهورية.
  • الدونج الفيتنامي: وهي عملة دولة فيتنام وتبلغ 23,194 دونج مقارنة بسعر الدولار الأمريكي.
  • عملة بلاروسيا: تبلغ 20,846 روبيل مقارنة بالدولار الأمريكي، ويعود السبب في أن قيمة هذه العملة منخفضة إلى الضرائب العالية والتضخم والفساد والقيود السياسية على الدولة.
  • الروبية الإندونيسية: فعلى الرغم من التطور المعاصر الذي تشهده إندونيسيا إلا أن عملتها لا تزال تعاني من عدم الاستقرار، إذ بلغت ما يقارب 14,237 روبينًا مقارنة مع الدولار الأمريكي، وقد اتخذت السلطات التنظيمية في البلاد جميع التدابير اللازمة لتعزيز العملة الوطنية لكن لم يحصل شيء يؤثر بها.
  • عملة دولة غينيا: إذ بلغت قيمة عملتها الفرنك 9,198 مقارنة مع الدولار الأمريكي، ويعود ذلك إلى معدل التضخم المرتفع والفقر المتصاعد والعصابات المتواجدة فيها، وتعد الدولة الأفريقية التي تتمتع بواحدة من أكثر العملات تضخمًا.
  • عملة دو لاوس، وتسمى بالكيب لاوي: وتساوي 8,550 كيبًا لاويًا مقارنة مع الدولار الأمريكي، وهي من العملات التي لم تنخفض قيمتها منذ إصدارها في عام 1952 ميلاديًّا، وقد استمرت في تعزيز قيمتها باستمرار.
  • عملة الليون: وهي عملة دولة سيرالون، واحدة من دول أفريقيا الفقيرة جدًا، وتساوي 8,446 مقارنة مع الدولار الأمريكي، ويعود ذلك إلى الحروب والأوبئة، مثل فيروس الإيبولا المنتشر فيها.
  • عملة دولة بارجواني: إحدى دول قارة أمريكا الجنوبية وثاني أفقر دولة فيها، وتبلغ قيمتها 5,953 جورانيًا مقارنة مع الدولار الأمريكي، وهي تعاني من تدهور حاد في الاقتصاد الذي أدى إلى الفساد وتدني جودة التعليم فيها ومعدل البطالة المرتفعة.
  • الريال الكمبودي، عملة كمبوديا: وبلغ من حيث القيمة 4,016 مقارنة مع الدولار الأمريكي، ولأن قيمة هذه العملة منخفضة قرر الشعب الكمبوي استعمال العملات الأجنبية مثل الدولار الأمريكي.


معايير ترتيب العملات

وقد صدر هذا التقييم من سوق الفوركس العالمي الذي يُعنى بدراسة وضع العملات وترتيبها من حيث القوة معتمدًا على العديد من النقاط التي تؤخذ في الحسبان عند دراسة وضع العملة، وهي:[٤]

  • ثبات قيمة العملة: إن ثبات قيمة العملة دون تذبذب لفترة ما سيؤدي إلى الحفاظ على مركزها بين المراكز الأولى فإن هذا يعني استقرار اقتصاد الدولة، وبالتالي مقدرتها على استقبال الاستثمارات وإنمائها بما يكفل لتلك العملة الأمان، أما عند تذبذها بين القوة والضعف أو الدرجة المتوسطة فإن ذلك يشير إلى حاجة الدولة لمزيد من الجهد لحماية الاقتصاد.
  • أسعار الفائدة: وهو أحد العوامل الاقتصادية التي تؤثر على العملات، إذ توجد علاقة طردية ما بين سعر الفائدة والطلب فعندما يزيد سعر الفائدة يزداد الطلب، وعندما تنخفض أسعار الفائدة تبدو العملة أقل جاذبية وبالتالي ينخفض ​​الطلب.
  • التضخم: وهو عامل اقتصادي آخر يؤثر على العملات، ويمكن تعريفه بأنه ارتفاع واضح في الأسعار المتعلقة بالسلع والخدمات، فعندما يوجد طلب على منتج ما فإن سعره سيرتفع، ويؤدي ارتفاع التضخم إلى خفض القوة الشرائية للأموال مما يقلل من قيمة العملة المحلية.
  • النمو الاقتصادي: إنّ مقدرة الدولة على توفير القوة لعملتها يكون من خلال قوتها الاقتصادية، عن طريق الاستثمارات وزيادة رأس المال، ويمكن قياس النمو الاقتصادي عن طريق الناتج المحلي الإجمالي GDP.
  • الاستقرار السياسي: إن قبول الدول الأخرى لتلك العملة من أهم الشروط وأكثرها حسمًا في قوة العملة وضعفها، فقد تكون الدولة قادرة على تنمية المشاريع والتطوير ورفد الاستثمارات وبناء الاقتصاد، إلا أن الدول الأخرى لا تعترف بها لأحد الأسباب السياسية أو الاقتصادية مما يجعل وجود العملة في السوق العالمي هامشيًا ودون فوائد تذكر.


أقوى العملات في العالم

بالرغم من وجود مجموعة من العملات الضعيفة في العالم، إلا أنه توجد مجموعة أيضًا من أقوى العملات في العالم، منها:[٥]

  • الدينار الكويتي: تشكّل قيمة دينار كويتي واحد 3.29 دولارًا أمريكيًا، ويعد الدينار الكويتي من أعلى العملات مقابل الدولار الأمريكي والسبب في ذلك يعود إلى الصادرات النفطية الكبيرة في الأسواق العالمية.
  • الدينار البحريني: تشكّل قيمة دينار بحريني 2.65 دولارًا أمريكيًا، والسبب في ارتفاع قيمته يعود إلى الذهب الأسود، فالبحرين هي أكبر دولة مصدرة له، كما أنه مرتبط بسعر صرف الدولار الأمريكي، وقد ظل سعره مقابل الدولار الأمريكي ثابتًا منذ عام 2005.
  • الريال العُماني: تشكّل قيمة ريال عُماني ما يُقارب 2.60 دولارًا أمريكيًّا، وبفضل موقعها الإستراتيجي فهي تتمتع باقتصاد متطور وجودة حياة عالية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع قيمة الريال العُماني.
  • الدينار الأردني: تشكّل قيمة دينار أردني 1.41 دولارًا أمريكيًا، إلا أن الأردن يفتقر إلى الموارد والنفط لكن عملتها من العملات القوية في العالم.
  • الجنيه الإستراليني: تشكّل قيمة 1جنيه إستراليني 1.26 دولارًا أمريكيًا.
  • دولار جزر كايمان: يشكل قيمة 1.22 دولارًا أمريكيًّا.
  • اليورو الأوروبي: قيمته 1.14 دولارًا أمريكيًّا، وقوة هذه العملة تعود إلى أنها العُملة الرسمية للدول الأوروبية والتي معظمها من أقوى الاقتصادات في العالم، وتعد عملة اليورو العملة الاحتياطية الثانية في العالم بعد الدولار.
  • الفرنك السويسري: تشكّل قيمته 1.04 دولار أمريكي، وهو عملة دولة سويسرا التي تعد من أغنى الدول في العالم وسلعها عالية الجودة المعروفة في جميع أنحاء العالم.
  • الدولار الأمريكي: يقع ترتيب الدولار الأمريكي في المرتبة التاسعة ضمن هذه القائمة، وهي عملة الاحتياط العالمي والسبب في ذلك القيادة الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية.
  • الدولار الكندي: قيمته 0.75 مقابل الدولار الأمريكي، والدولار الكندي هو خامس أكبر عملة عالمية احتياطية.


المراجع

  1. WILL KENTON (13-9-2019)، "Barter (or Bartering)"، investopedia، Retrieved 1-11-2019. Edited.
  2. Rebecca Burn-Callander (20-10-2014)، "The history of money: from barter to bitcoin"، telegraph, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  3. "TOP 10 - The Weakest World Currencies in 2019"، fxssi, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  4. "The Evident Effect of Economic Factors on the Value Currency"، ftocapital, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  5. "TOP 10 – The Most Expensive World Currencies in 2019"، fxssi, Retrieved 1-11-2019. Edited.