علاج حموضة المعدة بالطب البديل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٣٥ ، ٣ مارس ٢٠١٩
علاج حموضة المعدة بالطب البديل

حموضة المعدة

تسبب المعاناة من حموضة المعدة الكثير من السوء والامتعاض، خاصة عند حدوثها بعد تناول الفرد للأنواع المفضلة لديه من الأطعمة أو المشروبات، وعادةً ما تؤدي المعاناة والحرقة الشديدة التي يشعر بها إلى جعله يهرع نحو طلب الأدوية المضادة للحموضة مهما كانت مكلفة أو ذات آثارٍ جانبية سيئة، وفي الحقيقة فإن ارتفاع حموضة المعدة لا يحدث بسبب تناول أنواعٍ معينة من الطعام فحسب، وإنما يحدث أحيانًا بسبب الإصابة بأمراض هضمية عديدة، من أبرزها ما يُعرف بـ "داء الارتداد المعدي المريئي"، وبعكس ما يعتقده الكثيرون، فإن لارتفاع حموضة المعدة أثرًا سيئًا على المريء أيضًا، وقد يتسبب على المدى البعيد بحدوث نزيف أو التهاب له في حال استمرار حدوثه لفترة زمنية طويلة دون تلقي العلاجات المناسبة التي ليست بالضرورة أن تكون علاجاتٍ معقدة للغاية وإنما علاجات بسيطة وعملية كما سيرد في الأسطر اللاحقة[١].


علاج حموضة المعدة بالطب البديل

يطرح بعض خبراء الصحة علاجاتٍ مستمدة من الطب البديل لعلاج حموضة المعدة، منها[٢]:

  • الزنجبيل: احتل الزنجبيل مكانة مهمة منذ قرون طويلة في الطب البديل لغرض علاج الغثيان على وجه التحديد، وهذا جعل الكثيرين يرون فيه علاجًا محتملًا لحموضة المعدة أيضًا، خاصة عند تناوله كمشروب شبيه بالشاي.
  • عرق السوس: توازي أهمية عرق السوس أهمية الزنجبيل فيما يخص علاج حموضة المعدة، وعادةً ما ينسب خبراء الطب البديل ذلك إلى مقدرة عرق السوس على تحفيز عملية تجديد الطبقات المخاطية الخاصة بحماية المريء من ارتفاع الحموضة، ولقد أصبح بالإمكان الحصول على عرق السوس على شكل مكملات غذائية من الصيدليات، لكن خبراء آخرين يرون ضرورة توخي الحذر عند أخذ هذه المكملات بسبب وجود قدرة محتملة لعرق السوس على رفع ضغط الدم وتقليل مستوى البوتاسيوم في الدم.
  • البابونج: يرى بعض الخبراء أن البابونج مفيد ليس لتقليل حموضة المعدة فقط، وإنما لتقليل مشاكل الجهاز الهضمي الأخرى، لكن يجدر أخذ الحيطة والحذر دائمًا قبل إعطائه للأفراد الذين يُعانون أصلًا من حساسية تجاهه[٣].
  • خل التفاح: يعتقد الكثير من الناس بان لخل التفاح قدرة على إعادة اتزان نسب الأحماض داخل المعدة، ولقد تحدث بعض الخبراء عن إمكانية أن يؤدي شرب خل حمض التفاح المخفف بعد تناول الوجبات الغذائية إلى خفض حدة حموضة المعدة عند بعض الأفراد.
  • أعشاب ونباتات أخرى: تشتمل قائمة الأعشاب والنباتات الأخرى التي يرى بعض الخبراء أنها مفيدة لعلاج حموضة المعدة على العسل، والكركم، والموز، وغيرها الكثير من الأعشاب والنباتات[٤].

ومن ناحية أخرى، يؤكد الخبراء على ضرورة تجنب تناول بعض أنواع الأعشاب والنباتات لتقليل حدة حموضة المعدة، مثل البصل النيء، الذي يُمكنه أن يزيد من سوء حموضة المعدة بسبب احتوائه على الكثير من الألياف القابلة للتخمر وإنتاج الغازات، كما لا يخفى على الكثيرين أن للبصل قدرة على تهييج البطانة الداخلية للمريء. ومما لا شك فيه أيضًا أن لعصائر الفاكهة الحمضية، كالبرتقال والجريب فروت، أثرًا سيئًا أيضًا على حموضة المعدة، ومن المثير للاهتمام كذلك أن الخبراء باتوا يرون ضرورة تجنب النعناع أيضًا من أجل تقليل حدة حموضة المعدة، على الرغم من المكانة المهمة التي يحتلها النعناع كواحد من أشهر أنواع الأعشاب المستخدمة في الطب البديل[٥].


الوقاية من حموضة المعدة

يؤكد الخبراء على إمكانية تجنب التعرض لارتفاع حموضة المعدة عبر اتباع عاداتٍ حياتية بسيطة وعملية، منها[٦]:

  • تجنب الإكثار من تناول كميات كبيرة من الطعام والتعود بدلًا عن ذلك على تناول 4-5 وجبات في اليوم بكميات قليلة.
  • تحديد الأطعمة والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع حموضة المعدة من أجل تجنبها في المستقبل.
  • خسارة الوزن في حال كان الشخص يُعاني من السمنة.
  • ارتداء الملابس الفضفاضة وتجنب الملابس الضيقة.
  • تجنب تناول الكحول ومحاولة الإقلاع عن التدخين.
  • تجنب الذهاب إلى النوم بعد تناول الطعام مباشرة.
  • تجنب السرعة عند تناول الطعام.


المراجع

  1. Justin Laube, MD (17-9-2018), "Heartburn Causes, Symptoms, and Diagnosis"، Everyday Health, Retrieved 6-2-2019. Edited.
  2. Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (5-3-2018), "How to Get Rid of Heartburn"، Healthline, Retrieved 6-2-2019. Edited.
  3. "Herbal remedies for heartburn", Harvard Health Publishing, Retrieved 6-2-2019. Edited.
  4. Richard N. Fogoros, MD (5-3-2018), "Remedies for Acid Reflux"، Very Well Health, Retrieved 6-2-2019. Edited.
  5. Atli Arnarson, PhD (22-1-2017), "14 Home Remedies for Heartburn and Acid Reflux"، Healthline, Retrieved 6-2-2019. Edited.
  6. "Heartburn Overview: Prevention", Cleveland Clinic,22-5-2015، Retrieved 6-2-2019. Edited.