بحث عن إدارة الوقت

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٥٣ ، ٨ مايو ٢٠١٩

إدارة الوقت

تعد إدارة الوقت من أهم المشكلات التي تواجه العالم ولذا فإن العديد من الدراسات والتجارب العملية أجريت لوضع أسس ومبادئ لإدارته بفاعلية من خلال التخطيط، والتحليل، والتنظيم والمراقبة، فإدراة الوقت من الضروريات المتطلبة لتحقيق النجاح وزيادة فرص الحصول على التقدم في المجالات المختلفة كالتعليم، العمل وغيرها، وبالتالي تحقيق السعادة والراحة وتطور المجتمعات، وبناء عليه فإن إدراة الوقت تتطلب أداء الواجبات والمهام الواقعة على عاتق الفرد بالشكل الصحيح في الوقت والمكان المناسبيْن، فمنه يمكن التعبير عن كفاءة النفس وفعاليتها في كيفية الإدارة ومنه يستثمر الوقت ويستهلك بإيجايبة والوصول لأفضل النتائج وتقييمها من خلال التغذية الراجعة للخطة المرسومة والمحتوية على الوظائف المرجو تحقيقها سواء يوميًا، أو أسبوعيًا، أو شهريًا وغيرها. [١][٢]


مهارات إدارة الوقت

يمكن توظيف العديد من المهارات والمبادئ المتعلقة بتنظيم وإدارة الوقت، التي من أهمها ما يلي: [٣]

  • التخطيط: هي المساحة المتوفرة لدى الفرد لترتيب عناصرها حسب ما يحتاج وما يريد، ولكي يُنفّذ التخطيط بصورة مثالية فإنه يحتوي على عدة عناصر وهي تحليل الوقت، والتخطيط اليومي، وتخصيص الوقت حسب الأولوية وأخيرًا المرونة.
  • التنظيم وتحديد الأولويات: أي ترتيب الكيفية التي يديرها الفرد بناء على وقته وبيئته وأشغاله لتحقيق فعالية أداء عالية، ويندرج تحتها عدة مبادئ وهي التفويض بمعنى تخصيص وتقسيم الأعمال بما يتناسب مع القدرات ومنها يمكن استغلال الوقت وإنجاز أعمال أخرى إلى جانبها، ومبدأ تقسيم العمل، ومبدأ التحكم في المعيقات ومبدأ التقليل من الأعمال الروتينية.
  • الرقابة والتغذية الراجعة: وكذلك من خلال إعداد الأسئلة والجداول وتحليل استخدام الوقت من أجل تقييم الإنجازات ودراسة نقاط الضعف والأخطاء بشكل أولي ودوري مما يترتب عليه تجنبها وعدم الوقوع فيها مرة أخرى أو تكرار حدوثها.


طرق تحسين مهارات إدارة الوقت

نشرت الأبحاث ودراسات التنمية البشرية العديد من النصائح والإرشادات حول كيفية تحسين مهارات إدارة الوقت وتخفيف التوتر والضغط الحاصل نتيجة تأدية المهام، ومن هذه الاستيراتيجيات والوسائل ما يلي: [٤]

  • تجنب المماطلة: تعد المماطلة والرخاوة في أداء المهام من مبذرات الوقت والجهد، إضافة إلى التشتت وسيادة الملل وعدم القدرة على تحقيق الحياة المهنية والخوض فيها.
  • تجنب إنجاز مهام متعددة: تعدد المهام الصعبة في وقت واحد يقلل من نتائجها ولربما عدم تنفيذها على أكمل وجه أو عدم إكمالها، ولذا يجب تحقيق المهام بالترتيب فلكل مهمة وقتها المخصص لها.
  • النهوض باكرًا: من أهم أسباب تحقيق التميز والإبداع فبسببه يكون الفرد هادئ وشديد التركيز مما ينعكس ذلك إيجابيًا على النتائج وعلى شخصية الفرد من خلال النهوض بسلوكياته وتحسينها، بالإضافة إلى زيادة الفرص في أخذ الاستراحات وممارسة الهوايات.
  • قول لا: قد يُخلق للفرد مهام إضافية وليست مدرجة ضمن قائمة التخطيط والوظائف المجدولة مما تسبب عبئًا إضافيًا على الفرد، فمن الممكن رفض هذه المهام الإضافية بأدب ولباقة.


معيقات إدارة الوقت

نشر علماء النفس أن هناك الكثير من المعيقات والعوائق المرسومة أو قد يرسمها الإنسان لنفسه مما يؤدي إلى تقليل الإحاطة بالوقت وتنظيمه، ومن أهمها ما يلي: [٥]

  • التقليل من الذات: يظن الناس أن الشخص المنظم هو إنسان بارد وحذر، وأنه شخص متسلط غير عفوي وحريته مقيدة بالجدول والخطة المرسومة، إلا أن هذا غير صحيح لأن هذه الفكرة مرتبطة بكون الأشخاص المنضبطين بالخطة فاقدين لعنصر المرونة والليونة ويغلب عليهم طابع الإرهاق والقلق الدائمين، ولهذا فإن الإنسان المنظم يكون مسترخيًا وهادئ البال لإنجازه المهام ضمن الوقت والمكان المطلوبين دون زيادة أو نقصان أو إرهاق؛ وذلك بسبب قدرتهم على التفكير بالمستقبل ووضع البدائل في حالات الطوارئ والتركيز العالي على الأداء لتحقيق النتائج المحددة.
  • البرمجة العقلية السلبية: عادة ما يحيط بالفرد الكثير من الأشخاص السلبيين والمثبطين للعزيمة والإرادة مثل الوالدين، الأقرباء أو الأصدقاء، كأن يقول أحدهم أن الفوضوية وعدم الترتيب السبب في عدم إحراز الشخص لأي تقدم، أو خلق الحجج والبراهين لعدم الإنجاز مثل قصور البيئة والمحيط على المساعدة فالمؤسسات مثل المدراس أكبر عامل ودافع لمساعدة الأفراد على اكتساب مهارة إدارة الوقت وتطويرها شيئًا فشيئًا، وإذا غاب عنصر الدعم فيمكن للفرد اكتسابه من خلال اشتغاله بنفسه واستبدال العادات السيئة لديه بعادات أخرى سليمة.
  • التزمت بالمعتقدات السلبية: أو بمعنى آخر التمسك بمعتقدات سلبية حول النفس، إذ كثير من الناس يظن أنهم لا يمتلكون مواهب وقدرات خاصة بهم تمكنهم من الحصول على الامتياز في إدارة الوقت وذلك لاعتقادهم في أنها مهارة فطرية لا يمكن اكتسابها، إلا أن هذا غير صحيح، فإدارة الوقت غير مرتبطة بجين معين ومهارة غير مرتبطة بالوراثة، بل إن سلوكيات وتصرفات الفرد هي ردة فعل نتيجة التفاعل مع المحيط.


الوسائل المستخدمة في إدارة الوقت

قسم باحثو الإدارة والتنمية وسائل إدارة الوقت، وهي تندرج تحت نوعين هما: [٦]

  • الوسائل التقنية: تتم من خلال استخدام الوسائل التكنولوجية والأجهزة الحديثة كالحاسوب، والهاتف النقال المتوفر فيه خدمة الإنترنت فمن خلال استغلال وسائل التواصل الاجتماعي، واستغلال الوقت الضائع في المواصلات يؤدي إلى سهولة إدارة الوقت ولربما إنجاز بعض المهام أو ترتيبها وجدولتها وبالتالي توفير مزيد من الوقت والجهد، بالإضافة إلى تميزها لدقتها في العمل.
  • الوسائل غير التقنية (الشخصية): من خلال اعتماد الفرد على أشخاص آخرين في إدارة الخطط والأنظمة مثل توكيل المدير لأعضاء المؤسسنة بالقيام بعمليات تنظيم الوقت مثل اعتماد طاقم السكرتارية في تنظيم المواعيد وبالتالي يتحقق للمدير مزيدًا من الوقت لإنجاز الأعمال المطلوبة منه.


المراجع

  1. Shaimaa Lotfy، "4 معلومات عن تعريف إدارة الوقت"، edarabia، اطّلع عليه بتاريخ 2019/4/10.
  2. "إدارة الوقت"، abahe، اطّلع عليه بتاريخ 2019/4/10.
  3. ahmedkordy (2014/9/24)، "مبادئ إدارة الوقت"، kenanaonline، اطّلع عليه بتاريخ 2019/4/10.
  4. "10 طرق لتحسين مهارات إدارة الوقت لديك"، annajah، 2019/4/10.
  5. "معوقات إدارة الوقت"، annajah، اطّلع عليه بتاريخ 2019/4/10.
  6. آلاي ماضي، "ما هي اهمية ادارة الوقت؟"، mosoah، اطّلع عليه بتاريخ 2019/4/10.