وش أفضل كاميرا كانون ولا نيكون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٩ ، ١٥ ديسمبر ٢٠١٩
وش أفضل كاميرا كانون ولا نيكون

التصوير

التصوير الفوتوغرافي هو طريقة تسجيل صورة كائن أو شيء ما عن طريق الضوء أو الأشعة على مادة حساسة للضوء، استخدم التصوير للمرة الأولى في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، ويعدّ التصوير الفوتوغرافي وسيلة للتواصل البصري والتعبير وله سمات جمالية مميزة، وعلى الرغم من اعتبار التصوير من أحد الفنون إلا أنه كان يستهان به في بعض الأحيان باعتباره فنًّا ميكانيكيًا بسبب اعتماده على التكنولوجيا، ولكن يمكن للمصوّر الماهر إدخال الإبداع في صوره، كما يمكن تعديل الصور باستخدام عدسات وملحقات مختلفة للكاميرا.[١]

وعلى اختلاف أنواع الكاميرات والتقنيات المستخدمة في تصنيعها إلا أن نظام "DSLR" في الكاميرات الحديثة انتشر مؤخرًا وأصبح شائعًا، ويعدّ دليلًا على الكاميرات الاحترافية، فوجود هذه التقنية في الكاميرا يعني أنها كاميرا رقمية فيها عدسة أحادية منعكسة، أي يوجد داخل جسم الكاميرا مرآة تعكس الضوء المنبعث إلى العدسة، ويمكن من خلال هذه التقنية رؤية ما يُصور من خلال العدسة مباشرة، وتتميز هذه التقنية عن غيرها من كاميرات الالتقاط العادية دون مرآة أنّها تمكّن المصوّر من رؤية المشهد الذي تلتقطه الكاميرا بدقة، وهي بذلك تكون أدق من كاميرات الالتقاط العادية دون مرآة؛ لأنه يتعين على مستشعر هذه الكاميرات نقل ما يشاهده إلى شاشة رقمية منفصلة في مكان آخر من الكاميرا، ومن مزايا هذه الكاميرا أن عمر بطاريتها أطول؛ لأن عدسة الكاميرا الضوئية لا تستهلك إلا القليل من الطاقة.[٢]

تعدّ كاميرات نيكون وكانون من أوائل الخيارات التي تتبادر إلى الذهن عند التفكير بالكاميرات الاحترافية عالية الجودة، ولأنهما من أفضل العلامات التجارية يقع المصوّر في حيرة من أمره عند التفكير باقتناء كاميرا؛ وذلك لما توفره الشركتان من جودة عالية واحترافية في التصوير وتطور في المعدّات والملحقات، ويمكن القول أن هاتين الشركتين من أفضل الشركات العالمية في الكاميرات، وتتنافسان دومًا في منتجاتهما، ومع وجود بعض الفروقات فيما بينهما إلا أن هذا لا يجعل إحداهما أفضل من الأخرى.[٣]


كاميرا كانون

يعود تاريخ كاميرا كانون إلى كاميرا "Kwanon" مقاس 35 مم في عام 1934 ميلادي، وتنتج كانون حاليًا كاميرات عديدة بما في ذلك كاميرات "DSLR" وكاميرات دون مرايا والكاميرات المدمجة، وكاميرا "DSLR من كانون تحمل اسم "EOS "الذي يرمز إلى النظام البصري الكهربائي، وهو أول نظام تثبيت إلكتروني بالكامل في عام 1987 ميلادي، تشتهر كانون اليوم بكاميراتها المتطورة وخياراتها المناسبة للمصورين المبتدئين، وغالبًا ما تكون أسعارها تنافسية مع كاميرات نيكون، فأسعار عدساتها منخفضة نوعًا ما ولكن يعد سعر جسم الكاميرا مرتفعًا نسبيًا بالمقارنة مع كاميرات نيكون.[٣]


كاميرا نيكون

تطور شركة نيكون الكاميرات منذ عام 1917 ميلادي، فأطلقت أول كاميرا في عام 1948 ميلادي وأصبحت نيكون معروفة اليوم بخاصية "DSLR" في كاميراتها، لدى نيكون خيارات واسعة من العدسات، ومع أن أسعار عدساتها أغلى من عدسات كانون إلا أن جسم الكاميرا عند نيكون يكون أقل سعرًا، وتمتاز كاميرا نيكون يقدرتها على إزالة الاهتزاز والتشويش أثناء التصوير، كما أن ألوانها حادّة وواضحة، مع أن العديد من مستخدمي نيكون يقولون بأنه يطغى على ألوان صورها اللونين الأخضر والأصفر، كما تستخدم نيكون في كاميراتها مصطلحات يسهل فهمها على المصورين المبتدئين.[٣]


كيفية اختيار كاميرا احترافية

عند التخطيط لشراء كاميرا احترافية يجب الانتباه إلى عدد من المعايير التي تحدد كفاءة الكاميرا مثل:[٤]

  • دقة الكاميرا: تقاس دقة الكاميرا بالميغابكسل، فكلما ارتفع الرقم الدال على الميغابكسل للكاميرا كلما كانت دقتها أعلى، فارتفاع دقة الكاميرا يجعل الصور أكثر وضوحًا ودقة، ويجب الانتباه أيضَا إلى دقة تسجيل الفيديو وليس الصور الثابتة فقط.
  • دقة شاشة الكاميرا: من المهم أيضًا الانتباه إلى دقة الشاشة والتي تقاس بوحدة البكسل، فكلما كانت الشاشة تحتوي على نقاط أعلى من البكسل كلما عرضت الصور بدقة أعلى.
  • خصائص البطارية: من المهم الانتباه إلى خصائص البطارية إذا كانت قابلة لإعادة الشحن، ومعرفة الفترة الزمنية التي تحتاجها البطارية للنفاذ، خصوصًا إذا كان المصور يستخدم الفلاش وإضاءة عالية للشاشة، مما يستهلك الكثير من طاقة الكاميرا وبالتالي يجعل عمر البطارية أقصر.
  • التكبير: تعدّ عدسة التكبير جزءًا هامًا في اختيار الكاميرا، وتعني تكبير المشهد الذي يلتقط، مع العلم أنه لا يجب الاعتماد كثيرًا على الزوم الرقمي للكاميرا، فمن الأفضل أن يقترب المصور من المشهد الذي يصوّره قدر الإمكان.


نصائح التصوير للمبتدئين

إن استخدام المعدّات أو الكاميرات الاحترافية غير كافية لوحدها لإتقان التصوير، ويمكن للنصائح التالية أن تفيد المبتدئين في هذا المجال:[٥]

  • استخدام الكاميرا المتاحة: الكاميرا والمعدّات ليست الأهم، فتوجد العديد من الكاميرات وملحقاتها في الأسواق، ودائمًا ما تكون الاختلافات بينها طفيفة، لذلك يجب عدم المبالغة في اختيار الكاميرا أواستخدام الكاميرا الموجودة والتي يمكن من خلالها التقاط أفضل الصور ومقاطع الفيديو، فالأهم من هذا كله المهارة والإبداع وليس نوع الكاميرا.
  • عرض الإضاءة: من الضروري عند وضع إعدادات الكاميرا أثناء التصوير تجنب التعرّض الزائد للضوء؛ لأن الإضاءة الزائدة ستخفي التفاصيل والملامح، فعند وجود إضاءة زائدة لابدّ من خفض خيار "ISO" الخاص بالكاميرا إلى الرقم 100 أو تسريع سرعة غالق الكاميرا لتقليل الإضاءة الداخلة إلى العدسة.
  • تحريك القدمين: من المهم أن يتحرّك المصور قدر الإمكان، ويغيّر ارتفاع الكاميرا، ويمشي إلى الأمام والخلف، فلا يمكن التنويع في الصور إذا التقطت من نفس الارتفاع والمسافة ومن نفس الاتجاه، وبذلك ستكون الصور متشابهة وغير مميزة.
  • تجريب أشياء جديدة: من السهل الوقوع في الروتين أثناء التصوير وتصبح الصور مملّة ومكررة، لذلك لا بدّ من تجربة أشياء جديدة من وقت لآخر، ويمكن ذلك من خلال اختبار تقنيات الإضاءة الجديدة أو تغيير نمط معالجة وتعديل الصور، وكلما جرّب المصور التقنيات أكثر كلما اكتشف مزايا أكثر في الكاميرا التي يستخدمها.
  • إصلاح نقاط الضعف: إذا واجه المصوّر صعوبة في التحكم بفتحة العدسة أو سرعة الغالق على سبيل المثال ،سيكون من المريح بالنسبة له وضع الكاميرا على وضعية التصوير التلقائي، لكن هذا أكبر خطأ يقع به المصوّر، فمن غير المجدي تجاهل نقاط الضعف بل يجب إصلاحها وقضاء الوقت الكافي لتعلّمها، فإتقان التصوير يحتاج إلى المثابرة والإبداع.


المراجع

  1. "History of photography ", britannica, Retrieved 12-12-2019. Edited.
  2. "What is a DSLR camera and how is it different from mirrorless?", digitaltrends, Retrieved 12-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Best Camera Brand: Canon vs. Nikon vs. Sony", expertphotography, Retrieved 12-12-2019. Edited.
  4. "What Camera Specifications Matter?", lifewire, Retrieved 14-12-2019. Edited.
  5. "20 Photography Tips for Beginners", photographylife, Retrieved 12-12-2019. Edited.