هل نقص فيتامين د يسبب صداع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
هل نقص فيتامين د يسبب صداع

بواسطة: ميرفت الحافي

 

فيتامين د هو مجموعة من مركبات السيكوستيرويد القابلة للذوبان في الدهون والمسؤولة عن تعزيز امتصاص الأمعاء لكل من الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفات، وخلافًا لمعظم الفيتامينات، يعمل فيتامين د كالهرمون وتتضمن كل خلية من خلايا الجسم مستقبلات له، وعادةً ما تكون حاجة الجسم اليومية الموصى بها لفيتامين د تساوي من 400 إلى 800 وحدة دولية، إلا أن بعض الخبراء والأطباء ينصحون بتناول كميات أكبر منه.

ويعتبر نقص فيتامين د من الحالات المرضية الشائعة جدًا في كافة أنحاء العالم، حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي مليار شخص على الأقل من سكان الكرة الأرضية يعانون من انخفاض مستوياته في الدم، ولنقص فيتامين د عدد من عوامل الخطر الشائعة، وهي كما يلي:

  • أصحاب البشرة الداكنة هم أكثر عرضة لنقص فيتامين د من غيرهم.
  • الشيخوخة.
  • السمنة أو زيادة الوزن عن الحد الطبيعي.
  • سوء التغذية، وبشكلٍ خاص عدم أو قلة تناول السمك والحليب.
  • سكان المناطق البعيدة عن خط الاستواء حيث بزوغ الشمس يكون لساعاتٍ قليلة على مدار السنة.
  • دوام استخدام الكريمات الواقية من الشمس عند الخروج من المنزل.
  • عدم التعرض لأشعة الشمس الخارجية.

ومن الجدير ذكره بأن الجسم يفرز فيتامين د من الكوليسترول عندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس، كما أنه يتوافر بكميات كبيرة في الأسماك الدهنية ومنتجات الألبان المدعمة، على الرغم من أنه من الصعب جدًا الحصول على كفاية الجسم من النظام الغذائي وحده، كما أن الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من خط الاستواء يتعرضون بشكلٍ متكرر لأشعة الشمس، لذلك هم الأقل عرضة لنقص فيتامين د لأن بشرتهم تنتج ما يكفي منه لتلبية احتياجات الجسم.

ومعظم الناس لا يدركون أنهم يعانون من نقص فيتامين د، لأن أعراض نقصه في العموم تكون خفية وغير ملحوظة، ولا يمكن إدراكها بسهولة، حتى لو كان لها تأثير سلبي كبير على جودة حياة أي شخص مصاب.

 

أعراض نقص فيتامين د

  • التهابات ونزلات برد متكررة

أحد أهم أدوار فيتامين د هو الحفاظ على صحة الجهاز المناعي لدى الإنسان حتى يتمكن من محاربة الفيروسات والبكتيريا التي تسبب المرض، ويتفاعل مباشرة مع الخلايا المسؤولة عن مكافحة العدوى، لهذا فإن كثرة التأثر بالميكروبات، وتكرار نزلات البرد والإنفلونزا قد تكون إشارة على نقص فيتامين د.

 

  • الإجهاد والتعب العام

يمكن أن يكون للشعور بالإجهاد والتعب العام أسباب كثيرة، ونقص فيتامين د أحد هذه الأسباب، لكن، ولسوء الحظ، غالبًا ما يتجاهله مقدمو الرعاية الصحية كسبب محتمل، وقد أظهرت العديد من الدراسات أن انخفاض مستويات فيتامين د في الدم من الممكن أن يتسبب بتعب ملحوظ يؤثر سلبًا على نوعية حياة المصاب.

 

  • آلام العظام والظهر

يشارك فيتامين د في الحفاظ على صحة العظام عبر تعزيز امتصاص الجسم للكالسيوم، وهو العنصر الأساسي لصلابة العظام، وقد وجدت دراسات كثيرة وجود علاقة بين نقص فيتامين د وهذا النوع من الآلام في دراساتٍ شملت كافة الأعمار، من الأطفال وحتى المسنين.

 

  • الاكتئاب

أظهرت العديد من الدراسات أن إعطاء فيتامين د للأشخاص الذين يعانون من نقصه يساعد على تحسين مزاجهم، وبشكلٍ خاص من يعانون من الاكتئاب، بما في ذلك الاكتئاب الموسمي الذي يحدث خلال الأشهر الباردة.

 

  • ضعف شفاء الجروح

قد يكون الشفاء البطيء للجروح بعد الجراحة أو الإصابة علامة على أن مستويات فيتامين د منخفضة جدًاا، حيث أشارت نتائج دراسة مخبرية إلى أن الفيتامين يزيد من إنتاج المركبات اللازمة لتشكيل الجلد في عملية التئام الجروح، وبأن المصابين بنقص فيتامين د هم أكثر عرضة لالتهابات تلك الجروح.

 

  • خسارة العظام

فيتامين د يلعب دورًا رئيسًا في امتصاص الكالسيوم واستقلاب العظام، وانخفاض كثافة المعادن في العظام، لا سيما الكالسيوم، من أهم المؤشرات التي تدل على نقص فيتامين د، وهذا ما أثبتته العديد من الدراسات.

 

  • تساقط الشعر

غالبًا ما يُعزى فقدان الشعر إلى الإجهاد، مع ذلك، عندما يكون التساقط شديدًا، فهذا قد يعني وجود حالة مرضية أو سوء تغذية، وقد جرى ربط تساقط الشعر لدى النساء بانخفاض مستويات فيتامين د في الدم، والأمر لا يزال قيد البحث حتى يومنا هذا.

 

  • ألم العضلات

غالبًا ما يكون من الصعب تحديد أسباب آلام العضلات، ولكن هناك بعض الأدلة البحثية على أن نقص فيتامين د قد يكون سببًا محتملًا لآلام العضلات، وبشكلٍ خاص لدى الأطفال والبالغين.

 

المراجع