نقص حاد في فيتامين د

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٤ ، ٦ فبراير ٢٠١٩
نقص حاد في فيتامين د

فيتامين "د"

يُسمى أيضًا فيتامين الشّمس، ويُعدُّ من أهمّ الفيتامينات التي تذوبُ في الدّهون، وينتجُهُ الجسم من الكوليسترول، وذلك نتيجةَ التّعرّض لأشعة الشّمس، ويحتاجه الجسم بكمياتٍ كبيرة، وذلك لأنّه يساعده في القيام بالعديد من الوظائف الحيويّة الهامّة، كما أنّ له دورًا فعالاً في بناء العظام وزيادة كثافتها، كما يساهمُ في امتصاص عنصر الكالسيوم والفسفور من قبل الأمعاء والكبد ويبقيهما ضمن المعدلات الطّبيعيّة، ويعزّز الجهاز المناعي في الجسم، كما يمنعُ نمو الخلايا السّرطانيّة الضّارّة، لذلك يجب المحافظة على توافره بكمياتٍ كافية في الجسم.


أسباب نقص فيتامين د

  • عدم التّعرّض لأشعة الشّمس كافيًا، وامتلاك بعض الأشخاص لبشرة داكنة، إذ تمنعُ صبغة الميلانين البشرة من إنتاج فيتامين "د".
  • الإصابةُ بمرض كورون أو حساسيّة القمح؛ لأنّه يُسبّب الضعفَ في امتصاص فيتامين "د" من الأغذية التي نتناولها.
  • وصول النّساء لسنّ اليأس.
  • التّقدُّم بالسّن، إذ تقلُّ المادةُ المُحفّزة للفيتامين.
  • عدم الاعتماد على أنظمة غذائيّة صحيّة تحتوي على جميع العناصر الغذائيّة التي توفّر الفيتامينات والعناصر الضّرورية للجسم، ووصول الجسم لمرحلة سوء التّغذية.
  • زيادة الوزن والسّمنة المفرطة، وتخزين الفيتامين في الدّهون.
  • تناول بعض العقاقير الطّبيّة وخاصةً أدوية الصّرع.
  • الإصابة بمرض الكلى والكبد.
  • الإصابة ببعض الأمراض الوراثيّة والتي تشجّعُ الكبد على تصنيع عنصر الفوسفات.


أعراض نقص فيتامين د

  • ضعفُ الجهاز المناعي، وزيادة الإصابة بالعديد من الأمراض المختلفة؛ كالإصابة بالتهاب الشّعب الهوائيّة المتكرر، ونزلات البرد، والتهاب الرّئتين والجهاز التّنفسي عامّةً.
  • الشّعورُ الدّائم بالتّعب والإرهاق الشّديد، وعدم المقدرة على القيام بأيّ مجهودٍ مهما كان بسيطًا.
  • حدوث آلام في العظام، والظّهر، وذلك بسبب حدوث خللٍ في امتصاص الكالسيوم المفيد للعظام نتيجةَ نقص فيتامين "د" الذي يُسهّل ذلك.
  • الإصابة بالاكتئاب والقلق والتّوتر، وخاصةً الاكتئاب الموسمي الذي يحدث في الشّتاء، ويكون كبار السّن هم أكثر عرضةً للتّعرّض لهذا النوع من الاكتئاب.
  • صعوبة التئام الجروح بعد العمليات الجراحيّة والإصابات.
  • تساقط الشّعر بكثافةٍ وضعفه.
  • حدوث تشوهات حادّة في الهيكل العظمي عند الأطفال، وتعرُّضهم لمرض هشاشة العظام وربما الإصابة بمرض الكساح.
  • ضعف الإدراك والتّفكير لدى الكبار في السّن.
  • ضعف العضلات وإصابتها بآلام متكررة.
  • تفاقم مشكلة القلب والشّرايين والأوعية الدّموية، يصل إلى خطر الوفاة المفاجىء.
  • الإصابة بأنواع مختلفة من السرطانات.


كيفية الوقاية من نقص فيتامين "د"

  • الإكثارُ من تناول الأسماك؛ لأنّها تمثّل أهمّ مصدر من مصادر فيتامين "د"، إذ إنّ إشارة العديد من الدّراسات أن ثلاث أونصات من سمك السلمون البري، وسمك الماكريل الأطلسي يمكن أن تعطي الجسم حاجته اليوميّة الموصى بها.
  • تناول الحبوب بكثرة؛ لأنّها من أهمّ المصادر الغذائيّة الغنيّة بفيتامين "د".
  • الاعتماد على الحليب ومنتجاته في الأنظمة الغذائيّة؛ لأنّها أيضًا من المصادر الغنيّة بهذا الفيتامين.
  • أخذ المُكمّلات الغذائيّة مثل؛ حبوب زيت السّمك لتعويض النّقص في فيتامين "د".
  • الجلوس تحت أشعة الشمس دون استخدام الواقي لمدّة ربع ساعة تقريبًا، وخاصةً في فترة الصّباح أو فترة ما بعد الظّهيرة، وذلك للحصول على الكمية الكافية من فيتامين "د" وتعويض أي نقص فيه.