مغص السرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٣٣ ، ١٣ يناير ٢٠١٩
مغص السرة

مغص السرّة

يصاب البعض بآلام السرّة وما حولها في البطن، وقد يكون الألم متكررًا بين فترة وأخرى، أو يستمر لفترة طويلة، وهناك العديد من الأسباب وراء مغص السرّة، بعضها بسيط ويمكن معالجته بطرق بسيطة، وبعضها خطير ويحتاج إلى استشارة طبيّة لتشخيص الحالة ولعلاج المرض المسبب.


أسباب مغص السرّة

من أكثر الأسباب شيوعًا لمغص السرّة، ما يلي:

  • فتق السرّة: قد يعاني بعض الأشخاص من خروج جزء من الأمعاء من مكانها، والنساء الحوامل، أو الأشخاص البدينين هم أكثر عرضة للإصابة بفتق السرّة، ويحتاج ذلك إلى إجراء عملية جراحيّة لترميم الأنسجة الممزّقة، وينصح المريض بتجنب حمل الأوزان الثقيلة لتجنّب تفاقم المشكلة.
  • التهاب المثانة: يبدأ التهاب المثانة بآلام في منطقة السرّة وقد يمتد إلى الكلى، ويرافقه أعراضًا أخرى؛ كخروج الدم أثناء التبول، أو تغيّر لون البول إذ يصبح قاتمًأ.
  • التهاب الأمعاء: عند إصابة الجهاز الهضمي بعدوى بكتيرية أو فيروسية، فإنّ آلام المغص تمتد من السرّة وتشمل كلّ أجزاء البطن، ويرافقها الإسهال والقيء، ويعالج الطبيب الحالة بالمضادات الحيوية، والمحاليل الملحيّة التي تعوّض الجسم ما فقده من سوائل وأملاح خلال الإسهال.
  • التسمم الغذائيّ: عند تناول طعام ملوث أو فاسد أو غير مطبوخ جيدًا، فإنّ الأمعاء تصاب بحالة تلبّك معويّ سببها التسمّم الغذائيّ، ويرافقه مغص في السرّة وما حولها.
  • الإمساك: عندما يصاب الشخص بالإمساك، فإنّ آلام البطن تتركز في السرّة وما حولها، وقد يصاب الأشخاص المصابون بمتلازمة القولون العصبي بالإمساك المزمن، أو نتيجة الأكل قليل الألياف الغذائية، وقلّة شرب السوائل.
  • التهابات المسالك البولية: تسبب التهابات المسالك البولية آلامًا عند السرّة وما حولها، وتسبب البكتيريا هذه العدوى ويتمّ علاجها بالمضادات الحيوية، ويرافقها أعراض أخرى، مثل الألم أثناء التبول الذي يشبه الحرقة، والرغبة الملحّة بالتبول.
  • التهاب الزائدة الدودية: تتمركز آلام التهاب الزائدة الدودية في منطقة حول السرّة في الجزء الأيمن السفلي من البطن، وتحتاج إلى تدخل طبي فوري، لإجراء عملية جراحية.


علاج مغص السرّة

يكون علاج المغص بعلاج السبب الكامن وراء المغص، من التهاب الأمعاء، أو التهاب المسالك البولية، وغيرها من الأسباب السابق ذكرها، لكن فيما يلي بعض النصائح التي تخفف من آلام المغص، إلى حين طلب المساعدة الطبية إن لزم الأمر:

  • الراحة: ينصح المريض بأخذ قسط كافٍ من الراحة حتى يشعر بالتحسن.
  • تناول المشروبات الدافئة: لتجنب إصابة الجسم من الإصابة بالجفاف، وتجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين، فقد تزيد من تهيج الأمعاء، وينصح بشرب مغلي البابونج، أو الزنجبيل، أو الشومر واليانسون.
  • تجنب تناول الأطعمة الدسمة حتى تتحسن حالة المريض: ويمكن تناول اللبن الرائب، لاحتوائه على الخمائر المفيدة للأمعاء.
  • الابتعاد عن بعض أنواع المسكنات التي قد تهيج جدار المعدة: كالإسبرين والأيبوبروفين، واستبدالها بالباراسيتامول إن لزم الأمر.