ما هي فوائد الزنجبيل للرجيم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٢ ، ٧ يناير ٢٠١٩
ما هي فوائد الزنجبيل للرجيم

الزنجبيل

الزنجبيل؛ نباتٌ مُزهرٌ من الفصيلة الزّنجبيلية، يمتلكُ سيقانًا طويلةً قد يصل طولها لمتر، تعلوها أزهارٌ صفراء أطرافها أرجوانيّة اللون، وجذورٌ مدفونة ذات لون أبيض مصفرّ، تستخدمُ هذه الجذور في كافّة المجالات الغذائيّة والدّوائية والتّجميلية، إذ اشتُهرت في الهند كبهارٍ يضفي طعمًا حارًا على مختلف الأطباق والوصفات الغذائيّة، وفي دول شرق آسيا كشاي ممد بالطاقة ومُليِّنٍ للأمعاء، ويُؤكل الزّنجبيل كمخلل في كوريا، ويتناوله الشّحص كمشروبٍ مثلَّج في الأمريكيتيْن.


فوائد الزنجبيل للرجيم

ونظرًا للفوائد الصّحية الكثيرة التي يمتلكها هذا الجذر الطّبيعي، يشتهرُ بين الرّياضيين بكونه عنصرًا هامًا لعمل الرّجيم والحِميات الغذائية المتنوعة، ومن هذه الفوائد:

  • يعزّز عملية الهضم: فمن المعروف أنّ المركبات الفينولية الموجودة في الزّنجبيل تخفّف من تهيّجات الجهاز الهضمي، وتحفّز إفراز اللّعاب وإنتاج الصّفراء، وتقضي على تقلّصات المعدة أثناء حركة الأكل والسوائل عبر الجهاز الهضمي.
  • ينظم مستويات الكورتيزول: يُعدُّ هرمون الكورتيزول المسؤول الرّئيسُ عن تراكم الدّهون غير المرغوبة في منطقة البطن، وللزّنجبيل القدرة على تحليل الكورتيزول الموجود في الجسم عن طريق إفراز الإنزيمات المستهلكة للكورتيزول.
  • يعزّز مستويات الطاقة في الجسم: إذ يدعمُ الزّنجبيل الجسم بدفعة عالية من الطاقة، تساعده أثناء التّمارين الرّياضية على حرق المزيد من السّعرات الحرارية، وبذلك فقدان المزيد من الوزن.
  • يحرق الدهون: يُستعمل الزّنجبيل في كثير من الأحيان كحارق طبيعي للدهون، إذ يمكن شرب كوب من شاي الزّنجبيل (مقداره 250 ملل) قبل تناول الطّعام بربع ساعة لنتائج أفضل وأكثر فاعليةً.
  • يزيد الشعور بالشبع: إذ يمتلك الزّنجبيل محتوىً ممتازًا من الألياف الغذائية، التي تبطئ بدورها من عملية الهضم، وتعطي شعورًا بالشبع لأطول وقتٍ ممكن.


الفوائد الصحية العامة للزنجبيل

  • مضاد للالتهابات: وتتشكل الالتهابات عادةً، كردِّ فعلٍ من الجسم للغزو الخارجي من قِبَل الجراثيم والميكروبات والجذور الحرّة الضارة.
  • مضادّ للأكسدة: فمن المعروف أنّ مضادات الأكسدة تحارب كافّة أنواع الأكسجين التفاعلية، والتي تشكّل بدورها خطرًا على خلايا الجسم عن طريق الإجهاد التأكسدي.
  • يخفّف أعراض الرّشح والسّعال: فالخواصُ المضادّة للأكسدة والمضادة للالتهاب، توسّع المجاري التنفّسية الملتهبة، وتعزّز عملية التنفس الهوائي.
  • ينظّم مستوى السكر، ويساهم بالعلاج من مرض السكري: إذ يقلّل تناول الزّنجبيل من مستويات السكر في الدم، ويعزّز استجابة الأنسولين لدى مرضى السكري.
  • مضاد للأرق: فالزّنجبيل مسكّن للألم، ومهدئ للأعصاب، ومُرخٍ للعضلات، وتعمل هذه الخواص جنبًا لجنب، للحصول على كميّة ممتازة من النوم الصّحي.
  • الاعتناء بصحة العظام والمفاصل: إذ تُخفّف الخصائص المضادة للالتهاب في الزّنجبيل آلام المفاصل بمختلف أنواعها، وتعزز وظائف العظام والمفاصل.
  • تطهير الجلد والبشرة: فخصائصه المضادة للالتهاب والمضادة للميكروبات تحمي خلايا الجلد من غزو الجراثيم الدائم لها، وخصائصه المضادة للأكسدة تحارب الجذور الحرة الضارّة المسبّبة لتشكّل التّجاعيد في البشرة.


القيمة الغذائية للزنجبيل

يمتلكُ الزّنجبيل عند استهلاكه بكمية تقارب (100 غم) المحتوى الغذائي التالي:

  • 79 سعرةً حراريةً.
  • 17.86 غرامًا من الكربوهيدرات.
  • 3.6 غم من الألياف الغذائية.
  • 3.57 غرامًا من البروتين.
  • 0.00 غم من السكريات.
  • 1.15 غرامًا من الحديد.
  • 7.7 ملغم من فيتامين (C).
  • 33 ملغم من البوتاسيوم.


وصفات الزنجبيل لتخسيس الوزن

  • الوصفة الأولى: شاي الزنجبيل

المقادير: 50 غرامًا من الزنجبيل، كوب من الماء الساخن.

طريقة التحضير: يُسحقُ الزّنجبيل باستخدام مدقّة الثوم حتى يأخذ هيئة المعجون، يضافُ معجون الزّنجبيل للماء الساخن ويترك ليغلي على النار لدقيقتين، يُصفّى المزيج في كأس ليصبح جاهزًا للاستخدام.

  • الوصفة الثانية: مشروب الزنجبيل الساخن مع القرفة

المقادير: 50 غرامًا من الزّنجبيل، ربع ملعقة طعام من بودرة القرفة، وكوب من الماء الساخن.

طريقة التحضير: تُذوّب القرفة في الماء الساخن وتُترك لليوم التالي، يُصفّى المزيج ويوضع على النار ليسخن، يضاف معجون الزنجبيل للماء ويترك على النار حتى يغلي، يُصفى المزيج ويوضع في كوب للتقديم.

  • الوصفة الثالثة: شاي الزنجبيل مع النعناع

المقادير: 50 غرامًا من الزّنجبيل، 4-5 أوراق من النعناع الأخضر، وكوب من الماء الساخن.

طريقة التحضير: يُضاف معجون الزّنجبيل، وأوراق النّعناع الأخضر للماء الساخن، يُترك على النار ليغلي، يُترك المزيج جانبًا لمدّة دقيقتين قبل أن تجري تصفيته وتقديمه في كوبٍ للشاي.


بعض المحاذير عند تناول الزنجبيل

فكما هو الحال مع الأعشاب والجذور الطّبيعية الأخرى، قد يتعارض مفعول الزّنجبيل مع الأدوية الأخرى بصورةٍ سيئةٍ، وخصوصًا إذا زاد عن الكمية الموصى بها، والجدير بالذّكر أنّ الآثار الجانبيّة للزنجبيل نادرة جدًا، ولا يُحتمل وقوعها إلا في حال تعدي الجرعة المناسبة، ومن هذه الآثار:

  • آلام في الصّدر.
  • حرقة في المعدة.
  • تشكُّل الغازات.
  • حرق في الفم واللسان.

يجب مراعاةُ استشارة الطّبيب قبل تناول الزّنجبيل في الحالات التالية؛ الحمل، الإصابة بأمراض القلب، الإصابة بأمراض السكري، والإصابة بحصى المرارة.