ما هي فوائد الزعتر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٤ ، ١ سبتمبر ٢٠١٩

الزعتر

يعد الزعتر من الأعشاب التي تنتمي إلى عائلة النعناع، ويستخدم بشكل شائع كأحد التوابل ولكنه يستخدم في العديد من المجالات الأخرى واسعة النطاق؛ وذلك لامتلاكه أكثر من 400 نوع فرعي، فقد استخدمه المصريون القدماء في عمليات التحنيط في حين استخدمه الإغريق كبخور، وبفضل مذاق الزعتر المميز فإنه يُستخدم كعنصر رئيسي في مجال الطبخ، بالإضافة إلى استخداماته الطبية بفضل خصائصه العلاجية في العديد من الحالات[١].


الفوائد الصحية للزعتر

يقدم الزعتر العديد من الفوائد الصحية الشائعة، وقد استخدم منذ قديم الزمان في المجال الطبي لعلاج بعض المشاكل الصحية، كما يدخل الآن في تركيب العديد من المستحضرات الطبية أيضًا، وتشمل الفوائد الصحية التي يقدمها كل مما يلي[٢]:

  • مضاد للفطريات: يحتوي الزعتر على عنصر نشط يسمى الثيمول، وهو مركب عضوي يقدم مجموعة واسعة من التأثيرات للجسم بما في ذلك قدرته على منع الالتهابات الفطرية والفيروسية، مما يقلل الضغط على الجهاز المناعي.
  • التقليل من خطر الأمراض التنفسية: يستخدم الزعتر بشكل شائع منذ فترة طويلة في الطب التقليدي لعلاج المشاكل التنفسية مثل: التهاب الشعب الهوائية أو الاحتقان أو نزلات البرد أو الأنفلونزا أو الربو المزمن أو الجيوب الأنفية أو الحساسية الموسمية، ويعد الزعتر بمثابة طارد للبلغم ومضاد للالتهابات، فيزيل البلغم والمخاط من الجهاز التنفسي ويخفف الالتهاب للتمكن من التنفس بشكل أفضل.
  • مضاد للأكسدة: يحتوي الزعتر على مضادات الأكسدة بنسب كبيرة أعلى من أي عشبة أخرى، ومن هنا تساعد مضادات الأكسدة الفينولية الموجودة في الزعتر مثل: اللوتين وزياكسانثين والثيمونين في تجنب أضرار الجذور الحرة والقضاء عليها في جميع أنحاء الجسم، وهو ما يسهم بدوره في الحماية من العديد من الأمراض الخطيرة ومنع الإجهاد التأكسدي في كل من المسارات العصبية والقلب والعينين والجلد.
  • تحسن الدورة الدموية: يحتوي الزعتر على تركيز عالٍ جدًا من الحديد والمعادن الأساسية الأخرى، مما يجعله مثاليًا لتحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء وبالتالي تعزيز الدورة الدموية والأوكسجين الذي يغذي أجهزة الجسم الرئيسية.
  • حماية القلب: يساعد محتوى الزعتر الغني بمضادات الأكسدة والمعادن والفيتامينات وخاصة البوتاسيوم والمنغنيز في تعزيز صحة القلب؛ إذ يلعب البوتاسيوم دورًا مهمًا في توسيع الأوعية الدموية مما يعني أنه يقلل من الضغط الواقع على القلب والأوعية الدموية، وقد وجدت دراسة أجريت على الجرذان في المملكة المتحدة أن النظام الغذائي الغني بزيت الزعتر يقدم مستويات عالية من مضادات الأكسدة، مما يمنع حدوث تصلب الشرايين والسكتات الدماغية والنوبات القلبية وأمراض القلب التاجية.
  • تعزيز صحة العيون: يحتوي الزعتر بشكل مركز على الكاروتينات وفيتامين أ، وهما عاملان مضادان للأكسدة وخاصة في العيون؛ إذ تحد الكاروتينات من الجذور الحرة في العينين، وهو ما يساعد في إبطاء الضمور البقعي وبالتالي منع إعتام عدسة العين.
  • يدعم جهاز المناعة الطبيعي: يحتوي الزعتر على فيتامين ج الذي يعزز عمل جهاز المناعة الطبيعي من خلال إنتاج خلايا الدم البيضاء التي تعد خط الدفاع الأول في الجسم ضد الأجسام الغريبة، كما يلعب فيتامين ج دورًا مهمًا في إنتاج الكولاجين المهم لإنشاء وإصلاح الخلايا والعضلات والأوعية الدموية والأنسجة.
  • يقلل من التوتر والإجهاد: يحتوي الزعتر من بين مجموعة من الفيتامينات على فيتامين ب6، وهو الفيتامين الذي يملك تأثيرًا قويًا على بعض الناقلات العصبية في المخ المرتبطة مباشرة بهرمونات التوتر، وبهذا فإن الزعتر يسهم في تعزيز الحالة المزاجية وتخفيف التوتر والإجهاد.


الآثار الجانبية المحتملة للزعتر

يعد استخدام الزعتر عمومًا آمن عند استخدامه في الطعام من قبل كل من البالغين والنساء الحوامل والمرضعات، كما أنه غالبًا آمن عند استخدامه في المجالات الطبية، ولكن يجب توخي الحذر في بعض الحالات التالية[٣]:

  • الاستخدام الموضعي: أبلغ البعض عن تسبب الزعتر بتهيج الجلد عند استخدامه موضعيًا على الجلد، بالإضافة إلى الشعور بعدم الارتياح في المعدة بعد تناوله أيضًا.
  • تناول بعض الأدوية: من المهم التحدث إلى الطبيب قبل استخدام الزعتر في حال تناول بعض الأدوية التي تشمل: مثبطات أستيل كولينيستراز، أو الأدوية المضادة للكولين، أو مضادات التخثر، أو الأدوية المضادة للصفيحات، أو العقاقير الكولينية أو الاستروجينات، وذلك نظرًا لاحتمالية وجود تفاعلات عند تناولها مع الزعتر.
  • توخي الحذر في الأمراض الحساسة للهرمونات: إذ وجد بعض العلماء أن الزعتر يجعل هذه الحالات أكثر سوءًا، لذا فإنه يجب توخي الحذر عند تناوله من قبل النساء المصابات بسرطان الثدي أو سرطان الرحم أو سرطان بطانة الرحم أو سرطان المبيض أو الأورام الليفية الرحمية.
  • التوقف عن استخدامه قبل العمليات الجراحية: من المهم تجنب استخدام الزعتر قبل أسبوعين على الأقل من إجراء العمليات الجراحية؛ نظرًا إلى أنه يمكن أن يتسبب بحدوث نزيف مفرط أو كدمات عند الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف.
  • ردود الفعل التحسسية: قد يعاني البعض من ردود فعل تحسسية اتجاه الزعتر، لذا يجب التأكد من ذلك قبل استخدامه أو تناوله.


المراجع

  1. Summer Fanous (5 - 5 - 2016), "9 Health Benefits of Thyme"، healthline, Retrieved 18 - 8 - 2019. Edited.
  2. John Staughton (18 - 6 - 2019), "7 Amazing Thyme Benefits "، organicfacts, Retrieved 18 - 8 - 2019. Edited.
  3. Malia Frey (25 - 7 - 2019), "The Health Benefits of Thyme"، verywellfit, Retrieved 18 - 8 - 2019. Edited.