ما هو علاج الكحة والبلغم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٧ ، ٣١ يناير ٢٠١٩
ما هو علاج الكحة والبلغم

الكحّة والبلغم

تُعدُّ الكحّةُ أو السّعال حالةً صحيّةً مزعجةً تصاحب العديد من الأمراض الأخرى؛ كالرشح، والإنفوانزا، والتهاب الحلق، والمشاكل التّنفسية المتنوّعة، وعادةً ما يُصنِّف الأطباء الكحّة بأنّها رطبةٌ أو جافّةٌ، وذلك في سبيلِ تقييم أدق للمرضِ المُراد علاجه، وتُعدُّ الكحّةُ الرّطبةُ أو الكحة المُنتجة نوعًا من الكحّة الصّدريّة المصحوبة بالمخاط أو البلغم، إذ يُعدُّ البلغمُ وسيلةَ دفاعٍ تلقائيّة من قِبَل الجسم ضدّ العوامل الخارجيّة الدّخيلة على الجهاز التنفّسي، وتُمثِّل الكحّةُ أمرًا مباشرًا من الدّماغ لعضلات كلٍّ من الصّدر والبطن للقيام بعمليات الانقباص والانبساط المتتابعيْن، لطرد تلك الأجسام الغريبة، ومعها البلغم المحيط بها من الجهاز التّنفسيّ.

ويتركُ السّعال الرطبُ المصابَ بشعورٍ من الحَشْرَجَة، وضيقٍ في الصّدر طوال فترة مرضه، وخصوصًا أثناء الكلام، أو فور الاستيقاظ من النّوم، ومن أشهر الأعراض المصاحبة للكحّة الرّطبة؛ الحمّى، وضيق التنفّس، والدوار، وآلام في الصّدر، وأعراض أُخرى أقرب لأعراض الرّشح والإنفلونزا، وذلك اعتمادًا على شدّة الكحّة والحالة المرضيّة للمصاب.

وعلى الرغم من أنّ الكحّةَ ليست مرضًا بحدّ ذاته، إلا أنّ ترْكها دون علاج قد يؤدي لتفاقم حالة المريض، وإصابته بمشاكل صحيّة خطيرة، كالتهاب القصبات الهوائيّة، أو الالتهاب الرّئوي، ولتجنّب هذه المشاكل يُراعى التّعامل مع الكحّة فور ظهورها، وسنذكر في هذا المقال بعضًا من الحلول العلاجيّة والوقائيّة المستخدمة للتّخلص من الكحّة والتّخفيف من أعراضها ومن هذه الاقتراحات:


علاج الكحة والبلغم

  • الحفاظ على رطوبة الجسم: وذلك بالإكثار من شرب السوائل (وخصوصًا الماء)، وذلك لتعويض الجفاف الحاصل نتيجة الارتفاع في درجة حرارة المريض.
  • ترطيب الصدر والحلق: فمن المعروف أنّ الهواءَ الجافّ يهيِّج الكحّة، لذا يُفضّل استنشاق بخار الماء الدّافئ لترطيب الحلق والمجاري التّنفسيّة، وبالإمكان إضافة بعض الأدوية الخاصة، أو الزّيوت الطّبيعيّة كزيت النّعناع أو البابونج للماء الساخن قبل استنشاقه بانتظام، كما يمكن الاستعانة بأجهزة ترطيب الهواء، لضبط رطوبة محيط المريض، والسّيطرة عليها بصورةٍ كاملةٍ.
  • أخذ حصّة كافيّة من فيتامين (C): فبفضل الخواصّ المضادّة للالتهاب، والمضادة للجراثيم في هذا الفيتامين، تُحاربُ كافّة أشكال الجراثيم، والميكروبات، والفيروسات المسبّبة للأمراض وللكحّة المصاحبة لها.
  • تناول المشروبات العشبيّة الدّافئة: كشاي الزّعتر، وشاي النّعناع، وشاي الزّنجبيل مع الليمون، وشاي القرفة مع العسل، وشاي الريحان مع النّعناع، وشاي البابونج مع العسل، وشاي الليمون مع النّعناع والزنجبيل، بالإضافة إلى شاي القرنفل مع الزعتر وغيرها؛ فالمحتوى الغذائيّ لهذه الأعشاب الطّبيعيّة يعزّز عمل الجهاز المناعيّ في الجسم، ويقاوم الجراثيم والفيروسات المسبّبة لمُختَلف الأمراض، ويمدُّ الجسم بالطاقة اللازمة لمقاومة الأمراض والعدوات المختلفة، كما تساعدُ الحرارة الدّافئة لتلك المشروبات على ترطيب الحلق الملتهب نتيجةَ السّعال المستمرّ.
  • تجنّب التدخين: فعند استنشاق الدّخان، يُستنشقُ معه الكثير من المواد الكيميائيّة الضارّة، التي تَعْلَق بدورها في كلٍّ من الحلق والرّئتين والقصبات الهوائيّة، وللتّخلص من هذه المواد والأجسام الغريبة، يقوم الجسم بإفراز المخاط أو البلغم، لتغليفها ومن ثم طرحها خارجًا عن طريق الكحّة.
  • تطبيق الإرواء الأنفي: ويشيرُ الإرواء الأنفي لاستخدام رذاذ الأنف الملحيّ، لترطيب الأغشية المخاطيّة في كلٍّ من الأنف والحلق والرّئتين، إذ يخفّف الإرواء الأنفي أعراضَ الكحّة، والصّداع، والحساسيّة، والتهاب الجيوب الأنفيّة على حدٍّ سواء.
  • الغرغرة بالماء المالح: فكما تفيدُ الغرغرة بالماء المالح في كلٍّ من: تخفيف التهاب الحلق، وقتل الجراثيم، وإزالة التورّم من الصدر والقصبات الهوائيّة، فإنّها أيضًا تخفّف من حدّة الكحّة عن طريق تحليل البلغم وإزالته تدريجيًّا.
  • شرب خلّ التفاح الساخن: إذ يمتلكُ خلّ التّفاح خواصًّا مسكِّنةً، تُرِيح الجسم مؤقّتًا من آلآم الكحّة، ودون الحاجة للاستعانة بالأدوية المسكِّنة، والمحتوية على الكحول، وبالإمكان إضافة العسل لهذا المسكِّن الطّبيعي، للتّخفيف من طعمه الحامض جدًا.
  • تجنّب الأغبرة والروائح المهيِّجة: كالعطور والملطِّفات المركّزة، ودُخَان التبغ، والأبخرة الكيماويّة، والأغبرة الجويّة.
  • تناول أقراص الحلق الطّبيّة الجافّة: فمعظم هذه الأقراص مستخرجة من مواد عشبيّة طبيعيّة، وتأثيرها يشابه كثيرًا تناول الأعشاب الطّبيعيّة الساخنة، إلا أنّها جاهزةٌ، ولا تستلزم أيّ عناءٍ لتحضيرها، ومن أفضل النّكهات المستخدمة لكحّة البلغم، أقراصُ العسل، وأقراص القرنفل، وأقراص قشر الليمون، إذ تمتلكُ هذه المواد الطّبيعيّة خواصًّا مقشِّعة للبلغم.
  • تناول الأدوية المقشِّعة: فالمقشِّعات تخفِّف من سماكة البلغم، وذلك عن طريق زيادة المحتوى المائي في المخاط، لِتخرُجَ بسهولة أكبر عن طريق الكحّة.
  • تدليك الصدر: وذلك باستخدام الأدوية الطّبيّة، أو الزّيوت الطّبيعيّة، المحتوية على مادّة المنتول، أو مادة الكافور، إذ تمتلكُ هاتين المادتين خصائص مسكِّنة لكافّة أشكال الألم.
  • زيارة الطبيب: قد تتفاقم الحالة الصّحيّة للمصابين بالكحّة، فقد ترتفعُ نسبة المواد الصّلبة في البلغم، وقد يصاحب الكحّة الرّطبة في بعض الحالات نزولَ الدّم، وقد تستمرُّ نوبات الكحّة لأكثر من المتوقّع بكثير، لذا يُراعى دائمًا استشارة الطّبيب للبقاء دومًا في الجانب السليم.


أسباب الإصابة بالكحة والبلغم

  • الإصابة بالرّبو، أو الحساسيات الموسميّة.
  • الإصابة بالتهاب الشُّعب الهوائيّة.
  • الإصابة بالالتهاب الرّؤيِّ الناتج عن العدوى البكتيريّة، أو الفيروسيّة، أو الفطريّة.
  • الإصابة بمرض ذات الرّئة.
  • الإصابة بمرض الإنسداد الرّؤيِّ المزمن.
  • الإصابة بمرض التّليّف الكيسيّ التنفّسي.


وصفات طبيعية للتخفيف من حدّة الكحّة والبلغم

  • شاي العسل الدافئ.
  • شاي الزنجبيل مع الليمون.
  • شاي الزعتر الأخضر.
  • شاي الدردار الساخن.
  • المرق والشوربات الساخنة.
  • عصير الأناناس الدافئ مع الليمون.