ما فوائد الخلطه الصابونيه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥١ ، ٢٦ فبراير ٢٠٢٠
ما فوائد الخلطه الصابونيه

الخلطة الصابونية

من المعروف أن للصابون مقدرة على إزالة الأوساخ عن الأسطح مثل: الجلد البشري، المنسوجات وغيرها ضمن مجموعة من الخطوات الكيميائية والفيزيائية التي تبدو بسيطة ولكنها في الواقع معقدة، ولكي يستطيع الصابون تأدية هذه العملية المعقدة من الضروري أن يُشكل مركبًا ناتجًا من تفاعل ما بين الأحماض الدهنية والمعادن القلوية،[١] وتعود أصول النظافة الشخصية ومعرفة المواد الشبيهة بالصابون إلى عصور ما قبل التاريخ، إذ عُثر على هذه المواد في أسطوانات طينية أثناء التنقيب عن بابل القديمة، وهذا يدل على أن صناعة الصابون كانت معروفة منذ عام 2800 قبل الميلاد، أما المصريين القدماء فقد جمعوا ما بين الزيوت النباتية والحيوانية مع الأملاح القلوية لتكوين مادة تشبه الصابون استخدمت لعلاج الأمراض الجلدية وغسل الملابس حسب ما أظهرته وثيقة إبرس البردية، وهي وثيقة طبية من حوالي 1500 قبل الميلاد، كما أن الاغريق الأوائل كانوا يستحمون لأسباب جمالية، وذلك باستخدام كتل من الطين والرمل والخفاف والرماد، ومسحها بالزيت ثم كشط الزيت والأوساخ عن الجسم، ومع مرور الحضارات والأعوام والسنوات تطورت صناعة الصابون حتى وصلت إلى ما هي عليه الاَن.[٢]


طرق صنع الصابون

كما ذُكر سابقًا أن عملية صناعة الصابون هي عبارة عن تفاعل كيميائي وفيزيائي بين الأحماض الدهنية والمواد القاعدية أو ما يعرف باسم المعادن القلوية، ولإتمام هذا التفاعل يُصنع الصابون بأربع طرق أساسية وهي:[٣]

  • التذويب والسكب: وهي من أسهل الطرق التي تُطبّق في المنازل لصناعة الصابون الطبيعي، ومن خلالها تُذوب قاعدة الصابون غير الملونة في الميكرويف، ومن ثم يُضاف العطر واللون وأيّ إضافات أخرى، ثم تُسكب الخلطة في قوالب يمكن أن تكون مصنوعة من السيليكون، وتترك حتى تبرد وتصبح صلبة حينها تصبح الصابونة جاهزة للاستخدام.
  • التبريد: وهي الطريقة الأكثر شيوعًا لصنع الصابون من نقطة الصفر باستخدام الزيوت والغسول.
  • التسخين: يُطهى الصابون من خلال التسخين في أواني الفخار.
  • إعادة الخلط: إذ تُطحن قطع الصابون ويُضاف الحليب أو الماء إليها ويُعاد مزجها.


فوائد المكونات الطبيعية في الخلطة الصابونية

يمكن إضافة مكونات طبيعية خلال صناعة الصابون من التوابل أو الأعشاب الطبيعية المعروفة بفوائدها العديدة على البشرة، ومن هذه المكونات وفوائدها ما يلي:

  • الكركم: يعرف الكركم بفوائده العديدة على البشرة والتي تتمثل فيما يلي:[٤]
    • مضاد للالتهابات والجراثيم، إذ يقلل من الاحمرار الناتج عن الشوائب، وتهدئة الأمراض مثل الأكزيما والوردية.
    • علاج حب الشباب خاصة عندما يقترن بخل التفاح الذي يحتوي على خصائص قابضة.
    • تقليل الهالات السوداء.
    • منع وعلاج علامات التمدد بسبب خصائصه المضادة للأكسدة التي تحسن من وظيفة خلايا غشاء الجلد.
    • ترطيب وتنشيط البشرة بعمق مع تخفيف أعراض الجفاف.
  • البابايا: تتميز البابايا بغناها بالعديد من العناصر الغذائية والفيتامينات التي تعود على البشرة بالفوائد التالية:[٥]
    • يقلل فيتامين ج المتواجد في البابايا من تصبغ البشرة ويحفز إنتاج الكولاجين.
    • يعزز فيتامين أ إنتاج خلايا الجلد الجديدة، كما يقلل من البقع الداكنة والعيوب والندوب.
    • تقشير خلايا الجلد الميتة، مما يجعل البشرة أكثر إشراقًا.
    • يعالج الآثار الناتجة عن حب الشباب ويزيل البقع.
    • يقلل من الألم الناتج عن لسعة حشرة أو الجروح.
    • يخفف الحكة والتوم والاحمرار.
    • يفتح لون البشرة.
  • الجليسرين: يستخدم من قبل الأشخاص ذوي البشرة الحساسة والمتهيجة بسهولة؛ لأنه يمنع جفاف البشرة وذلك لخصائصه المرطبة.[٦]
  • بودرة النشا: والتي تساعد على:[٧]
    • التخلص من الزيوت الزائدة في البشرة، خاصة لأصحاب البشرة الدهنية.
    • التطهير والتخلص من خلايا الجلد الميتة.
    • يساعد في علاج الطفح الجلدي وتهدئة الحكة؛ وذلك لخصائصه المضادة للالتهابات.
    • التخلص من اَثار حروق الشمس وتهيج الجلد.
    • تخفيف البقع الداكنة بفعالية.
    • المحافظة على صحة البشرة من خلال تحفيز تجديد خلايا الجلد بسبب احتوائه على الحديد و الكالسيوم.
    • تقليل حب الشباب؛ وذلك لأن النشا يحتوي على الزنك.
    • ترطيب الجلد.
    • تقليل التجاعيد بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة.
  • ماء الورد: والذي يساعد على:[٨]
    • الحفاظ على توازن درجة الحموضة في البشرة.
    • التخلص من الزيوت والأوساخ المتراكمة في مسام البشرة.
    • تقليل احمرار الجلد المتهيج.
    • التخلص من مشاكل البشرة مثل حب الشباب، التهاب الجلد والأكزيما.
    • ترطيب البشرة وتنشيطها وإنعاشها.
    • التئام الجروح.
    • تقوية وتجديد خلايا الجلد.
    • تقليل أعراض الشيخوخة كالخطوط الدقيقة والتجاعيد.
  • كبسولات فيتامين هـ: والتي تتميز بالفوائد التالية:[٩]
    • غناها بمضادات الأكسدة التي تقلل من أعراض الشيخوخة.
    • علاج الندوب الناتجة عن حب الشباب
    • حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية.
    • ترطيب البشرة.
    • تعزيز عملية تجديد الخلايا وحماية البشرة من الأضرار البيئية.
  • القهوة: تمتلك القهوة العديد من فوائد العناية بالبشرة ومكافحة الشيخوخة والتي تشمل:[١٠]
    • تهدئة للبشرة المحترقة بأشعة الشمس أو التي تعاني من أيّ نوع من الحساسية الجلدية.
    • تقشير خلايا الجلد الميتة، وتنظيف المسام بعمق.
    • تقليل اَثار وعلامات السيلوليت.
    • التخلص من الروائح الكريهة كرائحة العرق أو رائحة الأقدام.
  • الحليب والعسل: ولهما دور فيما يلي:[١١]
    • مكافحة الشيخوخة.
    • الحدّ من حب الشباب.
    • ترطيب وتهدئة البشرة.
  • زيت جوز الهند: يمنح زيت جوز الهند البشرة الترطيب الطبيعي.[١١]
  • الألوفيرا: والتي تساعد على:[١١]
    • تهدئة حروق الشمس.
    • التئام وتضميد الجروح.
    • علاج حب الشباب.
    • ترطيب الجلد.
    • مقاومة علامات الشيخوخة.
  • الشوفان: إذ يساعد في علاج جفاف الجلد والحكة، وهو مفيد جدًا للبشرة الحساسة.[١١]


المراجع

  1. "Soap and detergent ", britannica, Retrieved 21-02-2020. Edited.
  2. "Information about Soaps and Detergents", healthycleaning101, Retrieved 21-02-2020. Edited.
  3. "How to Make Your Own Soap", thesprucecrafts, Retrieved 21-02-2020. Edited.
  4. "Six amazing skin benefits of turmeric", evewoman, Retrieved 21-02-2020. Edited.
  5. "What Is Papaya Soap and When Should I Use it?", healthline, Retrieved 21-02-2020. Edited.
  6. "How to Make A Clear and Natural Glycerin Soap Base", diynatural, Retrieved 21-02-2020. Edited.
  7. "Benefits of starch for face", otwt, Retrieved 21-02-2020. Edited.
  8. "10 Rose Water Benefits: From Antioxidants To Anti-Aging", food.ndtv, Retrieved 21-02-2020. Edited.
  9. "Vitamin E For Face: Is It Safe To Use It Directly On Your Skin?", stylecraze, Retrieved 21-02-2020. Edited.
  10. "The Surprising Skin Care Benefits of Coffee Soaps and Scrubs", castlebaths, Retrieved 21-02-2020. Edited.
  11. ^ أ ب ت ث "12 Best Soap Recipes Anyone Can Make At Home", naturallivingideas, Retrieved 21-02-2020. Edited.