ماهو علاج صداع الراس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
ماهو علاج صداع الراس

بواسطة: ميرفت الحافي

 

صداع الرأس هو عرض مرضي يتميز بألم في أي مكان في منطقة الرأس أو الرقبة، ولصداع الرأس العديد من الأنواع، مثل الصداع النصفي، وصداع التوتر، والصداع العنقودي، ويمكن للصداع المتكرر أن يؤثر على جودة حياة الإنسان وعلى علاقاته ومهامه اليومية، كما أنه من عوامل الخطر لإصابته بالاكتئاب في الحالات الشديدة.

 

أسباب صداع الرأس

يمكن أن يحدث الصداع لعدة أسباب سواء كانت خطيرة أم لا، وهناك عدد من أنظمة التصنيف المختلفة للصداع بحسب الجمعية الدولية للصداع، والتي قد تشمل:

  • التعب والإجهاد.
  • الحرمان من النوم.
  • آثار الأدوية الجانبية.
  • الالتهابات.
  • الضوضاء العالية.
  • نزلات البرد.
  • الإصابات والحوادث.
  • سرعة تناول الطعام والمشروبات الباردة جدًا.
  • مشاكل الأسنان.
  • مشاكل الجيوب الأنفية.

 

أنواع صداع الرأس

  • الصداع الأولي

ويشكل هذا النوع 90٪ من شكوى صداع الرأس، وعادةً ما يبدأ في المرحلة العمرية ما بين 20 و40 عامًا، وهو ينقسم إلى عدة أنواع، أكثرها شيوعًا الصداع النصفي وصداع التوتر، وأنواعه كما يلي:

  • الصداع العنقودي: وهو عبارة عن ألم شديد حول عينٍ واحدة يستمر ما بين 15 و180 دقيقة.
  • ألم عصبي ثلاثي: ويحدث في منطقة الوجه.
  • الصداع النصفي: وهو ألم معتدل ومستمر في جانب واحد مع نوبات من الألم الشديد.
  • صداع الوخز الأولي: وهو نوبات متكررة من الوخز يستمر لعدة دقائق.
  • صداع السعال الأولي: يبدأ فجأة ويستمر لعدة دقائق بعد السعال والعطس.
  • صداع الإجهاد الأولي: ويتميز بألم يشبه الخفقان، ويمكن أن يستمر لمدة 24 ساعة.
  • صداع الجنس الأولي: وهو في جانبي الرأس يبدأ أثناء الجماع وتزداد حدته خلال النشوة الجنسية.
  • صداع النوم: وهو صداع معتدل يبدأ بعد بضع ساعات من النوم ويستمر من 15 إلى 30 دقيقة، وقد يتكرر عدة مرات أثناء الليل.

 

  • الصداع الثانوي

هذا النوع من الصداع قد يكون سببه مشاكل في مكان آخر من الرأس أو الرقبة، أو بسبب الإفراط في استخدام مسكنات الصداع، وتشمل الأسباب الأكثر خطورة للصداع الثانوي ما يلي:

  • التهاب السحايا.
  • النزيف الدماغي.
  • نزيف تحت العنكبوتية.
  • تمزق الأوعية الدموية داخل بطانة الدماغ.
  • ورم في المخ، وعادةً ما يرافقه الغثيان والقيء.
  • التهاب الشرايين الصدغية، وهو شائع بين كبار السن، ويصاحبه الحمى.
  • زيادة ضغط سائل العين، ويبدأ بألم في العين، ثم تصبح الرؤية ضبابية، ويصاحبه الغثيان والقيء.
  • الصداع الذي يلي التشنجات.
  • صداع اضطرابات الجهاز الهضمي.

 

طرق علاج صداع الرأس

علاج الصداع، والمزمن بشكلٍ خاص، ينقسم إلى دوائي ولادوائي، وغالبًا ما يوصي الأطباء بعلاجات متعددة أو مزيج من عدة أنواع بحسب كل حالة مرضية، وحدة الصداع، ومدى تأثير الصداع على حياة المصاب اليومية، والمدة الزمنية للصداع. وتشمل خطط العلاج ما يلي:

  • العلاجات الدوائية

    • المسكنات

تشمل المسكنات عدة أنواع، منها خفيفة التأثير مثل الأسبرين والباندول وما إلى ذلك، ومنها متوسطة التأثير مثل الإيبوبروفين، ومنها شديدة التأثير مثل الأفيونيات التي تتطلب وصفة طبية.

  • الأدوية الوقائية

وهي الأدوية الأكثر شيوعا لعلاج الصداع المزمن، والتي تستخدم لمنع الصداع، وهي تساعد على تثبيط أو زيادة الناقلات العصبية في الدماغ، وغالبًا ما تمنع الدماغ من تفسير إشارات الألم.

 

  • العلاجات اللادوائية

العلاجات اللادوائية تعتمد على بعض النشاطات والتغييرات في نمط الحياة، والتي من شأنها المساعدة في التخفيف من نوبات الصداع، وأحيانًا، عندما تُدمج مع العلاجات الدوائية، فإنها تقلل نسبة نوبات الصداع، إلى جانب تقليل حدته ومدته الزمنية، وهي تشمل:

  • العلاج الفيزيائي.
  • العلاج بالإبر الصينية، وهذه تتطلب متخصصًا.
  • التدريب على الاسترخاء، وينقسم إلى الاسترخاء البدني والاسترخاء الذهني.
  • التغيير في النظام الغذائي.
  • التغيير في نمط الحياة.
  • العلاج السلوكي.
  • العلاج النفسي.
  • تقويم العمود الفقري، وهو نوع من التدليك لمنطقة خلف الرأس والعنق وفقرات العمود الفقري.

 

المراجع