ماهو علاج صداع الراس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٤ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٩
ماهو علاج صداع الراس

صداع الرأس

يعد الصداع من أكثر الشكاوى الطبية شيوعًا، ومعظم الأشخاص واجهوا تلك المشكلة في فترة ما من حياتهم، إذ يمكن أن يؤثر صداع الرأس على أي شخص بغض النظر عن عمره أو عرقه أو جنسه، وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أنّ حوالي نصف البالغين في العالم قد عانوا منه في سنة من سنوات حياتهم. قد يكون الصداع علامةً على التوتر أو مواجهة مشكلات عاطفية، أو قد ينشا نتيجة مشكلة طبية، مثل: الصداع النصفي، وارتفاع ضغط الدم، أو القلق، أو الاكتئاب، وقد يؤدي إلى حدوث مشكلة أخرى أيضًا، وفي حال كان الشخص يعاني من الصداع النصفي المزمن فقد يواجه صعوبةً في الذهاب إلى العمل أو المدرسة بانتظام.[١] 


علاج صداع الرأس

يتغير عادةً علاج صداع الرأس بناءً على السبب الذي أدى إلى حدوثه، فإذا كان السبب وجود مرض ما يمكن أن يزول الصداع بمجرد علاج الحالة المرضية الأساسية التي تسبب ألم الرأس، لكن معظم أعراض صداع الرأس لا تشير إلى وجود مشكلة صحية خطيرة، ويمكن علاجها بنجاح بواسطة تناول أدوية من دون وصفة طبية، مثل: الأسبرين، أو الأسيتامينوفين، أو الأيبوبروفين، وإذا كانت الأدوية لا تفيد يمكن استخدام علاجات أخرى تساعد في حل المشكلة، ومن أمثلتها ما يأتي:[٢]

  • الارتجاع البيولوجي، وهو تقنية استرخاء تساعد في السيطرة على ألم الرأس.
  • التقليل من الإجهاد، ويمكن التعرف على كيفية التغلب على التوتر وكيفية التخفيف من الإجهاد.
  • العلاج السلوكي المعرفي، هو نوع من أنواع العلاج الذي يعتمد على الحديث والنقاش، إذ يجري من خلاله التعرف على المواقف والوضعيات التي تؤدي إلى شعور الشخص بالتوتر والقلق.
  • أخذ حمام دافئ يمكن أن يساعد الشخص في إرخاء العضلات المشدودة.
  • الوخز بالإبر، وهو نوع من أنواع العلاج البديل، يقلل من التوتر والشد عن طريق استخدام إبر دقيقة في أماكن معينة في الجسم.
  • ممارسة التمارين الخفيفة والمعتدلة، والتي قد تساعد في إنتاج مواد كيميائية معينة في الدماغ تساعد على شعور الشخص بالسعادة والاسترخاء أكثر.
  • العلاج بالماء الدافئ أو البارد، ويكون ذلك عن طريق وضع ضمادة دافئة أو باردة على الرأس لمدة 5-10 دقائق عدة مرات في اليوم.

يمكن أيضًا استخدام ما يسمى العلاج الوقائي، الذي يستخدم عندما يحدث صداع الرأس 3 مرات أو أكثر في الشهر، ويمكن تناول دواء السوماتريبتان الذي يوصف من أجل التحكم بالصداع النصفي، كما توجد أدوية أخرى يمكن استخدامها لعلاج الصداع النصفي أو العنقودي أو منع حدوثه، منها ما يأتي:[٢]

  • حاصرات بيتا، مثل: البروبرانولول، والأتينولول.
  • الفيراباميل، وهو من الأدوية المانعة لقنوات الكالسيوم.
  • الميثيسرجيد ماليات، إذ يساعد على تقليل انقباض الأوعية الدموية.
  • الأميتريبتيلين، وهو دواء مضاد للاكتئاب.
  • حمض الفالبرويك، وهي أدوية مضادة للنوبات.
  • ثنائي هيدروأرغوتامين.
  • الليثيوم.
  • التوبيراميت.


أسباب صداع الرأس

تشمل أسباب الصداع كل ما يحفز مستقبلات الألم الموجودة في الرأس أو الرقبة، وتضمّ ما يأتي:[٣]

  • التوتر.
  • الشد العضلي.
  • النظام الغذائي الذي يتبعه الشخص.
  • العدوى.
  • مشكلات في الأسنان أو الفك.
  • مشكلات في العينين.
  • الأدوية التي يتناولها الشخص.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التهاب المفاصل.
  • السحايا.
  • تأثير الهرمونات.
  • خلل في الأذن والحنجرة والأنف.
  • خلل في الجهاز العصبي.
  • إصابة في الرأس والرقبة أو العمود الفقري.
  • درجة الحرارة، سواء الارتفاع الشديد أم الانخفاض الشديد.
  • الجفاف الذي يؤثر على ضغط الدم.
  • الضوضاء، خصوصًا الضوضاء الصاخبة.
  • شرب الكحول أو تعاطي المخدرات.
  • الوضعيات الخاطئة، مثل وضع ثقل على عضلات الظهر والرقبة.
  • التهاب الشرايين الصدغي، وهو التهاب يحدث للشرايين الموجودة في منطقة الصدغ، وهي شائعة أكثر عند كبار السن.


تشخيص صداع الرأس

الخطوة الأولى في التشخيص هي التحدث مع الطبيب حول الحالة، إذ سيُجري الفحص البدني ويسأل المريض عن الأعراض التي يعاني منها ومداها، ويمكن للشخص المصاب أن يساعد الطبيب في تشخيص الحالة عن طريق تزويده بقائمة العوامل التي تزيد من صداع الرأس والعوامل التي يمكن أن تحسّن الحالة، إذ يمكن للشخص ملاحظة التفاصيل التي تتعلّق بصداع الرأس يوميًّا.

معظم الأشخاص لا يحتاجون إلى إجراء فحوصات محددة لتشخيص صداع الرأس، لكن قد يقترح الطبيب في بعض الأحيان إجراء التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي للكشف عن وجود مشكلات في الدماغ تسبب صداع الرأس، كما أن الرسم الكهربائي للدماغ غير ضروري إلا إذا فقد الشخص المصاب بالصداع الوعي، وفي حال أصبحت الأعراض أكثر سوءًا أو تكرر حدوثها بنسبة كبيرة على الرغم من تلقي العلاج يجب حينها استشارة الطبيب من أجل إحالة الشخص إلى اختصاصي.[٤]


المراجع

  1. James McIntosh, "What is causing this headache?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19/12/2019. Edited.
  2. ^ أ ب Rachel Nall, Verneda Lights, and Matthew Solan , "Everything You Need to Know About Headaches "، www.healthline.com, Retrieved 19/12/2019. Edited.
  3. "Headache ", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 19/12/2019. Edited.
  4. " Headache Basics", www.webmd.com, Retrieved 19/12/2019. Edited.