لانك مختلف: الأسباب عدم تمكن الجميع من اتباع نفس الدايت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٦ ، ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٠
لانك مختلف: الأسباب عدم تمكن الجميع من اتباع نفس الدايت

اتباع الحمية

يوجد العديد من حميات فقدان الوزن، ويُركِّز بعضها على تقليل الشهيّة في حين يُركِّز بعضها الآخر على الحدّ من السعرات الحراريّة, والكربوهيدرات، والدهون. ومن الصعب أن تعرف أيُّها يستحق التجربة؛ نظرًا إلى أنّ جميعها يدّعي بأنّه الأفضل، والحقيقة هي أنّ لا حمية مُناسِبة للجميع، وما يلائمك قد لا يلائم غيرك. ولا يوجد حمية مثالية لفقدان الوزن. حيث تلائم حميات مُختلِفة أشخاصا مُختلِفين، ويجب أن تختار حمية تناسب نمط حياتك وذوقك. والحمية الفضلى لك هي التي بإمكانك الالترام بها على المدى الطويل[١].


أسباب عدم تمكن الجميع من اتباع نفس الدايت

كما أنّ لنا شخصيات، وبصمات، وحمض DNA مختلف، فإنّ لنا احتياجات غذائية مُختلِفة. وتتغيّر هذه الاحتياجات بمرور الزمن عندما ننمو، وتتعاقب الفصول، وتتوالى السنين؛ لذلك فإنّ لدينا احتياجات غذائية مُختلِفة في سن العشرين عنها في سن الأربعين والستين، ومن بين الأسباب التي لا تُمكِّن الجميع من اتباع الحمية ذاتها ما يلي[٢]:

  • النَّسب: إنّ أحد العوامل المُحدِّدة لاحتياجاتك الغذائيّة هو النسب. فإنْ كان أسلافك ينحدرون من إيطاليا، وجنوبيّ أوروبا فمن المُحتمَل أنّ حمية المُتوسِّط الغنية بزيت الزيتون, والمُكسَّرات, والزاخرة بالفواكه والخضروات، والحبوب الكاملة, والسمك، والدواجن، ومُشتقَّات الألبان ستجديك نفعًا, أمّا إنْ كنت من أصل إفريقيّ, حيث تُستهلَك الخضروات, والحبوب, والبطاطا الحلوة يوميّا غير أنّ الحليب كان غير مُتوافِر فيها عادة فمن المعقول أنّك ستكون حساسا لللاكتوز كما هو الحال لدى العديد من الأشخاص الذين هم من أصل أفريقيّ.
  • فصيلة الدم: اُشْتُهِرت نظرية الفرديّة الحيويّة (bio-individuality) بواسطة دادامو, وتنصّ هذه النظريّة على أنّ كل من فصائل الدم (أ, ب, أب, صفر) نشأ في مرحلة زمنية مُعيَّنة من تطوّر الإنسان، ولكلّ من هذه الفصائل طرق فريدة للطعام والحياة. فمثلا نشأت فصيلة الدم أ خلال فترة المُجتمعات الزراعيّة, وهذه الفصيلة تلائمها الخضروات، والفواكه، والحبوب. من ناحية أخرى فإنّ فصيلة الدم صفر ظهرت وسط ثقافة الصيد حيث أكثر الأشخاص فيها من تناول اللحوم. ويجد الأشخاص الذين فصيلة دمهم صفر أنّ وفرة البروتين هو أمر ضروريّ لحمياتهم. وإنّ الاختلافات في الحمية بين فصائل الدم مُتعلِّقة بالاختلافات الكيميائية في الجسم، الأمر الذي ينجم عنه تفاوت التفاعلات بين المواد في الطعام، والدم؛ لذا فإنْ كانت فصيلة دمك أب، وتتناول أطعمة مُشابِهة لفصيلة أخرى في التركيب الكيميائيّ فقد تُهيِّج هذه الأطعمة جسمك كما يحصل عند نقل دمٍ من فصيلة غير مُطابِقة لفصيلة دمك.


أسباب عدم فقدان الوزن رغم الدايت وممارسة الرياضة

ثمّة عدة أمور تؤثِّر في فقدان الوزن، قد يكون بعضها أكثر وضوحًا من بعضها الآخر، ومن الأحرى أن تأخدها كلها بعين الاعتبار حيث إنّك تسعى لإحداث تغييرات من شأنها أن تعود عليك بالنتائج، ومن هذه الأسباب ما يلي[٣]:

  • قلة النوم: يمكن أن تؤدي قلة النوم إلى زيادة الوزن, حيث وجدت دراسة أنّ النساء اللاتي نمن لخمس ساعات في الليلة كنَّ أكثر عرضة لزيادة الوزن من النساء اللاتي نمن لسبع ساعات. وإنّ الحرمان من النوم قد يجعلك تشعر بالانزعاج, والتشوش, لا بل إنّه قد يفضي إلى الاكتئاب، الأمر الذي يؤثر على مستوى نشاطك، وخيارات طعامك.
  • الشعور بالتوتر: إنّ التوتر وزيادة الوزن (أو عدم فقدان الوزن) مُرتبِطان ببعضهما، حيث إنّ التوتر المُستمِر يمكن أن يؤدي إلى جملة من المشاكل الصحيّة.
  • الإفراط في تناول الطعام: إنّ أحد أهمّ العوامل في فقدان الوزن هو عدد السعرات الحرارية التي تتناولها مقابل عدد السعرات الحرارية التي تحرقها. وقد يبدو ذلك جليّا ولكن ما لم تراقب السعرات الحرارية يوميا فقد تتناول أكثر ممّا تظن منها. وفي الواقع فقد وجدت الأبحاث أن معظم الأشخاص يبخسون مقدار الطعام الذي يتناولونه ولا سيّما إن تناولوا الطعام خارج البيت.
  • المعاناة من بطء التمثيل الغذائي.
  • قلة ممارسة التمارين الرياضيّة.
  • أخذ عطل نهاية الأسبوع.
  • الإصابة بحالة مرضيّة.
  • بلوغ مرحلة من عدم فقدان الوزن.
  • عدم التحليّ بالصبر.
  • وضع أهداف لا يمكن بلوغها.


حل مشكلة عدم نزول الوزن

إنّ فقدان الوزن هو عملية لا تحدث دائما بالسرعة التي تريدها. وفيما يلي بعض النصائح التي يمكنك العمل بها لكي تحل مشكلة عدم فقدان الوزن:

  • نلْ قسطًا كافيًا من النوم: إنّ نيل قسطٍ كافٍ من النوم هو أمرٌ ضروريّ إنْ كنت تحاول تخفيف وزنك؛ وذلك لأنّه لا يؤثر على جسدك فحسب وإنمّا على ذهنك أيضًا. وإنّ الاستيقاظ والخلود إلى النوم في الوقت ذاته من كل يوم, وتجنّب المُنبِّهات كالكافيين لبضع ساعات قُبيل النوم, وغيرها من التغييرات يمكن أن تكون فعّالة في تحسين الراحة التي تحصل عليها[٣].
  • قلِّلْ التوتر: إنّ أخذ لحظات قصيرة خلال اليوم لتتفقّد حالك، وتُقلِّل من مستوى التوتر هو بداية مُوفَّقة للتعامل مع التوتر المُزمِن. وإنّ التّأمل هو طريقة جيدة لكي تدخل الطمأنينة إلى حياتك. وعليك أن تتذكّر أن التوتر المُزمِن قد لا تستطيع التعامل معه بسهولة لوحدك؛ لذا فإنّ التحدث إلى مستشارك أو طبيبك يمكن أن يساعدك على تحديد ما يثير قلقك, والطرق المثلى لمعالجة ذلك[٣].
  • تناولْ الأطعمة المُغذِّية[٢].
  • أكثرْ من تناول الماء[٢].
  • اطبخْ في المنزل[٢].
  • تناولْ وجبة الإفطار دومًا[٢].
  • مارسْ التمارين الرياضيّة بانتظام[٢].


متى تظهر نتائج الدايت على الجسم

إنّ الوقت الذي تحتاجه كي تلاحظ أنت والآخرون نتائج فقدان الوزن قد يختلف بشكل كبير من شخص لآخر؛ حيث إنّ عوامل عديدة بما فيها وزنك عند بدء الحمية (starting size), وخطة الطعام يمكن أن يكون لها أثر. ولكن يمكن أن يلاحظ الكثير من الأشخاص النتائج بعد أسبوع إلى أسبوعين عندما يلتزمون بخطتهم.

ويظهر الجدول الزمنيّ النموذجيّ أدناه التغييرات التي قد تلاحظها إنْ التزمت بخطة طعام صحيّة وقليلة السعرات الحرارية، وبرنامج تمارين مُعتدِل بالرغم من أنّ ذلك لا ينطبق على الجميع[٤]:

  • الأسبوع الأول: يبدأ معظم الأشخاص بملاحظة بعض التغيير في الميزان (عادة لغاية 2.700 كيلو غرام) خلال هذا الأسبوع. ومن المُحتمَل أنّك ستشعر بتحسن, ولكنك لن تلاحظ تغييرات كبيرة في جسمك.
  • الأسبوع الثاني: خلال هذا الأسبوع من المُحتمَل أن تبدأ بملاحظة تغيرات في الطريقة التي يبدو فيها جسمك, وتصبح تأدية التمارين أسهل, وتصبح ملابسك أوسع.
  • الأسبوع الثالث: تبدأ بالشعور بالاندفاع في رحلة فقدانك للوزن. فإنّ كنت مُلتزِمًا بخطتك فسيستجيب جسمك جيدًا وستبدأ بالشعور وكأن البرنامج فعّال.
  • الأسبوع الرابع: في غضون هذا الوقت, من المُمكِن أنّك قد فقدت ما يكفي من الوزن (بصورة آمنة) لكي يكون قياس الملابس عليك مُختلِفًا.
  • بعد الأسبوع الرابع: تصبح خطة الطعام الجديدة وكأنّها روتين اعتياديّ. وقد تبدأ بتعديل خطة الطعام لتحافظ على وزنك بناء على مقدار الوزن الذي يجب عليك فقدانه.


قد يُهِمَُكَ

فيما يلي بعض الاستراتيجات الخطرة التي ينبغي عليك تجنبها حين تسعى لفقدان وزنك[٥]:

  • التجويع، والصيام، والحميات ذات السعرات الحرارية القليلة: إنّ تقليل السعرات الحرارية بشكل كبير قد يفضي إلى فقدان الوزن إلّا أنّ ذلك يصحبه فقدان لعضلات مُفيدة، ويُقلِّل التمثيل الغذائيّ. وإنّ الحدّ من السعرات الحرارية بصورة كبيرة يمكن أن يُسبِّب كذلك ارتفاعا في نسبة دهون الجسم, ممّا يزيد من خطر الأصابة بالمتلازمة الأيضية, ومرض السكري من النوع الثاني.
  • التمارين الشديدة: يمكن أن تخلق التمارين الشديدة مشاكل خطيرة، فقد تُسبِّب التمزّق, وتزيد من خطر التعرض للإصابة، والجفاف، واضطراب الألكتروليتات.
  • التدخين: من المعروف أنّ التدخين له مضار صحية لا تُحصَى وبالرغم من ذلك فإنّ بعض الأشخاص يستخدمونه كاستراتيجية لاتباع الحمية. وقد ثبت أن النيكوتين يسدّ الشهية غير أن مضار التدخين تفوق أي منافع له.
  • المُكمِّلات التي تعد وعودا كبيرة.
  • جميع أشكال الإخراج(purging): كتقيؤ الطعام، وإساءة استعمال المُليِّنات.
  • الأدوية غير المشروعة.


المراجع

  1. Adda Bjarnadottir (2019-01-02), "9 Popular Weight Loss Diets Reviewed", Healthline, Retrieved 2020-09-21. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح LAURA BROWN (2008-05-31), "NO ONE DIET WORKS FOR EVERYONE", Women in Technology International, Retrieved 2020-09-21. Edited.
  3. ^ أ ب ت Paige Waehner (2020-01-06), "10 Reasons You're Not Losing Weight", Verywell Fit, Retrieved 2020-09-21. Edited.
  4. Malia Frey (2020-06-15), "How Long Does It Take to Notice Weight Loss?", Verywell Fit, Retrieved 2020-09-21. Edited.
  5. Kathleen Zelman (2014-04-04), "7 Things Never to Do to Lose Weight", WebMD, Retrieved 2020-09-21. Edited.