كيف يتم ازالة الكرش

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف يتم ازالة الكرش

بواسطة: عبدالكريم القاعود

يعتبر الحفاظ على صحة الجسم من أهم أسباب نشاط الإنسان وقيامه بمختلف نشاطاته، فضلًا عن تأثير ذلك على العمر الافتراضي للإنسان وعلى سعادته وثقته بنفسه، وتعتبر مشكلة السمنة إحدى أبرز مشاكل القرن الحادي والعشرين، وأهم مظاهر هذه المشكلة هو الكرش، ويتكون الكرش عند تراكم الدهون تحت الجلد (subcutaneous fat) وحول الأعضاء الداخلية (visceral fat)، وقد تدل زيادة هذه الدهون بشكل كبير على مخاطر صحية لا يجب تجاهلها.

وتعتبر الدهون المحيطة بالأعضاء الداخلية (الدهون الحشوية) أكثر خطورة من الدهون تحت الجلد.

إجراءات إزالة دهون الكرش

لا يوجد علاج سحري للتخلص من دهون المعدة، ولكنها تستجيب للتمارين الرياضية والحميات الغذائية، و للتخلص من باوند واحد من الدهون في أسبوع يجب على الجسم حرق ما معدله 3500 سعرة حرارية عن تلك المتناولة أسبوعياً، وهي كمية كبيرة من الطعام، تعني الحرمان بشكل كبير وإجهاد النفس، وبالرغم من أن بعض الأشخاص يتمكنون من خسارة أوزان كبيرة في فترات قصيرة، إلا أن أغلب هذه الأوزان هي عبارة عن سوائل مفقودة من الجسم، والوزن الذي يخسره الجسم بسرعة، قد يكسبه بسرعة أيضًا، لذلك يفضل إتباع استراتيجيات للتخلص من الكرش بالتدريج.

  • تجنب السكر والمشروبات المحلاة: يحتوي المشروبات المحلاة على كميات عالية من الجلوكوز والسكريات المضافة ، والتي تجبر الكبد على تخزين الفائض منها، ويحولها إلى دهون، ويتركز جزء من هذه الدهون في المعدة مكونة الكرش، ومن الجدير بالذكر أن هذا لا ينطبق على السكر الطبيعي الموجود في الفواكه، فهي تحتوي على العديد من الألياف عدا عن كون كمية السكريات في الفواكه قليلة جدًا.
  • زيادة تناول الأغذية الغنية بالبروتين: يعتبر أهم عنصر غذائي يحفز فقدان الوزن، فيخفف من الشهية بنسبة كبيرة ويحفز الهضم، وأظهرت دراسة في الدنمارك أن البروتين يخفف بشكل كبير من دهون الكرش على فترة 5 إلى 20 سنة، لذلك ينصح بزيادة تناول الأطعمة الغنية بالبروتين مثل البيض والسمك والطعام البحري والبقوليات والمكسرات واللحوم ومشتقات الحليب، وإذا كان تناول هذه الأطعمة صعب، فمن الممكن أخذ البروتين المصنع على شكل مكمل غذائي.
  • الإكثار من الألياف: تساهم الألياف الذائبة في الماء في التخفيف من الوزن، وهي الألياف التي تتحد مع الماء مكونةً مادة هلامية تستقر في الأمعاء، وتقلل هذه المادة من سرعة حركة الطعام في المعدة والأمعاء، وتبطئ الهضم وامتصاص المواد الغذائية، ويمكن أخذ مكملات غذائية تحتوي على هذه الألياف.
  • ممارسة التمارين الرياضية: وتعتبر من أهم الطرق للحفاظ على صحة الجسم وتخفيف الدهون وتجنب الأمراض، وينصح هنا بالتركيز على التمارين التنفسية مثل الجري والسباحة والمشي، فتمرين عضلات المعدة وحده لا يكون له أثر كبير في تقليل دهون الكرش.
  • الإكثار من شرب الماء، خاصًة قبل وأثناء تناول الطعام، إذ أن الماء يعطي الإنسان شعورًا بالشبع، ويقلل كميات الأكل المتناول.
  • زيادة عدد الوجبات: يهدف زيادة عدد الوجبات إلى تقليل كمية الطعام المتناول، وإعطاء الجسم الفرصة الكاملة للقيام بعملية الهضم والإستفادة من الطعام، بدلًا عن تحويل الفائض إلى دهون، وهو الأمر الذي يحدث عند تناول عدد قليل من الوجبات الكبيرة، وينصح بتناول 6-7 وجبات يوميًا.

وفي الحالات المستعصية، والتي قد تشكل خطورة على الفرد، يمكن القيام بعمليات جراحية مثل قص أو ربط المعدة، لتقليص حجم المعدة وإضعاف الشهية، وبالتالي خسارة الدهون والكرش.

أسباب تكون الكرش

يعتبر عدم توازن الطعام المأكول مع ما يحرقه الجسم، المسبب الرئيسي لتكون الدهون في الجسم، والزيادة في الأكل مع قلة التمارين تؤدي حتمًا إلى تشكل الدهون في المعدة، وهناك عوامل أخرى تؤثر في تشكل هذه الدهون أيضًا مثل:

  • السن: تقل كتلة العضلات في الجسم مع التقدم في السن، ويؤدي ذلك إلى تقليل كمية الطاقة التي يحرقها الجسم، ويزيد ذلك من صعوبة المحافظة على صحة الجسم، ووفقًا لمنظمة إرشادات الحمية الأمريكية 2015-2020، فإن الفرد في الخمسينات من عمره يحتاج إلى حمية أقل بـ200 كالوري من فرد في الثلاثينات من العمر.
  • العامل الوراثي: تساهم الجينات أيضًا في احتمالات معاناة الفرد من السمنة، وتلعب أيضًا دورًا في تحديد مواقع تخزين الدهون في الجسم.
  • الإكثار من شرب الكحول أو المشروبات المليئة بالسكر.
  • نقص هرمون الإستروجين عند النساء: وهو الأمر الذي يحدث بشكل طبيعي مع التقدم في السن، ويؤثر ذلك على أماكن توزيع الدهون في الجسم، وعادةً ما يزيد تركيزها في المعدة.
  • بعض الأعراق أكثر عرضة لتكوين دهون في المعدة مثل الرجال البيض، والنساء من أصول أفريقية.

المخاطر المحتملة للكرش

عدا عن تغير شكل الجسم، فقد تكون هناك مخاطر حقيقية يدلل عليها وجود الكرش، ومنها:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • السكري ومقاومة الإنسولين.
  • سرطان القولون والمستقيم.
  • متلازمة انقطاع النفس الانسدادي النومي.
  • مستويات عالية من الكوليسترول.
  • مشاكل في التنفس.
  • ضغط الدم المرتفع.