كيف نخفض الحرارة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٤ ، ١ ديسمبر ٢٠١٩
كيف نخفض الحرارة

ارتفاع درجات الحرارة

يُعرف ارتفاع درجة الحرارة أيضًا بالحمُّى، وهي تحدث عندما تتجاوز درجة حرارة جسم الإنسان المعدل الطبيعي وهو 37 درجة مئوية، ومن الممكن أن تتقلّب درجة حرارة جسم الإنسان خلال اليوم، إذ تميل إلى الانخفاض في ساعات الصباح المُبكّر وترتفع في ساعات الظهيرة والمساء، وتوجد العديد من العوامل التي تُؤثر على درجة حرارة الجسم، مثل: ممارسة التمارين الرياضية المكّثفة، أو الدورة الشهرية.[١] ويوصي الأطباء بعدم علاج الحمّى إذا كانت خفيفة، إذ إنها طريقة دفاعية يتّبعها جهاز المناعة لمكافحة الأمراض، والقضاء على البكتيريا والفيروسات، ومن الممكن أن يكون ارتفاع درجات الحرارة الشديد خطير على جسم الإنسان ويُؤدي إلى مضاعفات أخرى، ويُمكن قياس درجة حرارة الجسم بسهولة بوضع ميزان الحرارة في الفم أو تحت الإبط أو في فتحة الشرج.

ومن المهم قياس درجة الحرارة للشخص وهو في حالة راحة، ويُشخّص الإنسان بارتفاع درجة الحرارة، إذا كانت درجة الحرارة في الفم أعلى من 37.7 درجة مئوية (99.9 فهرنهايت)، أو درجة الحرارة تحت الإبط أعلى من 37.2 درجة مئوية (99 فهرنهايت)، أو درجة الحرارة في فتحة الشرج أعلى من 37.5-38.3 درجة مئوية (100-101 فهرنهايت)، وعندما يُشخّص الإنسان بارتفاع درجة الحرارة، من الممكن أن يطلُب الطبيب إجراء بعض الفحوصات مثل فحص الدّم اعتمادًا على الأعراض الظاهرة، لأن الحمّى تُمثّل مُؤشرًا وعلامة على الإصابة بمرض ما.[٢]


طرق تخفيض درجات حرارة

ومن الطرق والعلاجات التي يُمكن استعمالها في تخفيض درجة حرارة الجسم، ما يلي:[٣]

علاجات منزلية

توجد العديد من الوسائل والعلاجات المنزلية التي تُساعد على تخفيض درجة حرارة الجسم، ومن الأمثلة عليها ما يلي:

  • الحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة.
  • الاستحمام بالمياه الفاترة التي لا تزيد درجة حرارتها عن 30 درجة مئوية.
  • تجنُّب استخدام الكحول لخفض درجة الحرارة، إذ إن استنشاق أبخرة الكحول، يتسبب العديد من المشاكل الصحيّة.
  • ارتداء ملابس خفيفة، إذ إن الإفراط في ارتداء الملابس يُسبب ارتفاع درجة الحرارة.
  • شُرب الكثير من السوائل كالماء للمحافظة على الجسم رطبًا، وتجنُّب شُرب الكحول، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، إذ إنها تزيد من خطر إصابة الجسم بالجفاف.
  • فتح النوافذ، أو تشغيل مروحة لتحريك الهواء في الغرفة.

علاجات دوائية

وفي الحالات التي يُعاني فيها الإنسان من عدم الراحة بسبب ارتفاع درجة الحرارة، يُمكن اللجوء إلى استخدام الأدوية، ومن الأمثلة على الأدوية التي تُساعد على خفض درجات الحرارة، ما يلي:

  • الأيبوبروفين: يُستخدم هذه الدواء لخفض درجة حرارة لدى البالغين والأطفال الّذين تزيد أعمارهم عن ستة أشهر، وتبلُغ الجرعة الموصى بها للبالغين 400-600 ميلغرام أي ما يعادل 2-3 أقرص كل ست ساعات، بينما الأطفال يُفضل استشارة الطبيب لتحديد الجُرعة المناسبة لهم.
    • النابروكسين: يُعد من الأدوية المضادة للالتهابات التي تُساعد على خفض درجة الحرارة، ويبلُغ مقدار الجُرعة الموصى بها من قبل الأطباء للبالغين قرصين من الدواء كل 12 ساعة.
  • الأسيتامينوفين: يتّوفر هذا الدواء على شكل حبوب أو تحاميل، ويُساعد على خفض درجة الحرارة لدى الأطفال والبالغين، ويبلُغ مقدار الجُرعة الموصى بها من قبل الأطباء للبالغين الّذين لا يعانون من أمراض الكبد 1000 ميلغرام كل ست ساعات، بينما الأطفال يُفضل استشارة الطبيب المُختص لتحديد الجرعة المناسبة.

ويُعد الحد من العوامل المُعدية والمسببة للأمراض من أفضل طرق للوقاية من ارتفاع درجة الحرارة؛ وذلك لأن العوامل المُعدية هي المُسبب الرئيس للإصابة بالحّمى، وفي ما يلي بعض النصائح والإرشادات التي تُقّلل من خطر الإصابة بالحمّى:[١]

  • غسل اليدين باستمرار، خاصةً قبل تناول الطعام، وبعد استخدام المرحاض، وبعد التواجد مع عدد كبير من النّاس.
  • حمل المناديل المضادة للبكتيريا أو المطهر في حال عدم القدرة على الوصول إلى الماء والصابون.
  • تجنُّب لمس الأنف والعينين والفم؛ لأن ذلك يُؤدي إلى تسهيل دخول الجراثيم والبكتيريا إلى الجسم.


أسباب ارتفاع درجات الحرارة والوقاية منها

يُصاب الإنسان بالحّمى أو ارتفاع درجة الحرارة نتيجة لعدة أسباب، منها ما يلي:[٣]

  • استجابة جاهز المناعة كوسيلة دفاعية لمواجهة مسببات الأمراض، ويشمل هذا الغزو على البكتيريا والفيروسات والأدوية، والسموم، وغيرها من مسببات الأمراض.
  • آثار جانبية لبعض الأدوية.
  • الأورام السرطانية.
  • اضطرابات المناعة الذاتية واضطرابات الهرمونات.
  • بعض الالتهابات، مثل التهابات الكلى والأنف والحُنجرة.
  • بعض اللُّقاحات، أو التسنين عند الأطفال.
  • الإصابة بالتهابات الأمعاء والمعدة، ونزَلات البرد، بالإضافة إلى الإنفلونزا.
  • التعرض لأشعة الشمس أو الإصابة بحروق الشمس.[٢]


أعراض ارتفاع درجات الحرارة

تزيد الحمّى من شعور الإنسان بعدم الراحة، ومن الأعراض التي تُصاحب ارتفاع درجات الحرارة، ما يلي:[٣]

  • سُخونة الجلد.
  • صُداع وآلام في الرأس.
  • إصابة الجسم بالارتجاف والقشعريرة.
  • آلام في المفاصل والعضلات.
  • التعرق المتقطع أو الدائم.
  • زيادة مُعدّل ضربات القلب.
  • فُقدان الشهية.
  • الشعور بضعف عام.
  • آلام أو التهابات في العينين.
  • الشعور بالإغماء أو الدوخة.
  • الهلوسة والهذيان في حالات الارتفاع الشديد في درجات الحرارة نتيجة لتهيُّج خلايا المُخ، مما يُؤدي إلى تسريع عمليات الأيض، وزيادة في نشاط الجسم وبالتالي استجابة خلايا الدماغ للمحفزات، مما يجعل الطفل يتفاعل مع الأحلام وكأنها واقعية، إلا أن هذه الهلوسة غير ضارة، حتى لو كانت تبدو مثيرة للقلق.[٤]
  • الجفاف الشديد، وجفاف الفم والشفتين، وتركّز البول.[٤]


مضاعفات ارتفاع درجة الحرارة

إهمال ارتفاع درجات الحرارة المتوسطة، وعدم علاجها بطريقة مناسبة يُؤدي إلى مضاعفات صحيّة تُهدّد حياة الإنسان، كما أن ارتفاع درجات الحرارة الشديدة يُمكن أن يُؤدي إلى الوفاه، ومن هذه المضاعفات:[٥]

  • الدخول في غيبوبة.
  • تلف الدماغ.
  • التشنُجات، وعادةً ما تحدُث هذه التشنُجات للأطفال الّذين تتراوح أعمارهم ما بين ستة أشهر وخمس سنوات نتيجة ارتفاع درجات الحرارة والتي ينتُج عنها فُقدان الوعي، إلا أنها لا تترك آثارًا دائمة، بل تختفي بمجرد انخفاض درجات الحرارة.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب "Everything You Need to Know About Fever", healthline, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Fever: What you need to know", medicalnewstoday, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Fever in Adults and Children", medicinenet, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Complications of Fever and How to React", cosinuss, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  5. "Risk factors and common complications of fever", mymed, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  6. "Fever", mayoclinic, Retrieved 28-11-2019. Edited.