كيف نخفض الحرارة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف نخفض الحرارة

بواسطة: وائل العثامنة

 

أسباب ارتفاع درجة الحرارة

يمتلك جسم الإنسان معدلات محددة من العناصر الكيميائية والمركبات والقياسات المختلفة تعرف بالمعدلات الطبيعية، وتعتبر أي زيادة أو نقصان في هذه المعدلات أمرًا غير طبيعي قد يكون مرتبطًا بوجود مشكلة صحية مزمنة أو مؤقتة، ومن هذه القياسات درجة حرارة الجسم عند الإنسان، فهناك الحرارة الداخلية والتي تتحقق عبر علاقة الاتزان الداخلي بين مكونات الجسم، والتي تعبر عن إمكانية الجسم على إنتاج وفقدان الحرارة بشكل طبيعي، وهذا بالرغم من تغير درجة الحرارة الخارجية المرتبطة بالمكان وحالة الطقس، فجسم الإنسان يحاول الحفاظ قدر الإمكان على درجة الحرارة بشكل ثابت، من خلال التفاعلات الكيميائية الداخلية والعمليات الحيوية وعمليات الأيض، كما يمتلك الدماغ وظيفة محددة بحيث يعمل كمنظم لحرارة الجسم، إذ يصدر الدماغ أوامره لبقية الأعضاء للحفاظ على معدلات ثابتة من حرارة الجسم دون زيادة أو النقصان، وتعتبر عملية التعرق إحدى الطرق الطبيعية لتقليل ارتفاع درجة حرارة الجسم في الطقس الحار، وتعتبر عملية التعرق إحدى الطرق الطبيعية لتقليل ارتفاع درجة حرارة الجسم في الطقس الحار، أما القيمة الطبيعية لدرجة حرارة الجسم فهي 37 درجة مئوية، والتي تقاس باستخدام أنواع مختلفة من مقاييس الحرارة من خلال الفم أو تحت الإبط أو أماكن أخرى من الجسم.

يعتبر ارتفاع درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي من الحالات الشائعة والذي يعني وجود مشكلة صحية، ويحدث الارتفاع نتيجة حدوث استجابة من قبل الجهاز المناعي بأجزائه المختلفة للالتهابات الجرثومية، ودخول أجسام غريبة وتعرض أنسجة الجسم للتلف، كما يحدث ارتفاع في درجات الحرارة عند وجود الأورام السرطانية، وتناول بعض الأدوية العلاجية، والتعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، كما يحدث ارتفاع في درجة الحرارة عند وجود مشكلات صحية وتشوهات وأمراض الغدد الصماء، ويترافق ارتفاع درجة حرارة الجسم مع أعراض أخرى مثل الشعور بالتعب والارهاق وألم في عضلات الجسم، واضطرابات الجهاز الهضمي وغيرها والتي تساعد في تشخيص الحالة المرضية وتحديد نوع المسبب، ويشمل تنظيم درجة حرارة الجسم من خلال الشعور بالقشعريرة والتعرق وتوسع الأوعية الدموية، ويمكن من خلال إجراء الفحوصات السريرية والمخبرية تحديد المسبب لارتفاع درجة الحرارة.

 

كيف نخفض ارتفاع درجة حرارة الجسم

تختلف إمكانية اعتبار ارتفاع درجة الحرارة في جسم الإنسان بالإصابة بالحمى بحسب العمر، فالأطفال يصابون بالحمى عند تجاوز الحرارة لـ 37.5، أما البالغون فتتراوح درجة الحرارة لديهم عند الإصابة بالحمى بين 37.5  و37.2 درجة مئوية، ويمكن علاج الحمى عند الأطفال باستخدام الطرق التالية:

  • استخدام كمادات الماء البارد في أجزاء عدة من جسم الطفل، مع تجنب استحمام الطفل بالماء البارد جدًا واستبداله بالماء الفاتر.
  • شرب الطفل لمغلي الريحان مع الزنجبيل والذي يساعد في تخفيض درجة حرارة الجسم من خلال علاج الالتهابات.
  • استحمام الطفل بالماء الفاتر مع اضافة خل التفاح والذي يساعد في تخفيض درجة حرارة الجسم.
  • تناول الطفل للثوم وذلك لقدرته على زيادة معدلات التعرق لتخفيض درجة الحرارة، كما ويعتبر مضادًا جيدًا للالتهابات، كما يمكن وضع قطع الثوم على أطراف الطفل طوال الليل.
  • شرب الطفل للكثير من السوائل كالماء والعصائر الطبيعية لمنع إصابة الطفل بالجفاف.

تخفيض درجة الحرارة لدى البالغين

  • وضع كمادات الماء البارد لامتصاص الحرارة الزائدة.
  • الاستحمام بالماء البارد يساعد في تنشيط الجسم وتخفيض درجة الحرارة.
  • التزام الراحة والنوم لساعات كافية.
  • شرب كميات جيدة من السوائل.
  • الاعتماد على تناول الأطعمة الصحية والتي تحتوي الفيتامينات ومضادات الأكسدة كالخضار والفاكهة.
  • شرب مغلي الأعشاب الطبيعية للقضاء على العدوى الجرثومية وأمراض البرد وعلاج الالتهابات.
  • تناول المسكنات والأدوية المخفضة لدرجة الحرارة بعد استشارة الطبيب. 

الحالات الطبية التي تسبب الحمى

توجد العديد من العوامل التي تسبب الحمى:

  • العدوى مثل التهاب الحلق والانفلونزا والجدرى والتهاب الرئتين.
  • التهاب المفاصل.
  • أنواع معينة من الأدوية مثل المضادات الحيوية وأدوية الضغط والتشنجات
  • مطاعيم المناعة مثل مطعوم الجدري.
  • التعرض الكثيف لأشعة الشمس.
  • ضربة الشمس، التي تحدث بسبب درجات الحرارة العالية أو التمارين المجهدة.
  • الجفاف بسبب فقدان الجسم لكميات كبيرة من السوائل.
  • السحار السيليسي، وهو مرض رئوي يحدث بسبب التعرض لغبار السيليكا لفترات طويلة.
  • تعاطي كميات كبيرة من الأميفيتامين.
  • متلازمة الانسحاب الكحولي.
  • الأورام الحميدة.

أعراض ومضاعفات الحمى

يصاحب الحمى غالبًا مجموعة من الأعراض الأخرى التي يمكن ملاحظتها، ومن هذه الأعراض:

  • الشعور بالبرودة بالرغم من دفىء الجو المحيط.
  • الرعشة.
  • ضعف الشهية.
  • الجفاف الذي يمكن التعامل معه بالإكثار من السوائل.
  • الشعور بالاكتئاب.
  • الشعور بالخمول.
  • صعوبة التركيز.
  • الشعور بالنعاس.
  • التعرق بدون بذل جهد.

يمكن في بعض الأحيان ارتفاع درجة حرارة الفرد بشكل حاد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة:

  • الصداع الحاد.
  • برز طفح جلدي غير طبيعي، ويزداد سوءًا مع تفاقم الحالة.
  • الحساسية المفرطة من الضوء الساطع.
  • تصلب العنق والشعور بالألم عند تحريك الرأس.
  • الاضطراب الذهني.
  • التقيؤ باستمرار.
  • الشعور بآلام الصدر وصعوبة التنفس.
  • الشعور بآلام المعدة والوخز أثناء التبول.
  • نوبات الصرع أو التشنجات.

يجب الإسراع في مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي من هذه المضاعفات، إذ أن الحمى المرتفعة خطرة وقد تؤذي الدماغ إذا لم يتخذ إجراء للتعامل معها بشكل سريع..