كيف تكون لبق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٥ يناير ٢٠١٩
كيف تكون لبق

اللباقة

تُعرف اللباقة على أنّها الطريقة المثالية في تصرّف الإنسان وتحدّثه مع الناس، وذلك بالذوق والتهذيب والابتعاد عن الألفاظ والأساليب الفظّة المنفّرة، باعتماد الشخص على تمكين ثقافته وخبرته في أساسيات التعامل، بتوظيف التعابير والإيحاءات التي تحفظ احترام وكرامة الآخرين من حوله، ومراعاة تفاوت الفئات العمرية والمكانات الاجتماعية لهم، إذ تختلف طريقة التحدّث والتعامل مع شخص كبير في السن عن طفلٍ لم يصل سن البلوغ، أو من شخصٍ غير متعلّم وآخر له منصب ومركز عالٍ في المجتمع، فلكلٍ احترامه ولكن لكلٍ الطريقة والوسيلة الخاصة للتعامل معه، وليكون الإنسان لبقًا ويملك الذكاء والقدرة على التحلي بذلك هناك العديد من الطرق والخطوات التي سنوضحها في هذا المقال.


كيفية اكتساب اللباقة

  • رسم الابتسامة الخفيفة على الوجه، فهي تُعطي شعورًا للآخرين بالراحة والانجذاب للشخص، وتجنّب العبوس والنظر بتعالٍ للغير بطريقة تقلل من شأنهم.
  • تحديد الأفكار وترتيبها في العقل قبل الإدلاء بها، حتى تكون متسلسلة ومناسبة للوضع والموقف، ولتجنّب التلعثم أو التشتيت عند التحدّث، مع ضرورة استخدام المصطلحات والألفاظ المهذّبة المنسّقة.
  • مراعاة طبيعة الحديث والموضوع المطروح مع الشخص المقابل، فليس من اللباقة التحدّث عن الثقافة والتعليم والأمور المتعلّقة بذلك مع شخص أمّي لا يقرأ، أو التحدّث بأمور تخص النساء مع الرجال، بل يجب أن يتلائم الحديث وطبيعته مع الأشخاص الحاضرين؛ ليمكّنهم من المشاركة والنقاش، وعكس ذلك يكون تقليلًا منهم وإظهارًا لعجزهم وجهلهم.
  • إفصاح المجال للغير للمناقشة والتكلّم، وتجنّب الأنانية وتسليط الضوء على النفس، فمن حق الغير إبداء رأيه والتعبير عنه وإشعاره بأنّ ذلك مهمً، بالإضافة لتجنّب المقاطعة عند التحدّث، فهو من الأساليب غير اللبقة التي تنفّر الناس.
  • الابتعاد عن الحركات والإيماءات السلبية عند التحدّث، فمهما كان الحديث رائعًا وجذّابًا، قد تكون إيحاءات الجسد منفّرة إن لم تكن لبقة، وتتمثل بحركة اليديدن، ونظرة العينين، ونبرة الصوت، فلا يحبّذ أن يكون الصوت مرتفعًا ولا منخفضًا، ويجب الاعتدال في ذلك، بالإضافة إلى أسلوب النظر للناس، ويجب أن تكون العينان مفتوحتان بطريقة ملائمة، مع تجنّب النظر بفوقية، أو التحديق في الناس ورمقهم.
  • الابتعاد عن الجدّية أو المزاح كل الوقت، بل يجب أن تتناوب كلا الحالتين بين مدة وأخرى، فالمزاح لفترة طويلة قد يُشعر الآخرين بأنّ الشخص تافه وسطحي وغير مسؤول، والجدّية المبالغ بها تُشعرهم بقسوته وانعدام مرونته وتجنّبهم الاقتراب منه وتلافيه، فلا بد من الوسطية كأن يضفي جوًّا بسيطًا من المزاح، والرجوع لمتابعة الحديث الجاد.
  • اتّباع السلاسة في التعامل مع الناس، وذلك بالابتعاد عن التعصّب للرأي، والحدّة في الحديث.
  • تجنّب تسليط الضوء على فئة معينة من الناس، وتهميش فئة أخرى، بل يجب إفساح المجال للجميع في إبداء رأيهم وأخذ حقّهم في التعبير عن آرائهم ومشاعرهم.
  • مراعاة التعامل مع الجنس الآخر، كتعامل الرجال مع النساء، ويجب أن يكون ذلك ضمن أساليب مهذبة، كأن يتيح الرجل للمرأة مكانًا للجلوس في الأماكن العامة، لا أن يوفّر لنفسه مكانًا ويتركها، بالإضافة إلى التعامل والتصرّف في المناسبات والحفلات الخاصة.