كيف تكون قائدا ناجحا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف تكون قائدا ناجحا

كيف تكون قائدا ناجحا

لا توجد وصفة سحرية تحول الأشخاص إلى قياديين ناجحين، لأن هذه العملية تعتمد على الموهبة والفن والبراعة في التعامل مع المحيطين، وتقول الباحثة دايان تريسي حول القيادة الناجحة: "بعض الناس يولدون قادة، وبعضهم الآخر يتعلمون القيادة، وهناك فئة من الناس لا يمكن أن يملكوا زمامها، وهناك أناس لا يستطيعون حتى مجرد التفكير في أن يصبحوا يوما ما قادة"، وهذا يدل على أن القائد الناجح لا بد أن تتوفر فيه مجموعة متكاملة من الصفات التي تجعله ناجحًا ومتميزًا. وفي المقال التالي نلقي الضوء على هذا الموضوع.

ما هي القيادة

يعرف البعض القيادة على أنها: "عملية تحريك مجموعة من الناس باتجاه محدد ومخطط، وذلك بحثّهم على العمل باختيارهم"، والقائد الناجح هو من له القدرة على تحريك الناس في الاتجاه الذي يحقق المصالح المشتركة، والقيادة في جوهرها منهج ومهارة وعمل يبتغي التأثير في الآخرين، والإنسان القيادي هو الذي يأتي في مرتبة معينة ضمن المجموعة، ويُتوقع منه تأدية عمله بأسلوب يتناسق مع تلك المرتبة.

أسرار القيادة الناجحة

  1. العثور على هدف، فالقائد الناجح لا بد له من هدف يسعى إلى تحقيقه، ويكون تحقيق هذا الهدف بالتحفيز المستمر والحماسة والأخلاق الطيبة والسلوك القويم.
  2. التمسك بالقيم والمبادئ، لأن نجاح القائد هو في مقدار ما يبذله ويضحي فيه من أجل كلمة حق أو مبدأ يؤمن به.
  3. التصميم على رؤية مستقبلية ثابته، فالقائد الناجح يمكنه جذب الجميع واستقطابهم عبر ما يتميز به من رؤية لا تتغير ومنهاجًا ثابتًا.
  4. الناس أهم شيء، فالقائد الناجح يدرك أنه من دون الآخرين حوله لا يمكنه تحقيق التقدم والنجاح، لذا عليه معاملتهم بشكل لائق وكسب ثقتهم وولائهم ومحبتهم.
  5. تجنب الأفخاخ والفجوات التي من الممكن أن يتعرض لها عدد لا بأس به من القادة فيسقطون فيها، بعضهم بسبب قلة خبرته والبعض الآخر لأنهم اختاروا العيش داخل صندوق مغلق لا شيء فيه غير آرائهم وأفكارهم.
  6. الابتعاد عن التعقيد، فالقائد الناجح يمكنه التعايش بطريقة تبسط التعقيدات المحيطة به وتسهلها، لأن التعقيد من أهم ما يؤدي إلى تحديد روح الإبداع والقضاء على التطور والتقدم.
  7. إدراك أنه لا توجد بالحياة أمور أكثر أهمية من العمل، فالعمل الناجح هو مؤشر على القيادة الناجحة في الكثير من الأحيان.
  8. الانخراط في قلب الحدث، فالقائد الناجح لا يعيش في معزل عن الحدث، بل يتقرب من الاشخاص المحيطين به ويتعرف أكثر على أفكارهم وآرائهم ومعاناتهم وطريقة حياتهم.

المستويات الخمسة للقيادة

حدد الباحث جون ماكسويل مستويات عدة للقيادة الحقيقية، هي:

المستوى الأول: المنصب، وهو المستوى الذي يمتلك فيه القائد حقوق القيادة من سلطة ورئاسة وهذا المستوى لا يجعل من الشخص قائدًا ولكنه يدفع بالعاملين في المؤسسة لإنجاز الأعمال المطلوبة منهم.

المستوى الثاني: القبول، ويمثل أول خطوة في القيادة الحقيقية، حيث يبدأ القائد بالتأثير على العاملين لإنجاز الأعمال، وهنا ينفذ العاملون ما هو مطلوب منهم، ليس لأنه لا بد لهم من إنجازه، وإنما لأنهم يرغبون حقًا في ذلك.

المستوى الثالث: الإنتاج، وفي هذا المستوى يصبح القائد قادرًا على تحقيق التغيير والوصول للنتائج وتحقيق الأهداف.

المستوى الرابع: تطوير العاملين، حيث يمكن للقائد من هذا المستوى استثمار الوقت والجهد والمال لتطوير العاملين وتنمية مهاراتهم.

المستوى الخامس: القمة، والوصول لهذا المستوى لا يكون إلا للقائد الذي يتميز في المستويات الأربعة السابقة، ويمتلك مهارات القيادة والقدرة على التأثير في الآخرين.

القيادة ولغة الجسد

هناك رابط كبير بين القائد ولغة الجسد، وفيما يأتي مجموعة من النصائح لإتقان هذه اللغة:

  1. تعزيز الثقة بالنفس من خلال اتخاذ وضعية تؤشر على القوة والتمكن.
  2. إظهار حسن الاستماع للآخرين خلال الجلسة وتجنب العبث بأي ملهيات كالهاتف أو الحاسوب.
  3. الترحيب بالآخرين من خلال المصافحة باليد، فاللمسة كما يقال من أهم المفاتيح الفطرية الفعالة للتواصل.
  4. الحفاظ على الابتسامة الصادقة التي تمنح الآخرين الشعور بالسعادة والراحة والطمأنينة.
  5. استخدام حركة اليدين والإشارة بهما من أجل تعزيز الرأي وتأكيد الكلام.
  6. التحدث بصوت منخفض لكنه مسموع بوضوح.