كيف تكون طالبا متفوقا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف تكون طالبا متفوقا

كيف تكون طالبا متفوقا

طالما نُظر إلى الشهادة التعليمية، سواء أخذها الطالب من المدرسة أو الجامعة، على أنها سلاح يحميه من الجهل ويسانده ليخرج من حالة العوز والفقر، لأنه كلما ازداد تعليم الإنسان زادت مؤهلاته وبالتالي صار الطلب على مهاراته وقدراته أكثر، وأيضًا يصبح من الصعب الاستغناء عن خدماته وعمله، لذا فإن الشهادة ترفع من شأن الإنسان، وتعلي من قدره واحترامه لنفسه واحترام الآخرين له، وترسم له مستقبلًا اهرًا، فالرجل المتعلم خير من الرجل الجاهل، والموظف المتعلم خير من الموظف الجاهل، والأب المتعلم خير من الأب الجاهل.. لكن المضي نحو تخطي جميع مراحل الدراسة من أجل الحصول على الشهادة وبلوغ المراد والتفوق في الدراسة يتطلب جهدًا كبيرًا، وصبرًا طويلًا لتحقيق التفوق الدائم واجتياز المراحل واحدة تلو أخرى، وفي المقال التالي سنركز على أبرز النقاط التي تساعدك كطالب في أن تكون متفوقًا في دراستك وفي تحصيلك العلمي.

خطوات تحقيق التفوق الدراسي

  1. عليك التحضير المسبق للمادة التي ستدرسها في اليوم التالي، وهذا التحضير هو أهم خطوة لتهيئة الدماغ لتلقي المعرفة والتفاعل بشكل نشط وفعال خلال الدرس.
  2. عليك أن تعير الانتباه التام للمدرس خلال الحصة، وأن تستمع للشرح جيدًا وأن تدون الملاحظات على دفتر خاص بالمادة التي يشرحها الأستاذ، وإذا أُشكل عليك شيء لا بد أن تسأل عنه وتستوضح من معلمك بحيث لا يخرج من الصف ولا ينهي الدرس إلا وأنت فاهم لكل ما فيه.
  3. عليك مراجعة هذه الملاحظات خلال الاستراحة أو في أثناء أوقات الفراغ، لتتأكد تمامًا من فهمك لها.
  4. عليك إيلاء الاهتمام التام لواجباتك المنزلية، فحل هذه الواجبات سيمكنك من استرجاع ما تعلمته خلال الدرس ويثبت المعلومات في ذهنك.
  5. عليك أن تمتلك الإرادة الصلبة التي تحثك على التفوق والتميز، وأن يكون شغلك الشاغل هو طريقة تطوير نفسك تعليميًا، واجتاز الامتحانات الصعبة واحدًا وراء الآخر، وأن تضع في ذهنك هدفًا هو الحصول على علامات كاملة في الامتحانات.
  6. عليك أن تدرس في الأوقات المناسبة، وأفضل الأوقات هو الصباح الباكر بحيث يكون ذهنك صافيًا وحاضرًا لتلقي المعلومات وفهمها، بخاصة خلال فترة الامتحانات التي تحتاج فيها بالضرورة إلى زيادة ساعات الدراسة.
  7. عليك اختيار المكان المناسب للدراسة، ومن أهم شروط هذا المكان أن يكون هادئا وبعيدًا عن الضوضاء والإزعاج وقواطع الحياة كالهاتف والتلفاز.
  8. عليك الالتزام بالدوام المدرسي، لأن كثرة غيابك عن دروسك من غير عذر ملزم أو لسبب طارئ تضيع عليك الكثير من فرص فهم الدروس وتلقيها من المعلم. وفي حال اضطررت للغياب لا بد أن تراجع معلمك وتسأله عن الدرس الذي لم تحضره، ثم تسأل زملاءك من غير تأجيل أو تسوييف وتأخير.
  9. عليك الدراسة أولًا بأول وألا تترك شيئًا يتراكم عليك بخاصة في المواد التي تجمع بين الفهم والحفظ، لأن الذاكرة تزدحم بالكثير من التفاصيل ولن تمتلك القدرة على حفظ كل المادة قبل الاختبار بيوم.
  10. عليك الاستعداد التام للامتحانات فهي مقياس التفوق، وخلال فترة الامتحانات اضغط على نفسك وخصص الوقت الأكبر من يومك للدراسة.
  11. عليك الصبر على كل ما ذكر سابقًا، فبالطبع التعلم يحتاج إلى تعب وإرهاق، وقد تصاب بالملل من الدراسة والمراجعة وقد تعاني الحرمان من كثير من المتع، لكن إذا أردت التفوق فعليك أن تتسلح بهذا الصبر، فالانتصارات الكبيرة لا تأتي براحة ومن دون تعب. وتأكد أنك بمرور الوقت ستكتشف أن الاجتهاد أهم من الذكاء في تحقيق التفوق.

ما مزايا أن تكون متفوقا

للتفوق الكثير من المزايا التي تشعر بها بينك وبين نفسك، كما تشعر بها من خلال المحيطين بك، سواء أكانوا أهلك وأقاربك، أو أفراد تعرفهم في المجتمع المحيط بك، ومن هذه المزايا:

  1. كسب رضا الله وزيادة الإيمان في قلبك.
  2. كسب حب أساتذتك ومعلميك لك.
  3. كسب حب زملائك وإعجابهم بك.
  4. كسب ثقة والديك وعائلتك بك.
  5. استحقاق التكريم من منصات التكريم المختلفة.
  6. استغلال طاقاتك الكبيرة التي تملكها.
  7. تحقيق النجاح في حياتك العملية.
  8. الكشف عمّا تملكه من مواهب وإبداعات وقوى داخلية.