كيف تعالج الشخير اثناء النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٤ أغسطس ٢٠١٨
كيف تعالج الشخير اثناء النوم

بواسطة: عبد الكريم القاعود

 

يعد الشخير ظاهرة طبيعية تحدث لكل الناس بين حين وآخر، ويحدث الشخير عندما يمر الهواء خلال الأنسجة المرتخية داخل الحنجرة، ويؤدي ذلك إلى اهتزاز الأنسجة وإصدارها أصواتًا خشنة ومزعجة، وقد تكون مشكلة مزمنة عند بعض الأشخاص، أو قد تكون دلالة على حالة صحية أكثر خطورة.

وقد يؤثر الشخير على نوم الشخص، وعلى نوم الأشخاص حوله، ويتراوح علاج الشخير بين تغييرات طفيفة على أسلوب حياة الشخص، إلى استخدام أدوات طبية، وربما التدخل الجراحي في بعض الحالات.

 

الأعراض

بالرغم من أن الشخير ليس بالضرورة دلالة على حالة مرضية، إلا أن الشخير بشكل مستمر مصحوبًا بمجموعة من الأعراض، قد يدل على حالة مرضية تسمى انقطاع النفس الانسدادي النومي (obstructive sleep apnea)، ومن أعراض هذا المرض:

  • انقطاعات في التنفس أثناء النوم، لفترات تزيد عن 10 ثواني وقد تؤدي إلى الاستيقاظ.
  • الشعور بالنعاس الشديد أثناء اليوم، بسبب التقطع وعدم الراحة أثناء النوم.
  • صعوبات في التركيز، وهي أيضًا نتيجة للنقطتين السابقتين.
  • انخفاض مستويات الأكسجين في الدم، وقد يؤدي ذلك إلى فرط ضغط الدم الرئوي.
  • آلام في الحلق بعد الاستيقاظ.
  • اللهث والاختناق ليلًا.
  • الصداع المزمن.
  • آلام في الصدر.
  • صوت شخير مرتفع جدًا.
  • ضعف التركيز في حالة الإصابة بالمرض عند الأطفال.
  • ارهاق عضلة القلب؛ إذ أن المعاناة من هذه الحالة لفترات طويلة يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وتضخم القلب وزيادة فرصة التعرض للسكتات القلبية.
  • المعاناة من تقلب المزاج والاكتئاب.
  • التعرق ليلًا.
  • ضعف الرغبة الجنسية.

 

يتصف هذا المرض بشخير عالي الصوت، يتبعه فترات من الصمت عند توقف التنفس، وقد يؤدي ذلك إلى الاستيقاظ، ومن الممكن أن يستيقظ الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض خمس مرات في الليلة الواحدة.

 

أسباب المرض

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الشخير، بعضها يتعلق بتشريح الفم والجيوب الأنفية، والبعض الآخر يتعلق بالحساسية أو الوزن وغيرها من الأسباب، ويؤدي أي من هذه الأسباب إلى اهتزازات في مجرى الهواء بعد أن ترتخي عضلات الفم والحنجرة واللسان عند النوم، وكلما ازداد ضيق مجرى الهواء تزداد الاهتزازات، وبالتالي يزداد صوت الشخير.

والأسباب الآتية قد تساهم في حدوث الشخير:

  • تشريح الفم: كلما ازداد سمك سقف الحلق، يقل حجم مجرى الهواء وهو الأمر الذي يزيد من الشخير، وإذا كانت لهاة الحلق طويلة، فمن الممكن أن تعيق مجرى الهواء وتؤدي إلى الشخير.
  • شرب الكحول: ويعتبر من العوامل المساعدة على الشخير، لأنه يزيد من ارتخاء العضلات داخل الفم.
  • مشاكل الأنف: الاحتقان الأنفي المزمن أو وجود اللحميات في الأنف قد يساهم في الشخير.
  • قلة النوم: قد تؤدي قلة النوم إلى ارتخاء الحنجرة.
  • وضعية النوم: يزداد صوت وتكرار الشخير عند النوم على الظهر، لأن تأثير الجاذبية يزيد من ضيق مجرى الهواء.

وهناك عوامل إضافية تزيد من الشخير مثل:

  • الذكورة: الذكور معرضون بشكل أكبر للشخير أو انقطاع النفس الانسدادي اليومي.
  • السمنة: الزيادة في الوزن تزيد من احتمالية التعرض لهذا المرض.
  • ضيق مجرى الهواء، وهو عامل طبيعي يختلف من شخص إلى آخر.
  • وجود عامل وراثي في تاريخ العائلة المرضي.
  • التدخين يزيد من احتمال الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي اليومي.
  • مرض السكري يزيد أيضًا من احتمال الإصابة.

 

طرق لعلاج مشكلة الشخير

  • التخفيف من الوزن: ويقلل ذلك من كمية الأنسجة في سقف الحلق، ويؤدي إلى اتساع مجرى الهواء مما يخفف من مشكلة الشخير.
  • النوم على الجنب: فالنوم على الظهر يزيد من مشكلة الشخير، والنوم على الجنب يتيح التدفق السهل للهواء وتخفيف الشخير.
  • رفع مستوى الرأس عن بقية الجسم أثناء النوم: وهو أيضًا من الأمور التي تسهل تدفق الهواء.
  • استخدام لصقات الأنف: وهي لصقات توضع على جسر الأنف، وتساعد على إبقاء مجرى التنفس مفتوحًا وتقلل الشخير.
  • علاج الحساسيات: تقلل الحساسيات كمية الهواء الذي يستنشق عبر الأنف، مما يجبر الفرد على التنفس من الفم، وهو الأمر الذي يزيد من احتمالية الشخير.
  • إصلاح أي تشوهات داخل الأنف: يولد بعض الناس بها، مثل اللحميات أو الانحرافات، ومن الممكن أيضًا أن تنجم عن إصابة ما، وهذه التشوهات تؤثر على مجرى الهواء، وربما يكون التدخل الجراحي ضروريًا.
  • الحد أو التقليل من الكحول قبل النوم.
  • تجنب تناول الأدوية المهدئة قبل النوم إذ إن لها مفعولًا مشابهًا لمفعول الكحول.
  • عدم التدخين: وهي عادة غير صحية وتزيد من الشخير.
  • أخذ قسط كافٍ من النوم: ينصح بالنوم مدة سبع إلى ثماني ساعات في اليوم.
  • استخدام طقم أسنان مطاطي (Oral Appliance): وهي أطقم تصمم خصيصًا وتوضع في الفم أثناء النوم، وتمنع الشخير.
  • استخدام جهاز الـCPAP: يمكن وبعد توصية الطبيب استخدام هذا القناع أثناء النوم.
  • تغيير الوسائد وأغطية السرير: من الممكن أن يكون على الوسائد مواد مثيرة للحساسية وتؤدي إلى زيادة الشخير.
  • الإكثار من السوائل: قلة السوائل تزيد من الجفاف في سقف الحلق والمخاط، مما يزيد من الشخير.