كيف اعرف ان ضغطي مرتفع بدون قياس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٤ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٨
كيف اعرف ان ضغطي مرتفع بدون قياس

ضغط الدم

هو كمية الدّم التي تُضخُ من القلب عبر الشّرايين إلى جميع أجزاء الجسم، ويرتفع ضغط الدّم كلما كانت كمية الدّم الذي يضخ من قبل القلب كبيرة وكانت الشّرايين في المقابل ضيقة، ويُعدُّ ضغطُ الدّم من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا في هذا العصر، ويُسمى بالقاتل الصّامت؛ لأنّه يفتك بجميع أعضاء جسم الإنسان دون أن يشعر بأيِّ عرضٍ، ويكون الضّغط مصاحبًا لعدّة أمراض وأحيانًا يكون عرضًا لها، ومن الأمراض التي تتسبب في ارتفاع ضغط الدم، مرض الفشل الكلوي، والعديد من الأمراض التي تصيب الأوعية الدّموية وأمراض القلب خاصةً، أو الإصابة بخلل في الغدد الصّماء، وخلل في إفراز بعض الهرمونات، ويكون المعدل الطّبيعي للضّغط في حالة انقباض القلب 120ملمترًا زئبقيًا أما في حالة الانبساط يكون 80 ملمترَ زئبق، ويكون الضّغط مرتفعًا إذا تجاوز هذا الحد.


كيف أعرف أن ضغطي مرتفعٌ بدون قياس

تتعدّدُ أعراض ارتفاع ضغط الدّم التي تظهر على المصاب بارتفاع ضغط الدم ويمكن أن يستدل عليها ويعرفها المريض حتى دون قياس، وذلك لأنَّ هذه الأعراض تؤثّر عامّةً على الجسم وتكون واضحةً ومن هذه الأعراض:

  • صداع في الرأس، والشّعور بعدم التوازن.
  • التهاب المجاري البولية، كما يتغير لون البول إذ يميل إلى اللون الأحمر.
  • نزيف الأنف بصورةٍ متقطعة.
  • اضطراب في الرؤية.
  • ضيق التّنفس وتسارع في ضربات القلب.
  • كبر حجم القدمين والأطراف السّفلية نتيجةَ تراكم السّوائل واحتباسها في الجسم.
  • الشّعور بالكسل والخمول وعدم القدرة على الحركة طبيعيًا.


أنواع ضغط الدم

ينقسم ضغط الدم من حيث أسباب الإصابة به إلى نوعين هما:

  • النوع الابتدائي: وهذا النوع من الضّغط لا يعرف السّبب الحقيقي في ظهوره، ولكن يرجح البعض أنَّ سببه الوراثة، إذ إنَّ وجودَ هذا المرض في العائلة يزيد من احتمالية الإصابة به، كما أنّه يمكن الإصابة بهذا النوع نتيجةَ سلوكيات خاطئة في الحياة، مثل الإفراط في تناول الأغذية المملحة، أو الإكثار من تناول الدّهون التي ترفع نسبة الكولسترول في الدّم، كما أنَّ زيادة الوزن المفرطة، والإدمان على التّدخين وشرب الكحول من أهمِّ عوامل الإصابة بهذا النّوع من الضّغط، ونسبة المصابين بهذا النوع تتراوح إلى 95%.

النوع الثانوي: وفي هذا النّوع تعرف المسببات الحقيقة خلف الإصابة به، ويحدث في الغالب نتيجة الإصابة بمرض الفشل الكلوي، أو الإصابة بأمراض القلب المختلفة مثل تصلُّب الشّرايين وخاصة الشّريان الأبهر، كما أنَّ وجودَ خللٍ في عمل الغدد الصّماء يتسبّب في ارتفاعه، إذ إنّ زيادة أو نقصان إفراز الهرمونات وخاصةً في الغدة الدرقية يعمل خللاً في وظائف الجسم، وزيادة إفراز هرمون الألدوستيرون الذي تفرزه الغدة الكظرية يؤدي إلى إعاقة في عملية التّخلص من الصّوديوم والسوائل من الجسم، وبالتالي زيادة حجم هذه السّوائل في الأوعية الدّموية يسبّب ارتفاع ضغط الدم، ويشكل المصابون بهذا النوع من المرض نسبة 5%.


نصائح لتفادي ارتفاع الضغط

  • اتباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ يحتوي على العديد من الألياف والعناصر الضّرورية، وتقليل من تناول الدّهون والزّيوت التي ترفع نسبة الكولسترول في الدم.
  • ممارسة الرّياضة باستمرار.
  • التّقليل من شرب القهوة والمشروبات المحتوية على نسبة عالية من الكافيين.
  • نقص الوزن إذا كان الشّخص يعاني من زيادة في الوزن.
  • ترك التّدخين، والإقلاع عن شرب الكحول.
  • تقليل نسبة الملح المضافة إلى الطعام.