كيف اتغلب على خوفي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٤ ، ١٩ ديسمبر ٢٠١٨
كيف اتغلب على خوفي

الخوف

الخوف هو حالة من الشعور غير المستقرّ الناجم عن خطر أو تهديد ما يُصاب به الحيوان والإنسان، إذ إنّه يُسبّب تغيرات نفسيّة وجسميّة، وتغيّرات ملحوظة على السلوك؛ مثل: الهروب، والاختباء، أو عدم الحركة، وكلّ ذلك استجابات للأحداث المؤلمة والخطيرة التي يتصوّرها الشخص تؤثر على حياته، فالخوف استجابة غريزية للبقاء على قيد الحياة، ومن جهة أخرى يمكن التحكّم بالخوف وتعديل الإدراك العقليّ بالشعور به، وهناك نوع غير عقلانيّ من الخوف ويُسمّى بالرهاب.


طرق للتخلّص من المخاوف

  • تحليل الخوف والاعتراف به: أفضل طريقة للتخلّص من الخوف هي مواجهته، والاعتراف بوجوده، وهذا بدوره ينقل المخاوف تلك من العقل اللاواعي إلى العقل الواعي، إذ إنّ التخلّص منها أسرع وأسهل.
  • مواجه المخاوف: المخاوف السابقة تُعطي الشخص ثلاث أمور وهي: القوة، والشجاعة، والثقة، وهذه الثلاث تدعم الشخص ليواجه أيّ مخاوف قادمة بكلّ ما فيه من قوة وشجاعة.
  • عدم توقع الأسوأ: الفكير في أسوأ الأمور التي قد تحدث هو عمليًا طريقة لتأكيد المخاوف وترسيخها في الذهن، إذ لا بدّ من تجنّب التفكير السيّئ ومحاولة بث الطمأنينة بالنفس بأنّ الأمور ليست بهذا السوء.
  • عدم تضخيم الأمور: وضع المخاوف في حجمها الحقيقيّ التي هي عليه، والبعد عن المبالغة بالشعور بالخوف؛ بسبب الحكم الخاطئ على المواقف، أو حتى بسبب سوء الفهم.
  • البعد عن مقاومة الخوف: المخاوف كلما قاومها الشخص، كلّما سيطرت عليه أكثر، إذ إنّ القرار السليم هو الاستسلام والاسترخاء، واقناع النفس أنه شعور طبيعي لا بأس منه.
  • الحركة والعمل: مباشرة التحرك سريعًا تجاه الأمر الذي يسبب تلك المخاوف، وعدم إعطاء الخوف فرصة للتمكن من التفكير والسيطرة عليه.
  • مغادرة بر الأمان: دائرة المان الوهمي الذي يعيشها البعض في البعد عن كل ما هو جديد وغريب وخارج تلك الدائرة؛ لأنّ البقاء فيها لا يعني الأمان من الخوف.


نصائح للتغلب على المخاوف

  • القدوة الجيدة: عند الشعور بالخوف قد يلجأ الشخص لأحدٍ ما، أو قد يستفيد من تجربة شخص واجه ظروفًا مشابهة، أو التفكير في مصائب ومخاوف الآخرين، إذ إنّ هذا الأمر يقوي العزيمة ويشعر الشخص بالقوة.
  • القدرة على اتخاذ القرار المناسب: يتطلّب التفكير قبل اتخاذ القرار، ومعرفة العواقب المترتبة عليه ومدى القدرة على تحملها.
  • الفكير والعمل: التفكير وحده لا يكفي، البدء بالعمل وتنفيذ الفكرة المناسبة للتغلب على مخاوفها.
  • الشجاعة: التحلّي دومًا بالشجاعة والنهوض والمحاولة من جديد في كلّ مرّة، فالشجاعة ليست غياب الخوف، بل التحكم به.


فهم الخوف

من المهم معرفة أن الخوف أمر طبيعي، فقد يشعر الشخص بالخوف لعدة أسباب منها: مثلًا عندما يركب دراجة لأول مرة، أو يبدأ بالعمل في وظيفة جديدة، هذا شيء طبيعي ويحصل عند الجميع، إذ إن فهم الخوف وأعراضه؛ السلوكية: مثل تجنّب بعض المواقف المحرجة، والفسيولوجية العاطفية؛ مثل: تسارع نبضات القلب، والقلق والتعرق أحيانًا، تمكن الشخص من القدرة على التحكم في الشعور بالخوف، ووضع حد لكل تلك المخاوف التي تؤثر سلبًا على حياة الشخص، ومعرفة بعض الاعتبارات التي تساعد على تققيم المخاوف تلك وإن كانت طبيعية، ام أنها تجاوزت الحد وباتت أمرًا معيقًا.