كيف اتجنب الحمل في بداية زواجي

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٢٨ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٨
كيف اتجنب الحمل في بداية زواجي

تأجيل الحمل

قد يرغب بعض الأزواج الجدد في مستهل وبداية علاقتهم الزوجيّة، بتأخير الحمل وإنجاب الأولاد لفترة لاحقة من حياتهم فيجتهدون في منع الحمل بطرق قد تكون غير آمنة، وقد يخطئون أحيانًا فيفشلون، أو قد يستخدمون وسائل غير آمنة، فهناك إذًا طرق لمنع الحمل، وهناك بعض الأعراض والأضرار الجانبية لاستعمال حبوب منع الحمل، وفي الختام ذكر بعض التوصيات الهامّة.


طرق تأجيل الحمل

هناك عدة طرق لتأجيل منع الحمل، منها:

  • حبوب منع الحمل، مع الحرص أن تكون لفترة محدودة وليس دائمًا.
  • اللولب، وذلك بتثبيته في جوف الرحم، وينصح بأن يكون بعد الولادة الثانية أو الثالثة.
  • الواقي الذكري، وهو من الطرق سهلة الاستعمال، وغير المزعج كثيرًا بالنسبة للمرأة.
  • طريقة أوجينو كناوس، وتعرف أيضًا بتنظيم وقت الجماع، وتعتمد على تجنب الجماع في أيام إخصاب المرأة، ويشترط لنجاح هذه الطريقة أن تكون الدورة عند المرأة منتظمة، لأنّ اضطراب الدورة أو الخطأ في الحساب قد يفشل في منع الحمل، فيقع الحمل رغمًا عنهما .


الأضرار الجانبية لحبوب منع الحمل

ولا بدّ من الإشارة هنا إلى بعض الأضرار الجانبية لحبوب منع الحمل، فمن ذلك:

  • الشعور بالغثيان، ويستمر مع المرأة لمدة ثلاث شهور من استعمالها اليومي له، ولا بد من أخذ الحبوب بعد الطعام.
  • اضطرابات مزاجيّة مع شعور بالاكتئاب، بسبب زيادة إنتاج هرمون الإستروجين.
  • الشعور بالصداع الشديد، وذلك بعد شهر من استعمالها.
  • شعور المرأة بآلام وانتفاخات في الثديين.
  • نزيف مهبلي بين فترات الحيض، ولا بدّ من استشارة الطبيب في حال استمراره.
  • اضطراب في الدورة الشهرية، قد يصل الأمر إلى توقفها لمدة شهر، خاصة إذا كانت متوترة أو لديها بعض المشاكل في الغدة الدرقية.
  • اضطرابات في الإفرازات المهبليّة، وفي حال ظهور رائحة كريهة يجب استشارة الطبيب.
  • خفض الرغبة الجنسية، وهذا أمر مقلق، ويخشى من العلاقات المستقبلية في هذا السيّاق، وما ينتج عن ذلك من توترات بين الزوجين.
  • زيادة الوزن، وهو أمر مزعج جدًا للمرأة.
  • تأثر شكل قرنية العين، نتيجة انحباس السوائل وامتلاء مقلة العين به.


نصائح لتجنب الحمل

  • يجب استشارة الطبيب فيما يتعلق بحبوب منع الحمل، وفحص الهرمونات للمرأة.
  • الأفضل تقليل مدة استخدام حبوب منع الحمل، لانّ الإكثار منها يؤدي إلى حدوث اضطراب في التوازن الهرموني.
  • من الأفضل تجنب استعمال اللولب في بداية الزواج، لما يمثله من إزعاج وحساسية، وتعده بداية غير سعيدة في زواجها.
  • الحذر من إدمان الزوجين والانسياق خلف رغبتهما بتأجيل الحمل، فيتكرر ذلك منهم لسنوات طويلة.
  • اللجوء إلى تنظيم النسل هو الحل الأفضل لحياة زوجيّة سعيدة، فيتمتع الزوجان بحقهما في الذرية في بداية زواجهما، ثمّ بعد الإنجاب يشرعان في تنظيم النسل، بجعل سنوات محددة بين الحمل والثاني كأن يتفقان على 5 سنوات مثلًا بين الحمل والآخر، وفي هذا راحة للمرأة وتمتع لأبنائهما بالتربية والعطف والحنان الكافي.

إنّ مسألة تأخير الحمل من عدمه يجب أن تخضع لتفاهم الزوجين على ذلك، لأنّ انفراد أحد الزوجين بهذه الرغبة دون الآخر سيعكر حتمًا من العلاقات الزوجيّة فيدخلان في مشاكل وتوترات لا طائل من ورائها.