كيف أعرف الضغط المرتفع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٨
كيف أعرف الضغط المرتفع

الضغط المرتفع

تعاني فئةٌ كبيرةٌ من الأشخاص حولَ العالم من مشكلة ارتفاط ضغط الدم، أو كما تشيع تسميته علميًا بفرط الضّغط الشّرياني، إذ تنتج هذه المشكلة عن ارتفاع الضّغط عن مستواه الطّبيعيّ لدى الأشخاص، وخاصةً لدى الكبار في السّن، بفعل العديد من العوامل والمُسببات، ويرافق ذلك جُملة من الأعراض والمؤشرات التي تدلُّ على إصابة الشّخص بهذه المشكلة، علمًا أنّها تشكل تهديدًا على صحّة الإنسان، ويرافقها العديد من المضاعفات، ونظرًا لخطورتها اخترنا أنّ نستعرض أبرز علامات هذه المشكلة، إلى جانب أهمّ الطّرق الوقائيّة منها، بصورةٍ مفصلة في هذا المقال.


أعراض ارتفاع الضغط

تتمثّل أبرز أعراض ارتفاع ضغط الدّم فيما يلي:

  • الآم في الرّأس.
  • شعور بالدّوخة والدّوار.
  • نزيف في الأنف، وبصورة غير طبيعيّة.

علمًا أنّ هذه الأعراض تظهر لدى الأشخاص الذين لديهم ارتفاع كبير في الضّغط، بينما لا تظهر غالبًا لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع بسيط فيه، وبالتالي إنّ هذه الأعراض تُنذر بخطر على الحياة.


أسباب ارتفاع الضغط

يقف وراء ارتفاع الضّغط العديد من العوامل، منها ما يرتبط بالصّحة، والآخر يرتبط بنمط الحياة المتبع من قبل الإنسان، إذ تُعدُّ أهمّ أسبابه:

  • المشكلات الصّحية التي تصيب الكلى.
  • الأورام السّرطانيّة التي تصيب الغدة الكظرية.
  • تشوهات وعيوب خلقية في القلب.
  • تناول بعض أنواع العقاقير الدّوائية، بما في ذلك أدوية منع الحمل، والأدوية المضادة للزّكام، والتي تخفف من حدّة الاحتقان، بعض أنواع المسكنات.
  • المخدرات، وكذلك التدخين.
  • التقدم في العمر، إذ يزدادُ خطر الإصابة بهذه المشكلة بعد سنِّ اليأس لدى النساء.
  • العوامل الوراثيّة والجينيّة.
  • الزيادة الكبيرة في الوزن، أي السّمنة الزائدة عن الحدِّ الطّبيعيّ، إذ يتسبّب ذلك في صعوبة وصول الأكسجين والمغذّيات المختلفة إلى مختلف الأنسجة الموجودة في الجسم.
  • قلة النشاط البدني، إذ تزيُد فرصة الإصابة بهذه المشكلة لدى الأشخاص الكسالى الذين لا يمارسون النّشاط البدني لفترات طويلة، بفعل الضّغط الكبير على الشّرايين.
  • تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنيّة بالأملاح، أو الغنيّة بالصّوديوم، ممّا يتسبّب باحتباس السوائل في الجسم، ويزيد بالتالي من معدّل ضغط الدم.


الطرق الوقائية

يوجدُ العديد من العادات الإرشادية الصّحية التي تقيّ من التّعرض لهذه المشكلة، بما في ذلك الإقلاع عن التّدخين، وتجنب تناول الكحول، وممارسة الرّياضة دوريًا وباستمرار، وتناول كميات كافية من الماء، والتّوقف عن تناول الأدوية التي تزيد من حدّة هذه المشكلة، إلى جانب علاج المشكلات الصّحية التي تسبب ارتفاع الضّغط، والحرص على اتباع نظامٍ غذائي صحي ومتوازن، والإكثار من الخضار والفواكه والألياف، والتّخلص من السمنة، والحدّ من تناول الأملاح، والحدّ من الانفعالات والتوتر والقلق، كونه يزيد من المشكلة.

وبخصوص العلاج المخصّص لذلك، فإنّ هناك العديد من العلاجات الطّبية التي تضبط مستوى ضغط الدّم، بما في ذلك مدرات البول، والعقاقير الدوائية الخاصة بتوسيع الأوعية الدموية، وكذلك حاصرات قنوات الكالسيوم، والحصول على نسبة جيدة من حمض الفوليك، وكذلك أحماض الأوميغا 3.