كيفية مقاومة النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٢ ، ٢ يناير ٢٠١٩
كيفية مقاومة النوم

النّوم

يحتاج الجسم بصورة يوميّة لأخذ قسطٍ كافٍ من النّوم للتخلّص من التعب والإرهاق والإجهاد الذي يواجهه خلال يومه لإنجاز مهامّه وأعماله، ولكن في كثيرٍ من الأحيان قد يتعرّض الشخص لموجة نعاس شديدة أو رغبة جامحة في النّوم عند البدء في الإنشغال بعمل أو أكثر يتوجب إنجازه في وقت محدّد، وعند تلبية هذه الرغبة يتأخر في إنجاز أعماله ويوقفها، لذلك لا بدّ من وجود سبل تساهم في مقاومة النّوم والبقاء على يقظة.


كيفيّة مقاومة النّوم

طرق مقاومة النّوم التقليديّة

  • غسل الوجه بالماء، إذ يفيد ذلك في التقليل من إرهاق العيون الناتج عن المدّة الطويلة التي يمكثها الفرد في حلة تركيز أمام شاشة التلفاز، أو الحاسوب، أو الهاتف الذكيّ.
  • الحرص على إضاءة مصابيح الإنارة المتوفرة في المكان الذي يجلس فيه، إذ إنّ قلّة الإضاءة والأنوار الخافتة تزيد من الخمول والرغبة في النّوم.
  • مراعاة ممارسة بعض التمارين الرياضيّة الخفيفة، وتكرارها كلّ ثلاثين دقيقة.
  • اتّباع نمط معيّن في ممارسة الأنشطة العقليّة المتنوّعة، إذ إنّ الحديث مع الآخرين من الأنشطة التي تساهم في مقاومة النّوم والنعاس.
  • سماع الموسيقا الصاخبة، والحرص على ترديد كلماتها يزيد من حماسة الشخص ويصرف عنه النّوم.
  • الإمساك بمنطقة حلمة الأذن، وعمل مساج لها بأطراف إصبعي الإبهام والسبابة يعمل على مقاومة الرغبة في النّوم.
  • ضرب منطقة أسفل الركبة بقوة متوسطة باستخدام اليد، وزيادة حدّة هذه الضربة بالتدريج حتى لا يغلب النعاس.
  • النزول أو الصعود على السلالم بالقدمين بدلًا من ركوب المصعد الكهربائي.
  • قضاء مدّة زمنيّة لا تقلّ عن نصف ساعة في الصباح تحت أشعة الشمس، وذلك لتحسين فترات النّوم، إذ إنّ الساعة البيولوجيّة المسؤولة عن ذلك تتأثر بضوء الشمس الطبيعي.
  • أخذ غفوة قصيرة لا تتجاوز الربع ساعة في حالة النعاس الشديد، وذلك لجعلّ الجسم يرتاح ويجدّد نشاطه مرة أخرى.
  • الحرص على التغيير بين المهام التي يقوم بها الشخص بين الحين والاخر، وذلك لكسر الروتين، وتقليل فرص التعرّض للنعاس والرغبة في النّوم.


طرق مقاومة النّوم بالأطعمة

  • الإكثار من شرب السوائل، وخاصّةً الماء الذي تعدّ قلّته أحد العوامل الهامّة التي تؤدّي إلى الإصابة بالنعاس، وزيادة الحاجة للذهاب للنوم.
  • الابتعاد عن تناول الطعمة الدسمة والمُشبعة بالدهون، والتي تعمل على خمول الجسم وانخفاض قدرته الإنتاجيّة، واستبدالها بتناول طبق من سلطة الخضار.
  • تجنّب الإكثار من المشروبات الغنيّة بالكافيين كالشاي والقهوة، إذ يفيد تناولها في تنشيط الجسم ومقاومة النّوم، ولكن الإكثار منها يؤدّي إلى نتائج عكسيّة.
  • الحرص على تناول مشروبات الطاقة بكميّات معتدلة، إذ إنّ الإكثار منها يؤدّي على فترات بعيدة إلى إصابة الجسم بالإجهاد والتعب.
  • مراعاة شمّ الأعشاب والأطعمة ذات الرائحة النفاثة كالحمضيّات والنعناع والريحان، إذ إنّ التأثير على حاسة الشم يؤدي إلى بقاء الشخص يقظًا متنبهًا.
  • مضغ اللبان أو العلكة يؤدي إلى مقاومة النّوم، كما أنّ وضع قطع من الثلج في الفم، وتركها تذوب فيه يؤدي إلى نفس النتيجة.
  • تناول الأطعمة التي تمد الجسم بالطاقة والسعرات اللازمة لتنشيطه مثل السكريّات، وزبدة الفول السوداني، واللبن الرائب الممزوج مع الجوز أو قطع الفواكه، أو الجزر والجبن قليل الدسم.