كيفية تناول خميرة البيرة لزيادة الوزن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيفية تناول خميرة البيرة لزيادة الوزن

خميرة البيرة

تحتوي خميرة البيرة في تركيبتها على العديد من العناصر الغذائية المهمة لجسم الإنسان، بما في ذلك الفيتامينات مثل فيتامين ب12، أو الثيامين أو فيتامين ب1، والنياسين أو فيتامين ب3، بالإضافة إلى المعادن كالفوليك أسيد، والكروم، والكالسيوم، والصوديوم، والحديد، بالإضاقة إلى البروتينات، وكمية ضئيلة من الألياف، وتتميز بانخفاض نسبة الدهون والكربوهيدرات فيها بما يجعلها صحية ولا تسبب زيادة وزن غير مرغوب فيها من الدهون والشحوم الثلاثية، وهو ما يحذر منه الأطباء لأنه مجلبة لأمراض القلب والضغط وغيرها، وتجدر الإشارة إلى أن خميرة البيرة متوفرة في الصيدليات على شكل حبوب، أو بودرة وسنتحدث في هذا المقال حول كيفية استخدامها لزيادة الوزن بما يضمن التخلص من النحافة التي تعطي الجسم مظهرًا هزِلًا ضعيفًا.


كيفية تناول خميرة البيرة لزيادة الوزن

تعدّ الطريقة المثالية لزيادة الوزن تناول كميات أكبر من المعتاد من الطعام الغني بالسعرات الحرارية، بما في ذلك المكسرات، منتجات الألبان كاملة الدسم، الفواكه المجففة، بالإضافة إلى تناول خميرة البيرة كعامل مساعد، مما يعني أنه لا يمكن الاعتماد عليها فقط للوصول إلى الوزن المطلوب، وتجدر الإشارة أيضًا إلى ضرورة تناولها بعد الطعام للتسمين، ففي حال تناولها قبل الطعام تؤدي إلى نتائج عكسية فتملأ المعدة وتعطي الجسم شعورًا بالشبع والامتلاء، مما يقلل القدرة على تناول المزيد من الطعام، لا سيما وأن زيادة 1 كيلو غرام أسبوعيًا يقتضي إضافة 500 سعرًا حراريًا يوميًا أي حوالي 3500 سعرًا حراريًا أسبوعيًا، في حين أن الملعقة الكبيرة الواحدة من خميرة البيرة تحتوي على 30 سعرًا حراريًا فقط، وأن الجرعة الموصى منها يوميًا ملعقتان طعام فقط، وفي حال تعاطي الكبسولات يجب تناولها تبعًا لتوصيات الصيدلاني أو وفقًا لما هو مكتوب على الملصق الخارجي، وأما في حال تناول البودرة فيمكن إضافتها إلى الماء مباشرة، أو إلى بعض الأطعمة كالسلطات، العصائر، والحساء بعدة جرعات بما يضمن عدم تغير نكهة الطعام الأصلية.


تحذيرات عامة عن تناول خميرة البيرة

لا شك أن تعاطي أي منتج يؤثر على جسم الإنسان بصورة ملحوظة، وعليه فمن الضروري استشارة طبيب مختص قبل اتباع أي نظام أو تعاطي أي كبسولات بغض النظر عن السبب الرئيس من وراء التعاطي، مع الحرص على الابتعاد عن كل الشائعات والتجارب الشخصية الخاصة بالآخرين، فكل إنسان له جسم مختلف وبالتالي استجابة مختلفة، وفيما يخص خميرة البيرة، فإنّها تسبّب تقلبات في المعدة ونفخة، كما أنها تؤثر سلبًا على الفئات الآتية:

  • مرضى السكري المنخفض.
  • الأشخاص الذين يتعاطون أدوية خاصة أو أسبرين.
  • مرضى النقرس.
  • الفئات الحساسة من البنسلين أو الخمائر عامةً، إذ تسبّب لهم تورّمًا والتهابات.
  • كل من يعاني من ارتفاع حمض اليوريك.
  • مرضى ضغط الدم المرتفع بسبب احتوائها على عنصر الصوديوم.
  • مرضى العظام، لأنها تعطّل امتصاص الكالسيوم، وبالتالي تسبّب مرض الهشاشة.
  • المرأة الحامل والمرضع، علمًا أن الدراسات في هذا المقام غير كافية، لكن البقاء في الجانب الآمن، وتجنب استخدامها أفضل لكلا من الجنين والأم.
  • مرضى كرون.