كيفية ازالة الشعر للرجال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٦ ، ٢٠ فبراير ٢٠١٩
كيفية ازالة الشعر للرجال

الشعر للرجال

في عصور خلت كان الشّعرُ للرّجل مظهرًا من مظاهر الرّجولة، فكلّما كان الشّعرُ عزيرًا كان الرّجلُ جذابًا، فيما انقلب الوضعُ رأسًا على عقب في القرن الحالي فأصبح الشّعرُ الفطريُّ مشهدًا بشعًا، وما فتئ النّجوم والمطربون يظهرون ببشرة ناعمة ملساء كالأطفال، ولا شكّ أنّ هذا قد انعكسَ بالدّرجة الأولى على الرّجل الشّعراني، فأصبح يبحثُ عن طريقة لإزالة الشّعر الذي يغطي معظم جسده بما في ذلك السّاقين والظّهر والبطن والكتفين، وسنتحدث في هذا المقال حول أفضل طرق الإزالة حسب منطقة نمو الشعر.


كيفية إزالة الشعر للرجال

إزالة شعر الصدر

تُعدُّ الطّريقةُ المثاليّةُ لإزالة الشّعر في منطقة الصّدر هي الشّمعُ بالدّرجة الأولى، وقد يعتقدُ الكثيرون أنّها طريقةٌ مؤلمةٌ لكنّها محتملةٌ وتجلب الرّاحة لفترة طويلة نتيجة تأخر نمو الشّعر مقارنةً مع طرق الإزالة الأخرى، ويُنصحُ بتجنب الحمام السّاخن أو السّباحة أو ممارسة التمارين الرياضية بعد إزالة الشعر بالشّمع مدّة 24 ساعةً، وفي حال كان شعرُ الصّدر كثيرًا ويتعذّرُ استخدام الشّمع لإزالته فُيفضّل تجنب حلقه بالشّفرة نهائيًا، وتعدُّ الطّريقة الأفضل هي تقصير الشّعر باستخدام ماكينة القصّ الكهربائيّة حسب الدّرجة المرغوبة.

شعر الظهر والكتفين

يفضّلُ التّخلصُ من شعر الظّهر والكتفين نهائيًا باستخدام تقنية الليزر وتقنية الضّوء الخاطف، وكلاهما طرق غير مؤلمة، لكنّها مكلفة بلا شكّ، وفي نفس الوقت فإنّ النّتائجَ المُمتازة تجعل التّجربة تستحق.

العانة

على الرّغم من أنّ البعضَ يُفضّل نتف العانة، إلا أنّ السُّنة النبوية حسب الشريعة الاسلامية تقضي بحلق شعر العانة، بل إنّ أداءَ العبادات مكروهًا في حال تأخير الحلق عن 40 يومًا، ولا شكّ أنّ إزالة شعر هذه المنطقة على وجه التحديد ينطوي على الفطرة والنّظافة الشخصية، فعن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: (الفِطرةُ خمسٌ: الخِتانُ، والاستحدادُ، وقصُّ الشَّارِبِ، وتقليمُ الأظفارِ، ونتْفُ الآباطِ) [رواه البخاري ومسلم| خلاصة حكم المحدث صحيح]، ويقصد بالاستحداد حلق العانة باستحدام الموس.


عوامل تؤثر في غزارة الشعر لدى الرجال

  • ارتفاع نسبة هرمون التستستيرون: وهو ما يُعرفُ بهرمون الذّكورة الذي يُحفّز نمو شعر الوجه والجسد ككل، كما ويكون مسؤولاً عن مدى غزارة وخشونة الشّعر بعد البلوغ، ويعدُّ نمو شعر الكتفين والظّهر مؤشرًا مقلقًا إذ لا يوجد له علاج نهائي إلا باستخدام هرمون الإستروجين؛ وهو هرمون الأنوثة الذي يُخفّف من نمو الشّعر، ولكنَّ المشكلةَ أنّهُ يؤثّرُ على الرّغبة الجنسية ككل.
  • عامل الوراثة: ترتبطُ كثافة شعر الجسم بعامل الجينات الموروثة عن الأب أو الجدّ أو الخال.
  • العرق: تتمتعُ الجماعاتُ العرقية في البحر المتوسط بغرازة وكثافة الشّعر، فيما تقلُّ كثافة الشّعر لدى الآسيويين.
  • لون البشرك يُعدُّ أصحابُ البشرة السّمراء أكثر عرضةً لنمو الشّعر مقارنةً مع اصحاب البشرة الحنطية، ويُعدُّ أصحابُ البشر الحنطية أكثر عرضةً لنمو الشّعر مقارنةً مع أصحاب البشرة البيضاء.
  • خلل في الغدة الكظريّة: وهي الغدة المسؤولة عن إفراز هرمونات الذّكورة ولكن بكميات قليلة، أما وظيفتها الأساسيّة فهي إفراز الهرمونات عند الاستجابة للتوتر.
  • تعاطي مواد مُنشطّة من مجموعة الستيرويد: نجد أنّ كثيرًا من الرّجال يطمح لبناء عضلات جسمه اعتمادًا على السّتيرويد، فيما يتفاجَأ بكثافة شعر بدنه ليطال مناطق غير عادية؛ كالأنف والأذنين والظهر، مقابل فقدان شعر الرأس.
  • آثار جانبية لتعاطي بعض العقاقير الطّبيّة؛ كالتي تحتوي على الستيرويدات أو الكورتيكوسيرويد وعادةً ما تُستخدم لمقاومة الالتهاب، بالإضافة إلى الأدوية المستخدمة لعلاج الحساسية المزمنة والموسمية كحساسية الجلد والإكزيما، ناهيك عن بعض أدوية الربو والتهاب المفاصل، ودواء مينودوكسيل لحماية الشعر من التساقط.