فوائد السدر للشعر والبشرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٦ ، ١٧ فبراير ٢٠٢٠
فوائد السدر للشعر والبشرة

السدر

تُعرف نبتة السدر بأنّها جنس من الشجيرات أو الأشجار الصغيرة المستخدمة في العلاجات العشبية التقليدية، وتعد فاكهتها صالحة للأكل وغنية بالألياف وفيتامين ج وفيتامين ب وبعض الأحماض الدهنية، ويُستخدم السدر لتحسين قوة العضلات وحجمها وللوقاية من أمراض الكبد ومشاكل الإجهاد وتسكين الألم، ويمكن استخدام السدر في العديد من الأطباق، وفي التصنيع تُستخدم مستخلصات السدر في منتجات العناية بالبشرة لتقليل الاحمرار والتورم وللتخلّص من التجاعيد والجفاف وللتخفيف من حروق الشمس.[١][٢]

 

فوائد السدر للشعر والبشرة

إن الخصائص المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة التي تملكها نبتة السدر تجعلها مفيدة في مكافحة العديد من المشاكل التي تؤثر على البشرة مثل حب الشباب والتجاعيد والندبات، وذلك بغض النظر عما إذا كانت تُستخدم موضعيًا أو عن طريق الفم، كما قد عُثر على أن نبتة السدر يمكن أن تخفف من الحكة الناجمة عن الأكزيما، وقد أظهرت الدراسات أيضًا أنها قد تساعد في الوقاية من انتشار سرطان الجلد، كما يمكن أن تحافظ على صحة البشرة من خلال تغذيتها بالدم الغني بالأكسجين.[٣][٤] وقد لاحظت الدراسات أن استخدام زيت نبات السدر الأساسي على الفئران لمدة 21 يومًا أدى إلى تحفيز نمو الشعر بفترة أطول ولسمك أكبر مقارنة بالفئران التي لم تحصل على هذا الزيت، وهذا يشير إلى أنه قد يكون له تأثيرات مماثلة على البشر.[٥]


فوائد السدر الصحية

بغض النظر عن طريقة استخدام نبات السدر، فإن المواد المضادة للأكسدة القوية والمركبات العضوية الموجودة في هذه النبتة تمنحها مجموعة واسعة من الآثار الإيجابية، ومن الفوائد الصحية للسدر للرجال ما يأتي:[٦][٤]

  • مصدر غني بمضادات الأكسدة: يعد نبات السدر غنيًا بالعديد من المركبات المضادة للأكسدة، ومن أهم هذه المركبات مركبات الفلافونويد والسكريات المتعددة والأحماض الثلاثية، كما أنه يحتوي على مستويات عالية من فيتامين ج، والذي يعمل أيضًا كمضاد للأكسدة، والمواد المضادة للأكسدة هي مركبات يمكنها منع وتقليل الأضرار التي تسببها الجذور الحرة، ويُعتقد أن تأثير الجذور الحرة هي أحد المساهمين الرئيسيين في العديد من الحالات المزمنة، بما في ذلك مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، ونظرًا لقدرة هذه المواد في القضاء على الجذور الحرة فهي قد تمنح الجسم العديد من الفوائد الصحية.
  • تحسين نوعية النوم ووظائف الدماغ: يُستخدم السدر على نطاق واسع في الطب البديل لتحسين نوعية النوم ووظائف الدماغ، وتشير الأبحاث إلى أن مضادات الأكسدة الفريدة الموجودة فيه قد تكون مسؤولة عن هذه الآثار، وقد وجدت الدراسات أن نبات السدر زاد من ساعات النوم وجودته عند الفئران، وكان يُوصف بكثرة في الطب التقليدي لعلاج القلق، وتشير الدراسات التي أجريت على الحيوانات وأنابيب المختبر إلى أنه قد يحسن من الذاكرة ويساعد في حماية خلايا الدماغ من التلف من المركبات التي تدمر الأعصاب، وتشير الأبحاث التي أجريت على الفئران إلى أن مستخلصات بذور نبات السدر قد تساعد في علاج الخرف الناتج عن مرض الزهايمر.
  • تعزيز المناعة والقضاء على الخلايا السرطانية: قد يعزز نبات السدر المناعة ويقاوم نمو الخلايا السرطانية، فقد لاحظت الدراسات التي أجريت على أنابيب المختبر أن السكريات المتعددة الموجود في هذا النبات وهي سكريات طبيعية تمتلك خصائص مضادة للأكسدة، قد تقضي على الجذور الحرة وتقلل من تضرر الخلايا والالتهابات، ويمكن أن تساعد مستويات الالتهاب المنخفضة والقضاء على الجذور الحرة في الوقاية من الأمراض المزمنة؛ مثل داء السكري من النوع الثاني، وقد وجد أن الجنين في نبات السدر وهو نوع من الألياف الغذائية تملك خصائص مضادة للأكسدة تساعد في تعزيز إنتاج الخلايا المناعية وزيادة معدل تحييد المركبات الضارة بالجسم، بالإضافة إلى أن نبات السدر يعد مصدرًا غنيًا بفيتامين ج الذي يُعتقد بأنه يتمتع بخصائص قوية مضادة للسرطان، إلا أنه توجد حاجة إلى إجراء الدراسات على البشر لإثبات ذلك.
  • تحسين عمية الهضم: إن احتواء نبات السدر على الكثير من الألياف الغذائية يساعده في تحسن عملية الهضم، إذ إن حوالي 50% من الكربوهيدرات في هذا النبات تأتي من الألياف، والتي تشتهر بتأثيراتها الهضمية المفيدة، وتساعد هذه الألياف على تليين البراز وتسهيل التّخلّص منه، نتيجة لذلك فهو يسرع من حركة الطعام خلال الجهاز الهضمي ويقلل من الإمساك، وقد تساعد مستخلصات نبات السدر في تقوية بطانة المعدة والأمعاء، وهذا يقلل من خطر التلف الناتج عن القرحة والإصابة بالبكتيريا الضارة التي قد تكون موجودة في الأمعاء، كما قد تعمل الألياف الموجودة في نبات السدر كغذاء لبكتيريا الأمعاء المفيدة، وهذا يسمح لها بالنمو والقضاء على البكتيريا الضارة.
  • تنظيم الدورة الدموية: يُعدّ نبات السدر مصدرًا غنيًا بالحديد والفوسفور، وهي مكونات رئيسية في خلايا الدم الحمراء، وإذا كان الشخص يعاني من انخفاض مستويات الحديد في الدم أو فقر الدم، فقد يواجه بعض الأعراض مثل ضعف العضلات والتعب وعسر الهضم والدوار والضعف المعرفي من خلال إضافة كل من الحديد والفوسفور، ويمكن أن يساعد نبات السدر في زيادة تدفق الدم، مما يؤدي إلى وصول كميات أكبر من الأكسجين إلى أعضاء الجسم.
  • تحسين قوة العظام: وذلك من خلال زيادة كمية المعادن في الجسم مثل الكالسيوم والفوسفور والحديد، إذ مع التقدم في العمر يزداد خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام والحالات الأخرى التي تؤثر على العظام، لذلك فإن إضافة نبات السدر إلى النظام الغذائي يمكن أن يؤدي إلى إبطاء أو عكس هذه الأمراض.
  • المساعدة في التحكم بالوزن: يعد تناول الفواكه والخضروات خيارًا شائعًا بين الأشخاص الذين يحاولون خسارة الوزن، ويمكن أن يساعد نبات السدر على ذلك، فهو يحتوي على عدد قليل من السعرات الحرارية ومستوى عالٍ من الألياف الغذائية والبروتين، كما يزيد من الشعور بالإمتلاء.


أضرار السدر

لا توجد معلومات كافية حول ما إذا كان نبات السدر آمنًا للاستخدام الطبي أم لا، ولكن توجد بعض الاحتياطات التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام هذا النبات، ومنها ما يأتي:[٧]

  • مرض السكري: قد يخفض نبات السدر من مستويات السكر في الدم، لذلك يجب مراقبة علامات وأعراض انخفاض السكر في الدم، كما يجب مراقبة نسبة السكر في الدم بحذر، خاصةً إذا كان الشخص مصابًا بمرض السكري واستخدم نبات السدر بكميات أكبر من الكميات الموجودة عادةً في الطعام.
  • حساسية اللاتك: إن الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه اللاتكس قد يعانون من حساسية من نبات السدر، لذلك يجب محاولة تجنب هذا النبات إذا كان الشخص لديه حساسية من مادة اللاتكس.
  • الجراحة: يمكن أن يخفض نبات السدر من مستويات السكر في الدم، وقد يتداخل هذا مع السيطرة على نسبة السكر في الدم أثناء وبعد الجراحة، كما قد يبطئ من عمل الجهاز العصبي المركزي، وهذا قد يؤثر على التخدير والأدوية الأخرى المستخدمة خلال الجراحة التي تؤثر أيضًا على الجهاز العصبي المركزي، لذلك يجب التوقف عن تناول نبات السدر قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة المحددة مسبقًا.

وقد يتفاعل نبات السدر مع بعض الأدوية بما في ذلك الأدوية المضادة للسكري، والأدوية المهدئة، والأسيتوفينتيدين، وهو دواء يخفف الألم ويقلل من ارتفاع درجة حرارة الجسم والأدوية التي تُحطم بواسطة الكبد.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب Cathy Wong (17-9-2019), "The Health Benefits of Ziziphus"، verywellhealth, Retrieved 8-2-2020. Edited.
  2. "Zizyphus", emedicinehealth,17-9-2019، Retrieved 8-2-2020. Edited.
  3. Alexandra Dusenberry, (2-5-2019), "21 Mind-blowing Benefits Of Jujube Fruit"، stylecraze, Retrieved 8-2-2020. Edited.
  4. ^ أ ب John Staughton (BASc, BFA) (29-1-2020), "10 Best Benefits Of Jujube"، organicfacts, Retrieved 8-2-2020. Edited.
  5. Yoon JI1, Al-Reza SM, Kang SC. (3-3-2010), "Hair growth promoting effect of Zizyphus jujuba essential oil.", Food Chem Toxicol., Issue 48, Folder 5, Page 1350-1354. Edited.
  6. SaVanna Shoemaker, MS, RDN, LD (23-8-2019), "What Is Jujube Fruit? Nutrition, Benefits, and Uses"، healthline, Retrieved 9-2-2020. Edited.
  7. "ZIZYPHUS", webmd, Retrieved 8-2-2020. Edited.