عيد شعانين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٤ ، ٢٧ مايو ٢٠٢٠
عيد شعانين

عيد الشعانين

عيد الشعانين، أو أحد الشّعانين وهو عطلة مسيحية تكون يوم الأحد قبل عيد الفصح ويأتي هذا الاحتفال كذكرى لدخول يسوع إلى القدس كما جاء في الأناجيل الأربعة، وفي العديد من الكنائس يُلاحظ أن عيد الشعانين يبدأ بمباركة أغصان النخيل التي وضعها الناس على الأرض أمام السيد المسيح عندما دخل القدس[١]، وعيد الشعانين أو أحد الشعانين هو اليوم الذي يأتي قبل الأسبوع المقدس وهو اليوم الذي يتذكر فيه المسيحيون ويحتفلون بدخول يسوع المسيح إلى القدس كملك.[١]


طقوس الاحتفال بعيد الشعانين

في يوم الأحد، السادس في الصوم الكبير والأحد قبل عيد الفصح يتم الاحتفال بأحد الشعانين في جميع الكنائس المسيحية الرئيسية الكاثولوكية والبروتستانت والأرثوذكس، وفي العديد من الكنائس الأرثوذكسية يُعرف عيد الشعانين باسم الدخول إلى القدس، وفي بعض البلدان تُزيّن القبور بأغصان النخيل أو أغصان أخرى إذا تعذّر وجود النخيل، ولاتزال الكثير من طقوس أحد الشعانين سائدة إلى اليوم وتشبه إلى حدّ كبير الطقوس في القرن العاشر الميلادي، إذ تبدأ الاحتفالات بمباركة راحة اليد ويأخذ الناس الكثير من أغصان النخيل إلى منازلهم، أما الأطفال فيخدمون الكنائس.[٢]


تاريخ عيد الشعانين

نشأ أحد الشعانين أو عيد الشعانين في كنيسة القدس حوالي القرن الثالث الميلادي أو أوائل القرن الرابع الميلادي، وتألفت المراسم آنذاك من الصلوات والتراتيل والخطب مع انتقال الناس عبر العديد من الأماكن المقدسة داخل المدينة، وفي الموقع الأخير للسيد المسيح كان رجال الدين هناك يقرؤون الكتاب المقدس وخصوصًا ما قيل فيه عن دخول المسيح إلى القدس، ومع اقتراب المساء يعود الناس إلى المدينة قائلين "طوبى لمن يأتي باسم الرب" وبحلول القرن الخامس الميلادي انتشر الاحتفال بأحد الشعانين ووصل إلى القسطنطينية وأضيف طقس حمل أغصان النخيل في اليدين بعد القرنين السادس والسابع الميلادي، أما بحلول القرن الثامن الميلادي أصبحت الكنسية الغربية تحتفل بعيد الشعانين أيضًا.[٢]


حقائق عن عيد الشعانين

يسمى عيد الشعانين أيضًا بالأحد العاطفي، ويطلق عليه أحد الشعانين بسبب الأحداث التاريخية في تلك الفترة وبناءً على ما جاء في الإنجيل أن المسيح دخل هذا اليوم إلى القدس منتصرًا،[٣] وفيما يلي معلومات عن عن أحد الشعانين:[٤]

  • أحد الشعانين هو السلام والخلاص، إذ كان الحاكم الروماني آنذاك بونتيوس بيلاطس يأتي إلى القدس مع جنوده في عيد الفصح اليهودي ويُظهر قوته، ومع ذلك جاء المسيح لا لحكم الناس وإنما ليثبت نعمة الله.
  • تقبّل الناس المسيح كمسيح، إذ من خلال الطريقة التي دخل فيها السيد المسيح إلى القدس أعلن أنه المسيح ابن مريم المخلّص الذي وعد به الله الشعب اليهودي وقد قبله الشعب آنذاك.
  • أساء الناس فهم رسالة المسيح، إذ بناءً على ما ورد في التاريخ أن بعض الناس انقلبوا على السيد المسيح آنذاك وقد يكون أحد الأسباب أن المسيح رفض أن يكون الملك الذي يريده الناس؛ أي أن يكون زعيمًا سياسيًا وعسكريًا يحررهم من الحكم الروماني وكانوا يأملون أن يخلصهم المسيح منهم ولكنهم أساؤوا فهم رسالته فالمسيح جاء للسلام لا للحرب.
  • النخيل يمثّل الخلود، يرجع تقليد أو رمز النخيل إلى مصر إذ كان المصريون يحملون النخيل في راحة أيديهم في مواكب الجنازة لأنه يرمز إلى الحياة الأبدية وكان غصن النخيل أيضًا رمزًا للنصر الروحي على الموت.
  • استخدم النّاس كلمة أوصنا، كصرخة أو طلب للخلاص والإنقاذ وأصبحت تُغنّى كتقليد في عيد الفصح.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب "What Is Palm Sunday? - Bible Story and Meaning Today", christianity, Retrieved 24-5-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Palm Sunday", allaboutjesuschrist, Retrieved 24-5-2020. Edited.
  3. "What is Palm Sunday and why is it important?", christiantoday, Retrieved 25-5-2020. Edited.
  4. "What Is Palm Sunday? 5 Interesting Facts", christianpost, Retrieved 25-5-2020. Edited.
  5. "7 Palm Sunday Facts Everyone Should Know", ibelieve, Retrieved 25-5-2020. Edited.